﴿۞ یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ لَا تَتَّخِذُوا۟ ٱلۡیَهُودَ وَٱلنَّصَـٰرَىٰۤ أَوۡلِیَاۤءَۘ بَعۡضُهُمۡ أَوۡلِیَاۤءُ بَعۡضࣲۚ وَمَن یَتَوَلَّهُم مِّنكُمۡ فَإِنَّهُۥ مِنۡهُمۡۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَا یَهۡدِی ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّـٰلِمِینَ ۝٥١ فَتَرَى ٱلَّذِینَ فِی قُلُوبِهِم مَّرَضࣱ یُسَـٰرِعُونَ فِیهِمۡ یَقُولُونَ نَخۡشَىٰۤ أَن تُصِیبَنَا دَاۤىِٕرَةࣱۚ فَعَسَى ٱللَّهُ أَن یَأۡتِیَ بِٱلۡفَتۡحِ أَوۡ أَمۡرࣲ مِّنۡ عِندِهِۦ فَیُصۡبِحُوا۟ عَلَىٰ مَاۤ أَسَرُّوا۟ فِیۤ أَنفُسِهِمۡ نَـٰدِمِینَ ۝٥٢ وَیَقُولُ ٱلَّذِینَ ءَامَنُوۤا۟ أَهَـٰۤؤُلَاۤءِ ٱلَّذِینَ أَقۡسَمُوا۟ بِٱللَّهِ جَهۡدَ أَیۡمَـٰنِهِمۡ إِنَّهُمۡ لَمَعَكُمۡۚ حَبِطَتۡ أَعۡمَـٰلُهُمۡ فَأَصۡبَحُوا۟ خَـٰسِرِینَ ۝٥٣﴾ [المائدة ٥١-٥٣]
(67) سافر معي في المشارق والمغارب :: 66- سافر معي في المشارق والمغارب :: (34) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (033) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف. :: (067) سافر معي في المشارق والمغارب :: (066) سافر معي في المشارق والمغارب :: (031) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (065) سافر معي في المشارق والمغارب :: (030) دور المسجد في التربية وعلاج انحراف الأحداث :: :: :: :: :: :: :: :: :: ::
   
جملة البحث



السابق

الفهرس

التالي

إعراب الاسم المضاف إلى ياء المتكلم.
الأمثلة: قال تعالى: {{وَإِذاَ سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ}}. ف(عبادي) هنا فاعل والفاعل يجب أن يكون مرفوعا، ولكن ياء المتكلم التي تلت آخرَه منعت ظهورَ الضمة عليه لأن الضمة لا تناسب الياء، وأوجب الكسرة المناسبة لها، وهذه الكسرة تلازم آخرَ كل اسم مضاف إلى ياء المتكلم، ولهذا تقدر حركة الإعراب على آخره، سواء أكانت ضمة أم فتحة أم كسرة، هذا مثال لما يكون فيه المضاف إلى ياء المتكلم مرفوعا. وقال تعالى: {{قلْ إِنِّي أَخَافُ إِن عَصَيْتُ رَبَّي عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ }}. [1] ف(ربي) هنا مفعول به والمفعول به واجب النصب وحقه أن يكون منصوبا بالفتحة الظاهرة على آخره لعدم وجود حرف علة يمنع ظهورها، ولكن ياء المتكلم التي تلت آخره لا تناسبها الفتحة فمنعت ظهورها، وأوجبت الكسرة التي تناسبها، ولهذا ينصب بفتحة مقدرة. وهذا مثال لما يكون فيه المضاف إلى ياء المتكلم منصوبا. وقال تعالى: {{فَادْخُلِي فِي عِبَادِي}}. [2] ف(عبادي) هنا مجرور بحرف الجر (في) وكان حقه أن يكون مجرورا بكسرة ظاهرة على آخره، ولكن وجود ياء المتكلم في آخره أوجبت وجود الكسرة المناسبة لها التي تلازم كل اسم مضاف إليها، فمنعت من ظهور كسرة الإعراب التي يجب تقد يرها ولا يجوز ظهورها. وهذا مثال لما يكون فيه المضاف إلى ياء المتكلم مجرورا. وهذا معنى قول الناظم: (في نَحْوِ عبْدِي).
1 - الأنعام: 15. الإعراب: (قل) فعل أمر، وفاعله ضمير مستتر وجوبا تقديره أنت (إني) إن حرف توكيد تنصب المبتدأ وترفع الخبر، وياء المتكلم اسمها مبني على السكون في محل نصب، (أخاف) فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة، وفاعله ضمير مستتر وجوبا تقديره أنا، وجملة الفعل والفاعل في محل رفع خبر إن، (إن) حرف شرط جازم (عصيت) عصى فعل ماض مبني على فتح مقدر منع من ظهوره السكون لاتصاله بضمير الرفع ومحله الجزم لأنه فعل الشرط، والتاء ضمير رفع متصل فاعل مبني على الضم في محل رفع، (ربي) رب مفعول به والعامل فيه عصيت منصوب بفتحة مقدرة على آخره منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة المناسبة. وجواب الشرط محذوف دل عليه قوله: إني أخاف، أي إن عصيت ربي أخف (عذاب) مفعول به والعامل فيه أخاف منصوب بالفتحة الظاهرة، وهو مضاف و (يوم)= مضاف إليه مجرور بالإضافة وعلامة جره الكسرة الظاهرة (عظيم) صفة ليوم مجرور بالكسرة الظاهرة
2 - الفجر: 29. الإعراب: الفاء عاطفة، (ادخلي) فعل أمر مبني على حذف النون لا محل له من الإعراب، والضمير المتصل به (ياء المخاطبة) فاعل مبني على السكون في محل رفع. (في) حرف جر(عبادي) عباد مجرور بالباء وعلامة جره كسرة مقدرة على آخره منع من ظهورها حركة المناسبة، و (عباد) مضاف وياء المتكلم مضاف إليه مبني على السكون في محل جر



السابق

الفهرس

التالي


12004373

عداد الصفحات العام

1520

عداد الصفحات اليومي

جقوق الطبع محفولموقع الروضة الإسلامي 1446هـ - 2025م