﴿۞ یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ لَا تَتَّخِذُوا۟ ٱلۡیَهُودَ وَٱلنَّصَـٰرَىٰۤ أَوۡلِیَاۤءَۘ بَعۡضُهُمۡ أَوۡلِیَاۤءُ بَعۡضࣲۚ وَمَن یَتَوَلَّهُم مِّنكُمۡ فَإِنَّهُۥ مِنۡهُمۡۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَا یَهۡدِی ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّـٰلِمِینَ ۝٥١ فَتَرَى ٱلَّذِینَ فِی قُلُوبِهِم مَّرَضࣱ یُسَـٰرِعُونَ فِیهِمۡ یَقُولُونَ نَخۡشَىٰۤ أَن تُصِیبَنَا دَاۤىِٕرَةࣱۚ فَعَسَى ٱللَّهُ أَن یَأۡتِیَ بِٱلۡفَتۡحِ أَوۡ أَمۡرࣲ مِّنۡ عِندِهِۦ فَیُصۡبِحُوا۟ عَلَىٰ مَاۤ أَسَرُّوا۟ فِیۤ أَنفُسِهِمۡ نَـٰدِمِینَ ۝٥٢ وَیَقُولُ ٱلَّذِینَ ءَامَنُوۤا۟ أَهَـٰۤؤُلَاۤءِ ٱلَّذِینَ أَقۡسَمُوا۟ بِٱللَّهِ جَهۡدَ أَیۡمَـٰنِهِمۡ إِنَّهُمۡ لَمَعَكُمۡۚ حَبِطَتۡ أَعۡمَـٰلُهُمۡ فَأَصۡبَحُوا۟ خَـٰسِرِینَ ۝٥٣﴾ [المائدة ٥١-٥٣]
(67) سافر معي في المشارق والمغارب :: 66- سافر معي في المشارق والمغارب :: (34) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (033) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف. :: (067) سافر معي في المشارق والمغارب :: (066) سافر معي في المشارق والمغارب :: (031) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (065) سافر معي في المشارق والمغارب :: (030) دور المسجد في التربية وعلاج انحراف الأحداث :: :: :: :: :: :: :: :: :: ::
   
جملة البحث



السابق

الفهرس

التالي

زيارة مسجد هداية الإسلام:
ثم زرنا مسجد هداية الإسلام، أنشأ هذا المسجد مجموعة من الصينيين الذين هاجروا إلى المنطقة عن طريق بورما، وعددهم خمسة. وكان ذلك في سنة 1915م ثم جدد مرة أخرى سنة 1964م. وعدد جماعته الآن 152عائلة، وعدد الرجال حوالي أربعمائة. يتبع المسجد مدرسة فيها أربعة أساتذة، وثمانون طالباً. الدراسة يوم السبت ويوم الأحد من الصباح إلى الظهر، وفي بقية الأيام من بعد العصر إلى المغرب. وفي السنة القادمة سيفتح قسم داخلي لأبناء المسلمين من خارج البلدة ليتلقوا تعليمهم في هذه المدرسة، حيث يوجد في منطقة الجبل عدد من الأسر الصينية لا يعرف أولادهم مبادئ الإسلام. سألت إمام المسجد، ويدعى إبراهيم، وعمره 70سنة لأنه، ولد سنة 1919م: كيف تمسكُ الأولاد بالإسلام؟ فقال: التمسك موجود، والاهتمام بالإسلام طيب والشباب يأتون يوم الجمعة إلى المساجد لأداء الصلاة من الجامعات، والمدارس، والنساء والفتيات لهن مصلى ويدرس الإمام الناس في المسجد الفقه. وتجديد المسجد قام به المتأخرون من الصينيين، والشيخ عبد الرحمن عضو في لجنة بناء المسجد، وكانوا يريدون عند إنشاء المسجد توسعة المدرسة، ولكن الأرض لم تتسع فبنيت مدرسة التقوى. وقال الإمام: إنه درس مبادئ الإسلام في منطقة يونان في بلاده بالصين، وكان أبوه قد أنشأ مدرسة إسلامية قبل ثورة ماو، وقد هدمت، وصلة المهاجرين الصينيين ببلدهم الآن جيدة يذهبون لزيارتها ويعودون.



السابق

الفهرس

التالي


12294285

عداد الصفحات العام

1818

عداد الصفحات اليومي

جقوق الطبع محفولموقع الروضة الإسلامي 1446هـ - 2025م