﴿۞ یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ لَا تَتَّخِذُوا۟ ٱلۡیَهُودَ وَٱلنَّصَـٰرَىٰۤ أَوۡلِیَاۤءَۘ بَعۡضُهُمۡ أَوۡلِیَاۤءُ بَعۡضࣲۚ وَمَن یَتَوَلَّهُم مِّنكُمۡ فَإِنَّهُۥ مِنۡهُمۡۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَا یَهۡدِی ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّـٰلِمِینَ ۝٥١ فَتَرَى ٱلَّذِینَ فِی قُلُوبِهِم مَّرَضࣱ یُسَـٰرِعُونَ فِیهِمۡ یَقُولُونَ نَخۡشَىٰۤ أَن تُصِیبَنَا دَاۤىِٕرَةࣱۚ فَعَسَى ٱللَّهُ أَن یَأۡتِیَ بِٱلۡفَتۡحِ أَوۡ أَمۡرࣲ مِّنۡ عِندِهِۦ فَیُصۡبِحُوا۟ عَلَىٰ مَاۤ أَسَرُّوا۟ فِیۤ أَنفُسِهِمۡ نَـٰدِمِینَ ۝٥٢ وَیَقُولُ ٱلَّذِینَ ءَامَنُوۤا۟ أَهَـٰۤؤُلَاۤءِ ٱلَّذِینَ أَقۡسَمُوا۟ بِٱللَّهِ جَهۡدَ أَیۡمَـٰنِهِمۡ إِنَّهُمۡ لَمَعَكُمۡۚ حَبِطَتۡ أَعۡمَـٰلُهُمۡ فَأَصۡبَحُوا۟ خَـٰسِرِینَ ۝٥٣﴾ [المائدة ٥١-٥٣]
(67) سافر معي في المشارق والمغارب :: 66- سافر معي في المشارق والمغارب :: (34) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (033) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف. :: (067) سافر معي في المشارق والمغارب :: (066) سافر معي في المشارق والمغارب :: (031) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (065) سافر معي في المشارق والمغارب :: (030) دور المسجد في التربية وعلاج انحراف الأحداث :: :: :: :: :: :: :: :: :: ::
   
جملة البحث



السابق

الفهرس

التالي

المسألة الخامسة: تعريف الفعل:
وعرفوا الفعل بأنه كل كلمة دلت على معنى في نفسها، واقترنت بأحد الأزمنة الثلاثة، مثل صَامَ ويَسْجُدُ وسَبِّحْ، وسمي فعلا لدلالته على الحدث الصادر من الفاعل. ومعنى قولهم: (دلت على معنى في نفسها) أن الاسم يدل على معنى في نفسه ذاته، فإذا قلت-مثلا-: هذا رجل تقي، دلت كلمة (هذا) على معنى الإشارة في نفسها بذاتها، ودلت كلمة (رجل) على الذكورة، أو على الرجولة في نفسها بذاتها، ودلت كلمة (تقي) على التقوى والورع.. في نفسها بذاتها، فلا يحتاج الاسم إلى غيره ليدل على معناه. = وأن الفعل-كذلك-يدل على معنى في نفسه بذاته، فإذا قلت: تُبْ إلى الله يَغْفِرْ لك، دل الفعل (تُبْ) على معنى التوبة في نفسه بذاته، ولا يحتاج إلى غيره ليدل على معناه، ودل الفعل (يغفر) على معنى غفران الذنب وستره في نفسه بذاته، ولم يحتج إلى كلمة أخرى تدل السامع إلى معناه.



السابق

الفهرس

التالي


12236366

عداد الصفحات العام

226

عداد الصفحات اليومي

جقوق الطبع محفولموقع الروضة الإسلامي 1446هـ - 2025م