﴿۞ یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ لَا تَتَّخِذُوا۟ ٱلۡیَهُودَ وَٱلنَّصَـٰرَىٰۤ أَوۡلِیَاۤءَۘ بَعۡضُهُمۡ أَوۡلِیَاۤءُ بَعۡضࣲۚ وَمَن یَتَوَلَّهُم مِّنكُمۡ فَإِنَّهُۥ مِنۡهُمۡۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَا یَهۡدِی ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّـٰلِمِینَ ۝٥١ فَتَرَى ٱلَّذِینَ فِی قُلُوبِهِم مَّرَضࣱ یُسَـٰرِعُونَ فِیهِمۡ یَقُولُونَ نَخۡشَىٰۤ أَن تُصِیبَنَا دَاۤىِٕرَةࣱۚ فَعَسَى ٱللَّهُ أَن یَأۡتِیَ بِٱلۡفَتۡحِ أَوۡ أَمۡرࣲ مِّنۡ عِندِهِۦ فَیُصۡبِحُوا۟ عَلَىٰ مَاۤ أَسَرُّوا۟ فِیۤ أَنفُسِهِمۡ نَـٰدِمِینَ ۝٥٢ وَیَقُولُ ٱلَّذِینَ ءَامَنُوۤا۟ أَهَـٰۤؤُلَاۤءِ ٱلَّذِینَ أَقۡسَمُوا۟ بِٱللَّهِ جَهۡدَ أَیۡمَـٰنِهِمۡ إِنَّهُمۡ لَمَعَكُمۡۚ حَبِطَتۡ أَعۡمَـٰلُهُمۡ فَأَصۡبَحُوا۟ خَـٰسِرِینَ ۝٥٣﴾ [المائدة ٥١-٥٣]
(67) سافر معي في المشارق والمغارب :: 66- سافر معي في المشارق والمغارب :: (34) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (033) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف. :: (067) سافر معي في المشارق والمغارب :: (066) سافر معي في المشارق والمغارب :: (031) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (065) سافر معي في المشارق والمغارب :: (030) دور المسجد في التربية وعلاج انحراف الأحداث :: :: :: :: :: :: :: :: :: ::
   
جملة البحث



السابق

الفهرس

التالي

حوار مع السادن البوذي في مكتبه بمدرسة المعبد:
الاسم: براتيب تاوي. التخصص: درس في هذا المعبد إلى الدرجة الخامسة (أي من درجات رهبانية البوذية، وهي تسع درجات). قلت: متى وجدت هذه الديانة؟ قال: قبل 2532سنة. قلت:من أول من نادى بها؟ قال: بربوتاجْوَا. قلت: ما هدفها؟ قال: تعليم الناس ما يخرجهم من متاعب الحياة. قلت: ما أُسسها؟ قال: 1 ـ الإحسان. 2 ـ الطمأنينة. 3 ـ العقل السليم. 4 ـ الأخلاق. 5 ـ والسلوك وتربية الناس على معرفة هذه الأسس وتطبيقها في عملهم. قلت: ما مصدرها؟ قال: مصدرها الرجل الذي بدأ ينشرها بفكره وعقله. قلت: هل هي خاصة بقوم من الناس؟ قال: الهدف إيصالها لكل البشر. قلت: ما حكم من خرج من هذه الديانة بعد دخوله فيها؟ قال: لا يوجد حكم وهو حر فيما يفعل. قلت: ما مظاهر هذه الديانة؟ قال: في كل صباح ومساء يعبدون الأصنام، مع حسن التصرف في الحياة، وصورة العبادة، تقديم الزهور والبخور والسجود على الأرض، والدعاء بصيغة معينة. قلت: لمن تقدم هذه العبادة؟ قال: لثلاثة: 1 ـ برابوت: ناشر الدين. 2 ـ براتام : حديث الناشر. 3 ـ براسونج: أصحاب النشر. قلت: هل يوجد في الديانة البوذية ما يشير إلى خالق هذا الكون المتقن؟ قال: الذي أوجد الكون هو الطبيعة. قلت: الكون هو الطبيعة، فهل أوجد الكون نفسه؟ وهل يوجد مصنوع بدون صانع؟ قال: لا يوجد جواب عن هذا في هذه الديانة، وإنما هم يعتقدون ذلك بأنفسهم. قلت: هل جاء بوذا بهذه العقيدة؟ قال: نعم. قلت: إلى أين ينتقل من يموت من البشر؟ وما مصيره؟ قال: يولدون مرة أخرى. (كنت أريد مناقشته في كثير من هذه الأجوبة، ولكن الرجل ذكر أن وقته ضيق وعنده موعد). قلت: هل تؤمنون بيوم آخر يحاسب فيه الإنسان على عمله؟ قال: الذي يعمل عملاً صالحاً يعود بعد موته بحياة طيبة (يقصد بالعودة ما سبق من أنه يولد مرة أخرى في الدنيا) والذي يعمل عملاً سيئاً يعود بحياة سيئة. قلت: هل تدرسون الأديان المقارنة؟ قال: عندهم دراسة في الجامعات. قلت: هل تعتقدون أن هذا الدين الذي أنتم عليه، حق أو يوجد فيه شيء من الشك ولو قليل؟ قال: نعتقد أنه حق مائة في المائة. قلت: بحجج وبراهين؟ قال: بطريقتين بالقلب وبالحجج. وهنا اعتذر السادن عن الاستمرار في النقاش، لأن وقته انتهى معنا كما قال وعنده موعد آخر. وقد أهدى له الشيخ عبد الرحمن كتاباً فيه شرح لبعض مبادئ الإسلام. كان الرجل يحاول الاختصار الشديد في الإجابة، وكان يظهر عليه الضيق وعدم الانبساط معنا، وأشار مرتين إلى أن عنده موعداً آخر. كل ذلك يدل أن الرجل لم يكن راضياً عن هذه المحاورة.



السابق

الفهرس

التالي


12316290

عداد الصفحات العام

3587

عداد الصفحات اليومي

جقوق الطبع محفولموقع الروضة الإسلامي 1446هـ - 2025م