﴿۞ یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ لَا تَتَّخِذُوا۟ ٱلۡیَهُودَ وَٱلنَّصَـٰرَىٰۤ أَوۡلِیَاۤءَۘ بَعۡضُهُمۡ أَوۡلِیَاۤءُ بَعۡضࣲۚ وَمَن یَتَوَلَّهُم مِّنكُمۡ فَإِنَّهُۥ مِنۡهُمۡۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَا یَهۡدِی ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّـٰلِمِینَ ۝٥١ فَتَرَى ٱلَّذِینَ فِی قُلُوبِهِم مَّرَضࣱ یُسَـٰرِعُونَ فِیهِمۡ یَقُولُونَ نَخۡشَىٰۤ أَن تُصِیبَنَا دَاۤىِٕرَةࣱۚ فَعَسَى ٱللَّهُ أَن یَأۡتِیَ بِٱلۡفَتۡحِ أَوۡ أَمۡرࣲ مِّنۡ عِندِهِۦ فَیُصۡبِحُوا۟ عَلَىٰ مَاۤ أَسَرُّوا۟ فِیۤ أَنفُسِهِمۡ نَـٰدِمِینَ ۝٥٢ وَیَقُولُ ٱلَّذِینَ ءَامَنُوۤا۟ أَهَـٰۤؤُلَاۤءِ ٱلَّذِینَ أَقۡسَمُوا۟ بِٱللَّهِ جَهۡدَ أَیۡمَـٰنِهِمۡ إِنَّهُمۡ لَمَعَكُمۡۚ حَبِطَتۡ أَعۡمَـٰلُهُمۡ فَأَصۡبَحُوا۟ خَـٰسِرِینَ ۝٥٣﴾ [المائدة ٥١-٥٣]
(67) سافر معي في المشارق والمغارب :: 66- سافر معي في المشارق والمغارب :: (34) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (033) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف. :: (067) سافر معي في المشارق والمغارب :: (066) سافر معي في المشارق والمغارب :: (031) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (065) سافر معي في المشارق والمغارب :: (030) دور المسجد في التربية وعلاج انحراف الأحداث :: :: :: :: :: :: :: :: :: ::
   
جملة البحث



السابق

الفهرس

التالي

مؤتمرات لها لأولوية.
ومن أهم المؤتمرات التي يجب الاهتمام بها في هذا العصر: ما تعلق منها بالدعوة والتعليم والتربية. وهذه الأبواب الثلاثة مترابطة، ويجب أن تكون هي محور نشاط الجماعات الإسلامية التي نصبت نفسها لحمل عبء هداية الناس وجمع كلمتهم على الحق ضد الباطل. فالدعوة إلى الله، الأصل فيها أن تكون علنية يقصد بها كل الناس، كما أن الأصل فيها أن تكون شاملة في موضوعاتها فتشمل الجانب الإيماني، والجانب العبادي، والجانب الأخلاقي، والجانب التشريعي، والجانب الاقتصادي، والجانب الاجتماعي، والجانب الجهادي، والجانب السياسي، والجانب الإعلامي، غيرها. والغرض أن دعاة الإسلام يجب أن يبينوا للأمة كل ما هو مطلوب منها، من الإيمان والعلم والعمل الصالح الذي يرضي ربها، ويمكنها في الأرض لنصر دينه وهداية خلقه، ويدعونها-مع البيان-إلى التطبيق. وإذا كانت الفرصة متاحة للدعوة علنا لإبلاغها إلى كل الناس، بهذا الشمول في الموضوعات، فإن واجب الدعاة إلى الله أن يجتهدوا في إبلاغ الناس كافة بكل الموضوعات الإسلامية، ولا يجوز لهم أن يقصروا في شئ من ذلك ما داموا قادرين عليه. ويدخل في ذلك المؤتمرات، فكل ما رأوا الحاجة داعية إلى العناية بموضوع من الموضوعات الإسلامية وحاجته إلى الدراسة والبحث والمشاورة، أعدوا له مؤتمرا يحيط بجوانبه، واختاروا له الأعضاء المناسبين في الاختصاصات وفي الدعم، وهيئوا له المكان والزمان المناسبين، وحشدوا له وسائل الإعلام لإبلاغ رسالته إلى الناس. ولا يقيد الدعاة إلى الله في موضوعات المؤتمرات، إلا تقديم الأولى منها على غير الأولى. ولكن هذين الأصلين-العلنية والشمول-غير متاحين الآن على إطلاقهما، فكثير من الدول الحاكمة للشعوب الإسلامية-وبخاصة العلمانية منها-لا تتاح فيها الفرص للدعاة الصادقين المؤثرين أن ينشروا دعوتهم ويبلغوها إلى كل الناس، وإذا أتيحت لهم فرص التبليغ لكل الناس بالوسائل الممكنة، لم تتح لهم فرص بيان كل الموضوعات الإسلامية، وإنما يؤذن لهم ببيان بعض الجوانب الإيمانية والعبادية، التي لا يصل أثرها إلى تحريك عقول الأمة، لتعي ما يجب عليها من طاعة الله وطاعة رسوله طاعة شاملة لكل حياتها على نهج كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، وتحكيم شرع الله ورفض حكم الطاغوت الذي يحكمها. وفي هذه الحالة يجب على علماء الدعوة ومؤسساتها، أن يضعوا لنشاطهم الدعوي-في الدول التي تحارب الدعوة الإسلامية الشاملة-بوسيلة المؤتمرات منهجين:



السابق

الفهرس

التالي


12290808

عداد الصفحات العام

1874

عداد الصفحات اليومي

جقوق الطبع محفولموقع الروضة الإسلامي 1446هـ - 2025م