﴿۞ یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ لَا تَتَّخِذُوا۟ ٱلۡیَهُودَ وَٱلنَّصَـٰرَىٰۤ أَوۡلِیَاۤءَۘ بَعۡضُهُمۡ أَوۡلِیَاۤءُ بَعۡضࣲۚ وَمَن یَتَوَلَّهُم مِّنكُمۡ فَإِنَّهُۥ مِنۡهُمۡۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَا یَهۡدِی ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّـٰلِمِینَ ۝٥١ فَتَرَى ٱلَّذِینَ فِی قُلُوبِهِم مَّرَضࣱ یُسَـٰرِعُونَ فِیهِمۡ یَقُولُونَ نَخۡشَىٰۤ أَن تُصِیبَنَا دَاۤىِٕرَةࣱۚ فَعَسَى ٱللَّهُ أَن یَأۡتِیَ بِٱلۡفَتۡحِ أَوۡ أَمۡرࣲ مِّنۡ عِندِهِۦ فَیُصۡبِحُوا۟ عَلَىٰ مَاۤ أَسَرُّوا۟ فِیۤ أَنفُسِهِمۡ نَـٰدِمِینَ ۝٥٢ وَیَقُولُ ٱلَّذِینَ ءَامَنُوۤا۟ أَهَـٰۤؤُلَاۤءِ ٱلَّذِینَ أَقۡسَمُوا۟ بِٱللَّهِ جَهۡدَ أَیۡمَـٰنِهِمۡ إِنَّهُمۡ لَمَعَكُمۡۚ حَبِطَتۡ أَعۡمَـٰلُهُمۡ فَأَصۡبَحُوا۟ خَـٰسِرِینَ ۝٥٣﴾ [المائدة ٥١-٥٣]
(67) سافر معي في المشارق والمغارب :: 66- سافر معي في المشارق والمغارب :: (34) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (033) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف. :: (067) سافر معي في المشارق والمغارب :: (066) سافر معي في المشارق والمغارب :: (031) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (065) سافر معي في المشارق والمغارب :: (030) دور المسجد في التربية وعلاج انحراف الأحداث :: :: :: :: :: :: :: :: :: ::
   
جملة البحث



السابق

الفهرس

التالي

تناقض الأناجيل وفضائح القسس!
قلت له: ما السلبيات التي رأيتها في المسيحية وفي القسس؟ قال: القساوسة يراودون النساء على أنفسهن ويشربون الخمر، وكل ذلك يفعلونه سراً. وتوجد في الكنيسة مغنية زنا بها أحد القسس وهو أمريكي فحملت منه وسفروه لئلا يراه الناس بعد الفضيحة، وبعض القسس مخنثون - مصابون بالشذوذ الجنسي. وبعد أن تزوج الأخ محمد بأربعة أشهر لم تحمل زوجته فذهب إلى الطبيب يستشيره، فقال له: عندكم نقص هرموني، وذهب إلى القسيس، فقال له: تعال إلى مكان كذا - مكانه عينه له - فلما ذهب وجد القسيس يتحرك مثل حركة النساء، ومسك القسيس عضوه فترك القسيس وخرج، وبدأت عقيدته في النصرانية تهتز، وكان ذلك القسيس يعد صديقاً له ولعائلته، وهو كاثوليكي، وعندما تزوج الأخ محمد تزوج كاثوليكية، وهو بروتستانتي وذلك القسيس هو الذي عقد نكاحهما. والقسيسون يبتزون الأموال ولا يهتمون إلا بأنفسهم. ومن السلبيات التي رآها في المسيحية قولهم: إذا لطمك أحد على خدك الأيمن فأدر له الأيسر، وهذا يخالف الفطرة، وهو في الإنجيل. ولدى النصارى عدد من الأناجيل: (الروم والكاثوليك) عندهم بايبل وفيه 73 كتاباً، كل كتاب يوجد فيه ما لا يوجد في الآخر، وهذه الكتب متأخرة. وعند البروتستانت 66 كتاباً، وهي أساساً كتبها أربعة أشخاص، وفيها فروق وتناقضات وحذف وإضافة. وبعض علماء النصرانية قالوا: إنه يوجد خمسون ألف خطأ في البايبل (الإنجيل). قلت له: هل ترى المسلمين قاموا بواجبهم في تبليغ الإسلام إلى غير المسلمين؟ قال: المسلمون في المنطقة لم يقوموا بدعوة غير المسلمين، وبدأ في هذه الفترة جماعة التبليغ يدعون غير المسلمين، والمسلمون القدامى يساعدون المسلمين الجدد. قلت: ما أحسن الطرق لدعوة غير المسلمين؟ قال: القدوة الحسنة والمحاضرات والندوات، والتعريف بالإسلام والخالق، والوجود، ولا يتطرق إلى ذم النصرانية إلا إذا سئل الداعية عن شيء منها فيبينه، ونشر ترجمة معاني القرآن الكريم وبعض الكتب لسيد قطب.



السابق

الفهرس

التالي


12319688

عداد الصفحات العام

6985

عداد الصفحات اليومي

جقوق الطبع محفولموقع الروضة الإسلامي 1446هـ - 2025م