﴿۞ یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ لَا تَتَّخِذُوا۟ ٱلۡیَهُودَ وَٱلنَّصَـٰرَىٰۤ أَوۡلِیَاۤءَۘ بَعۡضُهُمۡ أَوۡلِیَاۤءُ بَعۡضࣲۚ وَمَن یَتَوَلَّهُم مِّنكُمۡ فَإِنَّهُۥ مِنۡهُمۡۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَا یَهۡدِی ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّـٰلِمِینَ ۝٥١ فَتَرَى ٱلَّذِینَ فِی قُلُوبِهِم مَّرَضࣱ یُسَـٰرِعُونَ فِیهِمۡ یَقُولُونَ نَخۡشَىٰۤ أَن تُصِیبَنَا دَاۤىِٕرَةࣱۚ فَعَسَى ٱللَّهُ أَن یَأۡتِیَ بِٱلۡفَتۡحِ أَوۡ أَمۡرࣲ مِّنۡ عِندِهِۦ فَیُصۡبِحُوا۟ عَلَىٰ مَاۤ أَسَرُّوا۟ فِیۤ أَنفُسِهِمۡ نَـٰدِمِینَ ۝٥٢ وَیَقُولُ ٱلَّذِینَ ءَامَنُوۤا۟ أَهَـٰۤؤُلَاۤءِ ٱلَّذِینَ أَقۡسَمُوا۟ بِٱللَّهِ جَهۡدَ أَیۡمَـٰنِهِمۡ إِنَّهُمۡ لَمَعَكُمۡۚ حَبِطَتۡ أَعۡمَـٰلُهُمۡ فَأَصۡبَحُوا۟ خَـٰسِرِینَ ۝٥٣﴾ [المائدة ٥١-٥٣]
(67) سافر معي في المشارق والمغارب :: 66- سافر معي في المشارق والمغارب :: (34) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (033) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف. :: (067) سافر معي في المشارق والمغارب :: (066) سافر معي في المشارق والمغارب :: (031) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (065) سافر معي في المشارق والمغارب :: (030) دور المسجد في التربية وعلاج انحراف الأحداث :: :: :: :: :: :: :: :: :: ::
   
جملة البحث



السابق

الفهرس

التالي

سحابة من المدينة المنورة تمطر في شانج ماي:
وأخبروني أنه ساعد في بناء مدرسة التقوى، وبناء السكن الداخلي لطلابها، وبناء السكن التجاري الموقوف عليها، وبناء القرية الأنصارية في شانج ماي، وبناء قرية مشابهة في جنوب شانج ماي ـ في محافظة لمبونج ـ فاشتقت للقاء هذا الرجل الكريم الصالح، وعندما سألت عنه قالوا لي: لقد توفي، رحمه الله رحمة واسعة. ذهبنا لزيارة هذه القرية التي تقع ـ في غالب ظني ـ جنوب شرق مدينة شانج ماي، وهي تتكون من 38 شقة ومسجد ومدرسة، اشترى رحمه الله الأرض وأقام عليها هذه المرافق وعين لها إماماً ومدرساً يسمى محمد رملي ولم نجد الإمام، لأنه كان مسافراً لأداء مناسك الحج. يوجد بها مكان لاستقبال الضيوف، به مقاعد جيدة، وسألت عن السبب الذي جعل الأنصاري يطير إلى تلك المنطقة النائية، ليقوم بهذه الأعمال الجليلة؟ فأخبروني أن أحد أبنائه ويدعى طلحة، تزوج فتاة تايلندية، ورأى حاجة المسلمين هنا إلى المساعدة، فأسهم بما تيسر ثم أخبر والده بذلك، فسافر إلى هناك ليطلع على أوضاع المسلمين بنفسه وقام بعد ذلك بهذه الأعمال. أما الهدف من بناء هذه القرية، ووقفها، فهو إسكان ضعفة المسلمين بها الذين لم يكونوا يجدون المأوى، وإيجاد طالب علم في وسطهم يصلي بهم ويشرف على تعليمهم مبادئ الإسلام ويعلم أبناءهم، وقد التقطت بعض الصور الفوتوغرافية للقرية. وكذلك القرية الأخرى تحتوي على ثماني شقق ومسجد ومدرسة، ولم أتمكن من زيارتها. وقد رغبت أن أكتب عن الشيخ عبد الرحيم بعض المعلومات فزرت بعض أبنائه في المدينة عندما رجعت من السفر ووعدوني بكتابة ترجمة موجزة له.



السابق

الفهرس

التالي


12292695

عداد الصفحات العام

228

عداد الصفحات اليومي

جقوق الطبع محفولموقع الروضة الإسلامي 1446هـ - 2025م