﴿۞ یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ لَا تَتَّخِذُوا۟ ٱلۡیَهُودَ وَٱلنَّصَـٰرَىٰۤ أَوۡلِیَاۤءَۘ بَعۡضُهُمۡ أَوۡلِیَاۤءُ بَعۡضࣲۚ وَمَن یَتَوَلَّهُم مِّنكُمۡ فَإِنَّهُۥ مِنۡهُمۡۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَا یَهۡدِی ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّـٰلِمِینَ ۝٥١ فَتَرَى ٱلَّذِینَ فِی قُلُوبِهِم مَّرَضࣱ یُسَـٰرِعُونَ فِیهِمۡ یَقُولُونَ نَخۡشَىٰۤ أَن تُصِیبَنَا دَاۤىِٕرَةࣱۚ فَعَسَى ٱللَّهُ أَن یَأۡتِیَ بِٱلۡفَتۡحِ أَوۡ أَمۡرࣲ مِّنۡ عِندِهِۦ فَیُصۡبِحُوا۟ عَلَىٰ مَاۤ أَسَرُّوا۟ فِیۤ أَنفُسِهِمۡ نَـٰدِمِینَ ۝٥٢ وَیَقُولُ ٱلَّذِینَ ءَامَنُوۤا۟ أَهَـٰۤؤُلَاۤءِ ٱلَّذِینَ أَقۡسَمُوا۟ بِٱللَّهِ جَهۡدَ أَیۡمَـٰنِهِمۡ إِنَّهُمۡ لَمَعَكُمۡۚ حَبِطَتۡ أَعۡمَـٰلُهُمۡ فَأَصۡبَحُوا۟ خَـٰسِرِینَ ۝٥٣﴾ [المائدة ٥١-٥٣]
(67) سافر معي في المشارق والمغارب :: 66- سافر معي في المشارق والمغارب :: (34) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (033) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف. :: (067) سافر معي في المشارق والمغارب :: (066) سافر معي في المشارق والمغارب :: (031) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (065) سافر معي في المشارق والمغارب :: (030) دور المسجد في التربية وعلاج انحراف الأحداث :: :: :: :: :: :: :: :: :: ::
   
جملة البحث



السابق

الفهرس

التالي

الوسيلة الحادية عشر: المؤتمرات والندوات.
إن المؤتمرات والندوات من أهم الوسائل التي يمكن اتخاذها للسباق إلى العقول بالحق الإلهي. جوانب يبرز فيها خطر المؤتمرات والندوات. ويبرز خطر المؤتمرات والندوات في الجوانب الآتية: الجانب الأول: أن المؤتمرات والندوات تعقد-غالبا-في أوقات تشتد الحاجة إلى عقدها لتحقيق أهداف ومصالح عامة تعود على الأمة بالخير، إما لجلب مصالح وإما لدفع مفاسد واقعة أو متوقعة، فهي-في الأصل-وسيلة بحث ودراسة لخطوات التعاون على البر والتقوى، تعاونا مبنيا على تخطيط ومشاورة، وليست مجرد مواعظ وخطب حماسية، وإن كانت الخطب والمواعظ من وسائل حفز همم المؤتمرين ودفعها إلى الجد والعمل، للوصول إلى النتائج المرجوة من اجتماعهم. الجانب الثاني: أن المشاركين في المؤتمرات والندوات، يكونون في الغالب من وجوه الأمة وأعيانها وخبرائها ومثقفيها، وذوي التأثير فيها، بحسب الهدف الذي عقد له المؤتمر أو الندوة، ومن ذوي الاختصاص في مجالات المؤتمر وموضوعاته. الجانب الثالث: أن المؤتمرات والندوات، يعد لعقدها إعدادا مبكرا توضح به الأهداف والموضوعات، ويختار لها المشاركون، ويستكتب المتخصصون، وتُكَوَّن لذلك الإعداد اللجان الْمُنَظِّمَة والْمُمَوِّلة، والمشرفة، واللجان العلمية المتخصصة، وتختار لها عناوين البحوث التي تكتب وتقرأ وتمحص من قبل لجان تحكيم متخصصة. الجانب الرابع: أن المؤتمرين يعطون الوقت الكافي، لطرح أفكارهم وتوصياتهم ومناقشتها مناقشات مستفيضة، تدون وتسجل ثم تلخص، فتكون منها خلاصة لقرائح عقول صفوة المتخصصين والمهتمين، في موضوع المؤتمر أو الندوة. الجانب الخامس: أنه يختار في النهاية لجنة من ذوي التخصصات المتنوعة، للاطلاع على ما دار في المؤتمر من أفكار وتوصيات واقتراحات من أفراد ولجان فرعية لتصوغ التوصيات صياغة رصينة شاملة قابلة-في الأصل-للتنفيذ. ولهذه الجوانب كلها أثرها الفعال في نجاح المؤتمرات والندوات من الناحية النظرية، وكذلك من الناحية الإعلامية. الجانب السادس: أن المؤتمرين يكلفون-غالبا-لجنة لمتابعة قرارات المؤتمر وتوصياته حتى تؤتي ثمارها. ومن هنا تظهر أهمية المؤتمرات والندوات، في التأثير على العقول وسبق الحق إليها.



السابق

الفهرس

التالي


12290823

عداد الصفحات العام

1889

عداد الصفحات اليومي

جقوق الطبع محفولموقع الروضة الإسلامي 1446هـ - 2025م