﴿۞ یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ لَا تَتَّخِذُوا۟ ٱلۡیَهُودَ وَٱلنَّصَـٰرَىٰۤ أَوۡلِیَاۤءَۘ بَعۡضُهُمۡ أَوۡلِیَاۤءُ بَعۡضࣲۚ وَمَن یَتَوَلَّهُم مِّنكُمۡ فَإِنَّهُۥ مِنۡهُمۡۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَا یَهۡدِی ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّـٰلِمِینَ ۝٥١ فَتَرَى ٱلَّذِینَ فِی قُلُوبِهِم مَّرَضࣱ یُسَـٰرِعُونَ فِیهِمۡ یَقُولُونَ نَخۡشَىٰۤ أَن تُصِیبَنَا دَاۤىِٕرَةࣱۚ فَعَسَى ٱللَّهُ أَن یَأۡتِیَ بِٱلۡفَتۡحِ أَوۡ أَمۡرࣲ مِّنۡ عِندِهِۦ فَیُصۡبِحُوا۟ عَلَىٰ مَاۤ أَسَرُّوا۟ فِیۤ أَنفُسِهِمۡ نَـٰدِمِینَ ۝٥٢ وَیَقُولُ ٱلَّذِینَ ءَامَنُوۤا۟ أَهَـٰۤؤُلَاۤءِ ٱلَّذِینَ أَقۡسَمُوا۟ بِٱللَّهِ جَهۡدَ أَیۡمَـٰنِهِمۡ إِنَّهُمۡ لَمَعَكُمۡۚ حَبِطَتۡ أَعۡمَـٰلُهُمۡ فَأَصۡبَحُوا۟ خَـٰسِرِینَ ۝٥٣﴾ [المائدة ٥١-٥٣]
(67) سافر معي في المشارق والمغارب :: 66- سافر معي في المشارق والمغارب :: (34) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (033) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف. :: (067) سافر معي في المشارق والمغارب :: (066) سافر معي في المشارق والمغارب :: (031) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (065) سافر معي في المشارق والمغارب :: (030) دور المسجد في التربية وعلاج انحراف الأحداث :: :: :: :: :: :: :: :: :: ::
   
جملة البحث



السابق

الفهرس

التالي

لا بد للطالب من شيخ يصقله:
ويسر الله لي أن أدرس على علماء أجلاء في قاعات الدرس الرسمية في الجامعة الإسلامية من أمثال العلامة الكبير الشيخ محمد الأمين الشنقيطي الذي درست على يديه مادة التفسير وهو أهل لها أربع سنوات، ومادة أصول الفقه لمدة ثلاث سنوات، فازدادت معلوماتي وفقهي في دين الله، كما حضرت له بعض دروسه الرمضانية في التفسير التي كان يداوم عليها من بعد صلاة العصر إلى المغرب في المسجد النبوي، وتتلمذت على سماحة والدي وشيخي العلامة الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن باز، وهو نائب رئيس الجامعة، ثم رئيسها، في المسجد النبوي في الحديث وعلومه والتفسير والتوحيد وغيرهما، كما استفدت من ملازمته ومصاحبته في منزله وفي مكتبه بالجامعة، لأني كنت مسؤولاً عن شؤون الطلاب في الجامعة في عهده، بل قد صاحبته في الرحلات الطلابية والمخيمات التي كنا نقيمها لطلاب الجامعة في المناطق الأثرية المحيطة بالمدينة المنورة، كبدر وأحد وخيبر، وغيرها، فأكسبتني القدوة الحسنة منه صفات أخرى، ونبهني بلسان الحال والقال، على أخطاء كانت تصدر مني كنت أظنها صحيحة. والتقيت علماء ومفكرين ودعاة آخرين، من داخل المملكة ومن خارجها فتوسعت المدارك أكثر. ثم انفتحت لي نافذة أكبر فقمت برحلات عالمية شرقاً وغرباً في البلاد الإسلامية وغيرها، وزرت مراكز وجمعيات وزعماء منظمات إسلامية، وحضرت مؤتمرات، والتقيت مسلمين حديثي عهد بالإسلام من بلدان مختلفة وغير المسلمين، واطلعت على مناهج الجماعات الإسلامية المختلفة، فظهر لي منها الإيجابي والسلبي، وعرفت كيفية دعوة هؤلاء وهؤلاء، كما عرفت سبل وصول الإسلام إلى غير المسلمين، صحيحة كانت أم غير صحيحة، وماذا وصلهم من معاني الإسلام وهل وصلهم مشوهاً أو سليماً، وقمت بحوارات تتعلق بالدعوة مع كل هؤلاء، ثم كنت إذا قرأت القرآن أتأمل بعض آيات الدعوة والبلاغ، فتَكَوَّن عندي من ذلك أسئلةٌ كثيرة حول معنى البلاغ المبين الذي كلف الله رسوله وأمته القيام به، وهل هو قائم في هذا العصر كما يريده الله أو لا؟ ومن المسؤول عنه؟ وما جوهره؟ وما وسائله؟ وما يترتب على وجوده أو عدم وجوده غير كامل؟ فعزمت على الكتابة في هذا الموضوع وطلبت من الجامعة رسمياً الموافقة على تفريغي سنة من أجل جمع مادته ومحاولة الكتابة فيه، ووضعت خلاصة الأسئلة التي دارت بذهني، لألقيها على العلماء والمفكرين وأحاورهم فيها وأجمع ما تيسر ليكون مرجعاً لي ضمن المراجع الأصلية: الكتاب والسنة والسيرة النبوية. وقد بدأت أتصل ببعض العلماء في داخل المملكة العربية السعودية وخارجها، فيما يتعلق بهذا الموضوع، لكني واجهت صعوبات، في ذلك حيث أجد بعض العلماء مشغولين وبعضهم يعتذرون ويعدون بالكتابة في الموضوع وقليل من يتجاوب فيجيب، وما كل إجابة مفيدة والله المستعان. [1]. على كل حال جالت بذهني هذه الأفكار بعد ذهاب الدكتور إسماعيل علي من عندي، فسجلتها قبل النوم حتى لا تذهب بدون تقييد.
1 - ممن استجاب للإجابة عن بعض الأسئلة سماحة الوالد الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن باز، جزاه الله خيراً



السابق

الفهرس

التالي


12301926

عداد الصفحات العام

3990

عداد الصفحات اليومي

جقوق الطبع محفولموقع الروضة الإسلامي 1446هـ - 2025م