﴿۞ یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ لَا تَتَّخِذُوا۟ ٱلۡیَهُودَ وَٱلنَّصَـٰرَىٰۤ أَوۡلِیَاۤءَۘ بَعۡضُهُمۡ أَوۡلِیَاۤءُ بَعۡضࣲۚ وَمَن یَتَوَلَّهُم مِّنكُمۡ فَإِنَّهُۥ مِنۡهُمۡۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَا یَهۡدِی ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّـٰلِمِینَ ۝٥١ فَتَرَى ٱلَّذِینَ فِی قُلُوبِهِم مَّرَضࣱ یُسَـٰرِعُونَ فِیهِمۡ یَقُولُونَ نَخۡشَىٰۤ أَن تُصِیبَنَا دَاۤىِٕرَةࣱۚ فَعَسَى ٱللَّهُ أَن یَأۡتِیَ بِٱلۡفَتۡحِ أَوۡ أَمۡرࣲ مِّنۡ عِندِهِۦ فَیُصۡبِحُوا۟ عَلَىٰ مَاۤ أَسَرُّوا۟ فِیۤ أَنفُسِهِمۡ نَـٰدِمِینَ ۝٥٢ وَیَقُولُ ٱلَّذِینَ ءَامَنُوۤا۟ أَهَـٰۤؤُلَاۤءِ ٱلَّذِینَ أَقۡسَمُوا۟ بِٱللَّهِ جَهۡدَ أَیۡمَـٰنِهِمۡ إِنَّهُمۡ لَمَعَكُمۡۚ حَبِطَتۡ أَعۡمَـٰلُهُمۡ فَأَصۡبَحُوا۟ خَـٰسِرِینَ ۝٥٣﴾ [المائدة ٥١-٥٣]
(67) سافر معي في المشارق والمغارب :: 66- سافر معي في المشارق والمغارب :: (34) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (033) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف. :: (067) سافر معي في المشارق والمغارب :: (066) سافر معي في المشارق والمغارب :: (031) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (065) سافر معي في المشارق والمغارب :: (030) دور المسجد في التربية وعلاج انحراف الأحداث :: :: :: :: :: :: :: :: :: ::
   
جملة البحث



السابق

الفهرس

التالي

ترجمة الشيخ عبد الرحيم الأنصاري:
وقد تفضل أحد أولاد الشيخ الأنصاري وهو الأستاذ حسن [1] فكتب له ترجمة مختصرة هذا نصها: هو: عبد الرحيم بن عبد الرازق بن محمد الأنصاري. ولد في شهر محرم عام 1317م هجرية بمدينة بـ( كرمسنج) من بلاد فارس ونشأ في بيت عرف بالعلم والإفتاء في المنطقة منذ سبعة أجيال تقريباً، وتلقى العلم في المدارس التي كانت منتشرة في بلاد فارس، فرحل إلى علمائها واحداً بعد الآخر حتى بلغ سن العشرين عاماً، ثم عين إماماً وخطيباً وفقيهاً لأهل السنة والجماعة بمدينة (بندر عباس) وما جاورها من المدن، وكان في هذه الفترة يتولى تدريس طلبة العلم العلوم الدينية والفقه على مذهب الأمام الشافعي رضي الله عنه (حيث إن أهل السنة في فارس كلهم يقلدون مذهب الإمام الشافعي). ثم رحل إلى المدينة المنورة فدخلها في المحرم عام 1352هـ بعد أن رفض إصدار فتوى تدعو إلى جواز سفور المرأة وكشف حجابها ـ بأمر من ملك إيران في ذلك العهد (رضا شاه) وتولى تدريس بعض طلبة أهل العلم القادمين من بلاد فارس ومن أهل المدينة وبلاد الشام الفقه على المذهب الشافعي، وفي نفس الوقت كان يحضر دروس علماء الحرم المكي والحرم النبوي الشريفين، وكان مقرئاً لبعضهم مثل الشيخ عمر حمدان والشيخ التمبكتي وعبد الرؤوف المصري وغيرهم. وقد أسهم منذ صغره في بناء المدارس والمساجد والأربطة في المدينة ومكة وبعض البلاد الإسلامية وغيرها، حتى رحل إلى جوار ربه الكريم ليلة الاثنين 13 من ربيع الثاني عام 1409من هجرة المصطفى صلى الله عليه وسلم. [2]. كتب هذه الترجمة ولد الشيخ: حسن عبد الرحيم الأنصاري.
1 - أخبرني أخوه طلحة الذي التقيته في الطائرة كما سبق أن أخاه حسناً أصيب بداء السرطان وتوفي رحمه الله
2 - وفاته كانت قبل زيارتي لقريته في تايلاند بستة أشهر تقريباً



السابق

الفهرس

التالي


12296247

عداد الصفحات العام

936

عداد الصفحات اليومي

جقوق الطبع محفولموقع الروضة الإسلامي 1446هـ - 2025م