﴿۞ یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ لَا تَتَّخِذُوا۟ ٱلۡیَهُودَ وَٱلنَّصَـٰرَىٰۤ أَوۡلِیَاۤءَۘ بَعۡضُهُمۡ أَوۡلِیَاۤءُ بَعۡضࣲۚ وَمَن یَتَوَلَّهُم مِّنكُمۡ فَإِنَّهُۥ مِنۡهُمۡۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَا یَهۡدِی ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّـٰلِمِینَ ۝٥١ فَتَرَى ٱلَّذِینَ فِی قُلُوبِهِم مَّرَضࣱ یُسَـٰرِعُونَ فِیهِمۡ یَقُولُونَ نَخۡشَىٰۤ أَن تُصِیبَنَا دَاۤىِٕرَةࣱۚ فَعَسَى ٱللَّهُ أَن یَأۡتِیَ بِٱلۡفَتۡحِ أَوۡ أَمۡرࣲ مِّنۡ عِندِهِۦ فَیُصۡبِحُوا۟ عَلَىٰ مَاۤ أَسَرُّوا۟ فِیۤ أَنفُسِهِمۡ نَـٰدِمِینَ ۝٥٢ وَیَقُولُ ٱلَّذِینَ ءَامَنُوۤا۟ أَهَـٰۤؤُلَاۤءِ ٱلَّذِینَ أَقۡسَمُوا۟ بِٱللَّهِ جَهۡدَ أَیۡمَـٰنِهِمۡ إِنَّهُمۡ لَمَعَكُمۡۚ حَبِطَتۡ أَعۡمَـٰلُهُمۡ فَأَصۡبَحُوا۟ خَـٰسِرِینَ ۝٥٣﴾ [المائدة ٥١-٥٣]
(67) سافر معي في المشارق والمغارب :: 66- سافر معي في المشارق والمغارب :: (34) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (033) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف. :: (067) سافر معي في المشارق والمغارب :: (066) سافر معي في المشارق والمغارب :: (031) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (065) سافر معي في المشارق والمغارب :: (030) دور المسجد في التربية وعلاج انحراف الأحداث :: :: :: :: :: :: :: :: :: ::
   
جملة البحث



السابق

الفهرس

التالي

الخاتمة: تلخيص البحث ونتائجه.
لقد خلق الله سبحانه وتعالى الخلق لعبادته، وبعث لهم الهداة من رسله بمنهج أوحاه إليهم، يَسعد من اتبعه ويَشقى من ضلَّ عنه، وكان آخرَ رسله محمدٌ صلى الله عليه وسلم، الذي أتم الله به النعمة وأكمل به الدين وختم به الرسالات، ولم ينتقل إلى الرفيق الأعلى حتى بيَّن للناس ما نزل إليهم أكمل بيان. ثم تولى أصحابه من بعده ومن تبعهم بإحسان من فقهاء هذا الدين بيانه، وكان من أهم ما كلف الله رسوله وأتباعه من بعده به، تعليمُ الناس، وحبُّ الله وتزكيتهم به، وبخاصة أولئك الصغار الذين يولدون على الفطرة التي فطرهم الله عليها، فإن تعليمهم وتزكيتهم في الصغر أنجع وأجدى، كما أن صرفهم عن فطرة الله أسهل، كما قال صلى الله عليه وسلم: ((كل مولود يولد على الفطرة، فأبواه يهودانه أو ينصرانه أو يمجسانه)). [1]. وللمساجد دورها العظيم في تربيتهم والمحافظة عليهم من اجتيال شياطين الإنس والجن لهم من سلوك صراط الله المستقيم إلى سبل الشيطان الرجيم، وفق الله هذه الأمة رعاة ورعية إلى عمارة مساجد الله بعبادته على فقه من الله وبصيرة وجعل كبارهم قدوة لصغارهم في طاعته ونيل رضاه، إنه على كل شيء قدير وبالإجابة جدير. وصلى الله وسلم وبارك على عبده وخليله، سيدنا وحبيبنا وقرة أعيننا من أنقذنا الله برسالته، وشرفنا على سائر الأمم بدينه وملته، محمد بن عبد الله نبيه ورسوله ومصطفاه... وقد أعان الله على مراجعة هذا الكتاب ـ بعد نفاد طبعته الثالثة ـ مع العناية بتصحيحه وتنقيحه، وإضافات كثيرة مهمة في مباحثه. وكان الفراغ من ذلك في الساعة العاشرة والنصف من يوم الخميس غرة شهر ربيع الأول عام 1427هـ 2006م وقد راجعته قبل ذلك أكثر من مرة، وفي كل مرة يحظى بتصحيح أخطاء وزيادات والحمد لله رب العالمين، وسبحانك اللهم وبحمدك، لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك.
1 - صحيح البخاري (1/465) وصحيح مسلم (4/2047)



السابق

الفهرس

التالي


12303632

عداد الصفحات العام

5696

عداد الصفحات اليومي

جقوق الطبع محفولموقع الروضة الإسلامي 1446هـ - 2025م