﴿۞ یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ لَا تَتَّخِذُوا۟ ٱلۡیَهُودَ وَٱلنَّصَـٰرَىٰۤ أَوۡلِیَاۤءَۘ بَعۡضُهُمۡ أَوۡلِیَاۤءُ بَعۡضࣲۚ وَمَن یَتَوَلَّهُم مِّنكُمۡ فَإِنَّهُۥ مِنۡهُمۡۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَا یَهۡدِی ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّـٰلِمِینَ ۝٥١ فَتَرَى ٱلَّذِینَ فِی قُلُوبِهِم مَّرَضࣱ یُسَـٰرِعُونَ فِیهِمۡ یَقُولُونَ نَخۡشَىٰۤ أَن تُصِیبَنَا دَاۤىِٕرَةࣱۚ فَعَسَى ٱللَّهُ أَن یَأۡتِیَ بِٱلۡفَتۡحِ أَوۡ أَمۡرࣲ مِّنۡ عِندِهِۦ فَیُصۡبِحُوا۟ عَلَىٰ مَاۤ أَسَرُّوا۟ فِیۤ أَنفُسِهِمۡ نَـٰدِمِینَ ۝٥٢ وَیَقُولُ ٱلَّذِینَ ءَامَنُوۤا۟ أَهَـٰۤؤُلَاۤءِ ٱلَّذِینَ أَقۡسَمُوا۟ بِٱللَّهِ جَهۡدَ أَیۡمَـٰنِهِمۡ إِنَّهُمۡ لَمَعَكُمۡۚ حَبِطَتۡ أَعۡمَـٰلُهُمۡ فَأَصۡبَحُوا۟ خَـٰسِرِینَ ۝٥٣﴾ [المائدة ٥١-٥٣]
(67) سافر معي في المشارق والمغارب :: 66- سافر معي في المشارق والمغارب :: (34) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (033) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف. :: (067) سافر معي في المشارق والمغارب :: (066) سافر معي في المشارق والمغارب :: (031) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (065) سافر معي في المشارق والمغارب :: (030) دور المسجد في التربية وعلاج انحراف الأحداث :: :: :: :: :: :: :: :: :: ::
   
جملة البحث



السابق

الفهرس

التالي

مطالب المسلمين السبعة:
وفي سنة 1368هـ ـ 1948م قاد أحد العلماءِ المسلمين (الحاج محمد سولنج) للمطالبة بحقوقهم التي تتلخص في الأمور السبعة الآتية: أولاً: تعيين حاكم مسلم على الولايات الفطانية يختاره المسلمون ويكون حراً في تصريف شؤونهم. ثانياً: أن يستفيد المسلمون من محاصيل ولاياتهم ولا تؤخذ لخارج تلك الولايات. ثالثاً: إقرار دراسة اللغة الملايوية في المدارس الابتدائية إلى السنة الرابعة. رابعاً: أن يكون موظفو الولايات من المسلمين بنسبة 80%. خامساً: أن تستعمل اللغة الملايوية بجانب اللغة التايلاندية في الإدارات الحكومية. سادساً: أن تعترف الحكومة بشرعية المجلس الديني للولايات وحقه في إصدار القرارات المتعلقة بالأمور الدينية بموافقة الحاكم المسلم الذي يختاره المسلمون. سابعاً: فصل القضاء الشرعي عن القضاء المدني في الولايات بحيث يكون القضاء الشرعي مستقلاً في إصدار الأحكام الشرعية. ورفع المسلمون مطالبهم إلى الأمم المتحدة، طالبين منها التدخل لتحقيق تلك المطالب، فلم يجد المسلمون إلا الإهمال لمطالبهم، وقبضت الحكومة على العالِم وهو الحاج محمد سولنج وأربعة معه، وأودعوهم السجن ثم أفرجوا عنهم بعد ثلاث سنوات، وقاموا باغتيالهم. ويذكر الفطانيون أنهم ألقوهم بطائرة هليكوبتر في البحر. ولم ييأس الفطانيون من المطالبة بحقوقهم، فتكونت عدة منظمات وأحزاب سياسية بقيادات متعددة، لم يحالفها التوفيق في إحراز نصر على العدو.



السابق

الفهرس

التالي


12292854

عداد الصفحات العام

387

عداد الصفحات اليومي

جقوق الطبع محفولموقع الروضة الإسلامي 1446هـ - 2025م