﴿۞ یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ لَا تَتَّخِذُوا۟ ٱلۡیَهُودَ وَٱلنَّصَـٰرَىٰۤ أَوۡلِیَاۤءَۘ بَعۡضُهُمۡ أَوۡلِیَاۤءُ بَعۡضࣲۚ وَمَن یَتَوَلَّهُم مِّنكُمۡ فَإِنَّهُۥ مِنۡهُمۡۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَا یَهۡدِی ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّـٰلِمِینَ ۝٥١ فَتَرَى ٱلَّذِینَ فِی قُلُوبِهِم مَّرَضࣱ یُسَـٰرِعُونَ فِیهِمۡ یَقُولُونَ نَخۡشَىٰۤ أَن تُصِیبَنَا دَاۤىِٕرَةࣱۚ فَعَسَى ٱللَّهُ أَن یَأۡتِیَ بِٱلۡفَتۡحِ أَوۡ أَمۡرࣲ مِّنۡ عِندِهِۦ فَیُصۡبِحُوا۟ عَلَىٰ مَاۤ أَسَرُّوا۟ فِیۤ أَنفُسِهِمۡ نَـٰدِمِینَ ۝٥٢ وَیَقُولُ ٱلَّذِینَ ءَامَنُوۤا۟ أَهَـٰۤؤُلَاۤءِ ٱلَّذِینَ أَقۡسَمُوا۟ بِٱللَّهِ جَهۡدَ أَیۡمَـٰنِهِمۡ إِنَّهُمۡ لَمَعَكُمۡۚ حَبِطَتۡ أَعۡمَـٰلُهُمۡ فَأَصۡبَحُوا۟ خَـٰسِرِینَ ۝٥٣﴾ [المائدة ٥١-٥٣]
(67) سافر معي في المشارق والمغارب :: 66- سافر معي في المشارق والمغارب :: (34) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (033) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف. :: (067) سافر معي في المشارق والمغارب :: (066) سافر معي في المشارق والمغارب :: (031) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (065) سافر معي في المشارق والمغارب :: (030) دور المسجد في التربية وعلاج انحراف الأحداث :: :: :: :: :: :: :: :: :: ::
   
جملة البحث



السابق

الفهرس

التالي

العلامة الثالثة النداء:
والمقصود بالنداء طلب إقبال المنادى، بأن تكون الكلمة التي يدخل عليها حرف النداء مقصودة بالنداء، وليس المقصود مجرد دخول حرف النداء على الكلمة بدون قصد ندائها، فإن حرف النداء بدون قصد المناداة يدخل على الحرف، مثل قوله تعالى {{قال يا ليت قومي يعلمون}}. [1] فحرف النداء هنا لم يقصد به نداء الكلمة التي دخل عليها، وإنما قصد به مجرد تنبيه السامع، ولذلك دخل على (ليت) وهي حرف. ولما كان حرف النداء علامة للاسم بشرط قصد مناداته به، صح أن يكون علامة له مع حذفه لفظا، مثل قوله تعالى: {{يُوسُفُ أَيُّهَا الصِّدِّيقُ}}. [يوسف: 46. الإعراب: (يوسف) منادى بحرف النداء المحذوف، مبني على الضم لأنه علم في محل نصب، و(أي) منادى كذلك مبني على الضم في محل نصب، (ها) حرف تنبيه لا محل لها من الإعراب، و (الصديق) صفة لأي مرفوع وجوبا مراعاة للفظها لأنه هو المقصود بالنداء. كما قال ابن ملك في الخلاصة:

]
فياء النداء هنا محذوف وهو مع ذلك علامة على أن يوسف اسم لأنه مقصود بالنداء مع حذف حرف النداء. ومثل قول طرفة بن العبد في معلقته:

فأي منادى بحرف نداء محذوف، أي يا أيها.. [3]. أمثلة لدخول حرف النداء على الأسماء: من ذلك قوله تعالى: {{قَالَ يا قومِ}}. [4]. وقوله: {{قَالُوا يَا نُوحُ}}. [5]. وقوله: {{يَا بُنَيَّ}}. [6]. ومنه قول امرئ القيس في معلقته:

والشاهد فيه: حرف النداء هنا الهمزة، وفاطم منادى مرخم، أصله: أفاطمةُ، حذفت من آخره التاء مبني على ضم مقدر على التاء المحذوفة على لغة من ينتظر، ويجوز أن يكون مبنيا على ضم الحرف الموجود على لغة من لا ينتظر، ومحله النصب.
1 - يس: 26. الإعراب: (قال) فعل ماض، مبني على الفتح لا محل له من الإعراب، وفاعله ضمير مستتر تقديره هو(يا) حرف تنبيه مبني على السكون لا محل له من الإعراب، (ليت) حرف تمنٍّ ونصب من أخوات إنَّ (قومي) اسم ليت منصوب وعلامة نصبه فتحة مقدرة على آخره منع من ظهورها حركة المناسبة، وهي الكسرة التي تناسب ياء المتكلم، وقوم مضاف وياء المتكلم مضاف إليه مبني على السكون في محل جر بالإضافة، (يعلمون) فعل مضارع مرفوع بثبوت النون لأنه من الأفعال الخمسة، والواو-ضمير الجمع-فاعل مبني على السكون في محل رفع وجملة الفعل والفاعل في محل رفع خبر ليت، وجملة ليت واسمها وخبرها في محل نصب مقول القول
2 - يوسف: 46. الإعراب: (يوسف) منادى بحرف النداء المحذوف، مبني على الضم لأنه علم في محل نصب، و(أي) منادى كذلك مبني على الضم في محل نصب، (ها) حرف تنبيه لا محل لها من الإعراب، و (الصديق) صفة لأي مرفوع وجوبا مراعاة للفظها لأنه هو المقصود بالنداء. كما قال ابن ملك في الخلاصة: [sh] وَأَيُّهَا مَصْحُوبَ أَلْ بَعْدُ صِفَه=يَلْزَمُ بِالرَّفْعِ لَدَى ذِي الْمَعْرِفَه [/sh]
3 - الإعراب: (ألا) حرف تنبيه، (أي) منادى بحرف نداء محذوف، وهو نكرة مقصودة مبني على الضم في محل نصب، (ها) حرف تنبيه كما مضى، (ذا) اسم إشارة صفة لأي يجوز أن يكون في محل نصب تبعا لمحل أي، وأن يكون في محل رفع تبعا للفظها، (الزاجري) الزاجر بدل من اسم الإشارة يأخذ حكمه في الإعراب، والزاجر مضاف وياء المتكلم مضاف إليه مبني على السكون في محل جر بالإضافة، وصح اجتماع أل مع الإضافة في الزاجر لأن إضافته ليست محضة (أحضر) فعل مضارع مرفوع بالضمة لتجرده من الناصب والجازم، وفاعله مستتر أي أنا، ويروى بالنصب على أنه منصوب بأن محذوفة، و جوز هذا الكوفيون و على هذا فالفعل قائم مقام المصدر مجرور بعن محذوفة والتقدير الزاجري عن حضور (الوغى) مفعول به لأحضر منصوب بفتحة مقدرة على آخره منع من ظهورها التعذر لأنه اسم مقصور=== (وأن أشهد) الواو عاطفة وأن من نواصب المضارع، وأشهد فعل مضارع منصوب بها، وعلامة نصبه الفتحة، وفاعله مستتر أي أنا (اللذات)مفعول به منصوب بالكسرة نيابة عن الفتحة، لأنه جمع مؤنث سالم، (هل) حرف استفهام، والمقصود بها هنا الإنكار، (أنت) مبتدأ (مخلدي) خبر مرفوع بضمة مقدرة على آخره منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة المناسبة وهي الكسرة قبل ياء المتكلم، ومخلد مضاف وياء المتكلم مضاف إليه مبني على السكون في محل جر، والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
4 - هود: 28.
5 - هود: 32
6 - هود: 42.



السابق

الفهرس

التالي


12004480

عداد الصفحات العام

1627

عداد الصفحات اليومي

جقوق الطبع محفولموقع الروضة الإسلامي 1446هـ - 2025م