﴿۞ یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ لَا تَتَّخِذُوا۟ ٱلۡیَهُودَ وَٱلنَّصَـٰرَىٰۤ أَوۡلِیَاۤءَۘ بَعۡضُهُمۡ أَوۡلِیَاۤءُ بَعۡضࣲۚ وَمَن یَتَوَلَّهُم مِّنكُمۡ فَإِنَّهُۥ مِنۡهُمۡۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَا یَهۡدِی ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّـٰلِمِینَ ۝٥١ فَتَرَى ٱلَّذِینَ فِی قُلُوبِهِم مَّرَضࣱ یُسَـٰرِعُونَ فِیهِمۡ یَقُولُونَ نَخۡشَىٰۤ أَن تُصِیبَنَا دَاۤىِٕرَةࣱۚ فَعَسَى ٱللَّهُ أَن یَأۡتِیَ بِٱلۡفَتۡحِ أَوۡ أَمۡرࣲ مِّنۡ عِندِهِۦ فَیُصۡبِحُوا۟ عَلَىٰ مَاۤ أَسَرُّوا۟ فِیۤ أَنفُسِهِمۡ نَـٰدِمِینَ ۝٥٢ وَیَقُولُ ٱلَّذِینَ ءَامَنُوۤا۟ أَهَـٰۤؤُلَاۤءِ ٱلَّذِینَ أَقۡسَمُوا۟ بِٱللَّهِ جَهۡدَ أَیۡمَـٰنِهِمۡ إِنَّهُمۡ لَمَعَكُمۡۚ حَبِطَتۡ أَعۡمَـٰلُهُمۡ فَأَصۡبَحُوا۟ خَـٰسِرِینَ ۝٥٣﴾ [المائدة ٥١-٥٣]
(67) سافر معي في المشارق والمغارب :: 66- سافر معي في المشارق والمغارب :: (34) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (033) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف. :: (067) سافر معي في المشارق والمغارب :: (066) سافر معي في المشارق والمغارب :: (031) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (065) سافر معي في المشارق والمغارب :: (030) دور المسجد في التربية وعلاج انحراف الأحداث :: :: :: :: :: :: :: :: :: ::
   
جملة البحث



السابق

الفهرس

التالي

النوع الثاني: الفعل الماضي.
الفعل الماضي هو ما دل على حدث وقع قبل زمن التكلم وضعا، [يعني أن الفعل الماضي وضع للدلالة على وقوع الحدث قبل زمن التكلم فقط، ولا يخرج عن هذا الأصل إلا بقرينة، كصيغ العقود، مثل: بعت واشتريت، فإن البائع أو المشتري الذين يصدر منهما الإيجاب والقبول في مجلس البيع والشراء لم يسبق بيعهما وشراؤهما زمن التكلم، وكذلك النفي بليس، كقول طرفة بن العبد في معلقته:

أي لست بمستخف عن طالبي العون مني في التلاع وهي الشعاب والأودية التي يجري فيها الماء، ولكن أظهر للناس في الأماكن التي إذا بحثوا عني ليطلبوا رفدي وجدوني رافدا لهم أي معينا، فليس هنا لم تنف حدثا انقضى وإنما هو حاصل الآن وقابل للوقوع في المستقبل]
مثل قوله تعالى: {{خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ بِالْحَقِّ}}. [2]. ومنه قول عمرو بن كلثوم في معلقته:

ومراد الشاعر أن أجدادنا ورثونا الشرف والسؤدد، من قديم الزمان وأباحوا لنا بقتالهم أعداءهم قلاعهم التي أصبحت خاضعة لنا لا يشاركنا فيها أحد.
1 - يعني أن الفعل الماضي وضع للدلالة على وقوع الحدث قبل زمن التكلم فقط، ولا يخرج عن هذا الأصل إلا بقرينة، كصيغ العقود، مثل: بعت واشتريت، فإن البائع أو المشتري الذين يصدر منهما الإيجاب والقبول في مجلس البيع والشراء لم يسبق بيعهما وشراؤهما زمن التكلم، وكذلك النفي بليس، كقول طرفة بن العبد في معلقته: [sh] وَلَسْتُ ِبحَلالِ التِّلاعِ مخَافَةً=وَلَكِنْ مَتَى يَسْتَرْفِدِ الْقَوْمُ أَرْفِدِ [/sh] أي لست بمستخف عن طالبي العون مني في التلاع وهي الشعاب والأودية التي يجري فيها الماء، ولكن أظهر للناس في الأماكن التي إذا بحثوا عني ليطلبوا رفدي وجدوني رافدا لهم أي معينا، فليس هنا لم تنف حدثا انقضى وإنما هو حاصل الآن وقابل للوقوع في المستقبل
2 - النحل: 3.



السابق

الفهرس

التالي


12004380

عداد الصفحات العام

1527

عداد الصفحات اليومي

جقوق الطبع محفولموقع الروضة الإسلامي 1446هـ - 2025م