﴿۞ یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ لَا تَتَّخِذُوا۟ ٱلۡیَهُودَ وَٱلنَّصَـٰرَىٰۤ أَوۡلِیَاۤءَۘ بَعۡضُهُمۡ أَوۡلِیَاۤءُ بَعۡضࣲۚ وَمَن یَتَوَلَّهُم مِّنكُمۡ فَإِنَّهُۥ مِنۡهُمۡۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَا یَهۡدِی ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّـٰلِمِینَ ۝٥١ فَتَرَى ٱلَّذِینَ فِی قُلُوبِهِم مَّرَضࣱ یُسَـٰرِعُونَ فِیهِمۡ یَقُولُونَ نَخۡشَىٰۤ أَن تُصِیبَنَا دَاۤىِٕرَةࣱۚ فَعَسَى ٱللَّهُ أَن یَأۡتِیَ بِٱلۡفَتۡحِ أَوۡ أَمۡرࣲ مِّنۡ عِندِهِۦ فَیُصۡبِحُوا۟ عَلَىٰ مَاۤ أَسَرُّوا۟ فِیۤ أَنفُسِهِمۡ نَـٰدِمِینَ ۝٥٢ وَیَقُولُ ٱلَّذِینَ ءَامَنُوۤا۟ أَهَـٰۤؤُلَاۤءِ ٱلَّذِینَ أَقۡسَمُوا۟ بِٱللَّهِ جَهۡدَ أَیۡمَـٰنِهِمۡ إِنَّهُمۡ لَمَعَكُمۡۚ حَبِطَتۡ أَعۡمَـٰلُهُمۡ فَأَصۡبَحُوا۟ خَـٰسِرِینَ ۝٥٣﴾ [المائدة ٥١-٥٣]
(67) سافر معي في المشارق والمغارب :: 66- سافر معي في المشارق والمغارب :: (34) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (033) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف. :: (067) سافر معي في المشارق والمغارب :: (066) سافر معي في المشارق والمغارب :: (031) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (065) سافر معي في المشارق والمغارب :: (030) دور المسجد في التربية وعلاج انحراف الأحداث :: :: :: :: :: :: :: :: :: ::
   
جملة البحث



السابق

الفهرس

التالي

المسألة السادسة: تعريف الحرف:
وعرفوا الحرف بأنه ما دل على معنى في غيره، لا في نفسه، ولم يقترن بزمن، فالمعنى الذي يدل عليه الحرف ليس في ذاته وإنما في غيره، ولذلك لا يظهر معناه إلا إذا اقترن باسم أو فعل فإذا تلفظت بأي حرف من الحروف بمفرده لم يستفد منه السامع أي معنى، وهذا هو السبب في تسميته حرفا، أي طرفا لدلالته على معنى في غيره لا في نفسه، إضافة إلى عدم وقوعه عمدة في الكلام. وبالمثال يَبِينُ الحال فحرف الجر (مِنْ) مثلا لها معانٍ كثيرة، ولا يمكن معرفة أيٍّ منها إلا إذ اقترنت باسم وتعلقت بعامل، فمن معانيها الابتداء، ويظهر في مثل قول الله تعالى:{{سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلاً مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ}}، [1] ولو لم تقترن بالاسم الذي هو (المسجد)، وتتعلق بالعامل وهوا لفعل (أسرى) لما عرف هذا المعنى ومن معانيها التبعيض، ويظهر ذلك من مثل قوله تعالى: {{ومما رزقناهُمْ يُنْفِقُونَ}}. [2] وهكذا جميع الحروف. قيد الناظم رحمه الله الحرف بالقصد في قوله: (وَحَرْفٌ يُقْصَدُ) للتنبيه بأن الحرف الذي هو من أقسام الكلمة هو الحرف الذي يقصد به الدلالة على معنى في غيره، فيدخل في ذلك جميع حروف المعاني كحروف الجر، وحروف الاستفهام، وحروف الجزم والنصب... وتخرج حروف المباني وهي حروف الهجاء التي أولها الألف وآخرها الياء، فهذه ليست قسما من أقسام الكلمة، وليست مقصودة في تركيب الكلام، لأنها لا تدل على أي معنى من المعاني مطلقا.
1 - الإسراء: 1.
2 - البقرة: 3.



السابق

الفهرس

التالي


12005089

عداد الصفحات العام

2236

عداد الصفحات اليومي

جقوق الطبع محفولموقع الروضة الإسلامي 1446هـ - 2025م