﴿۞ یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ لَا تَتَّخِذُوا۟ ٱلۡیَهُودَ وَٱلنَّصَـٰرَىٰۤ أَوۡلِیَاۤءَۘ بَعۡضُهُمۡ أَوۡلِیَاۤءُ بَعۡضࣲۚ وَمَن یَتَوَلَّهُم مِّنكُمۡ فَإِنَّهُۥ مِنۡهُمۡۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَا یَهۡدِی ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّـٰلِمِینَ ۝٥١ فَتَرَى ٱلَّذِینَ فِی قُلُوبِهِم مَّرَضࣱ یُسَـٰرِعُونَ فِیهِمۡ یَقُولُونَ نَخۡشَىٰۤ أَن تُصِیبَنَا دَاۤىِٕرَةࣱۚ فَعَسَى ٱللَّهُ أَن یَأۡتِیَ بِٱلۡفَتۡحِ أَوۡ أَمۡرࣲ مِّنۡ عِندِهِۦ فَیُصۡبِحُوا۟ عَلَىٰ مَاۤ أَسَرُّوا۟ فِیۤ أَنفُسِهِمۡ نَـٰدِمِینَ ۝٥٢ وَیَقُولُ ٱلَّذِینَ ءَامَنُوۤا۟ أَهَـٰۤؤُلَاۤءِ ٱلَّذِینَ أَقۡسَمُوا۟ بِٱللَّهِ جَهۡدَ أَیۡمَـٰنِهِمۡ إِنَّهُمۡ لَمَعَكُمۡۚ حَبِطَتۡ أَعۡمَـٰلُهُمۡ فَأَصۡبَحُوا۟ خَـٰسِرِینَ ۝٥٣﴾ [المائدة ٥١-٥٣]
(67) سافر معي في المشارق والمغارب :: 66- سافر معي في المشارق والمغارب :: (34) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (033) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف. :: (067) سافر معي في المشارق والمغارب :: (066) سافر معي في المشارق والمغارب :: (031) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (065) سافر معي في المشارق والمغارب :: (030) دور المسجد في التربية وعلاج انحراف الأحداث :: :: :: :: :: :: :: :: :: ::
   
جملة البحث



السابق

الفهرس

التالي

المبحث الثاني: الصغير عضو في مجتمع.
إذا كان المسجد عضواً في جسم المؤسسات المذكورة، ويُراد منه أن يؤدي وظيفته، مراعى فيها تأثير المؤسسات الأخرى سلباً أو إيجاباً، فإن الصغير ـ أيضاً ـ عضو في مجتمع كبير، يؤثر فيه سلباً وإيجاباً، وقد يكون المسجد ذا أثر ملموس فيمن عنده استعداد لاستقبال تأثير المسجد الطيب، ولا توجد أسباب أخرى أو موانع تحول بينه وبين تأثير المسجد، أو توجد ولكن الصغير في محيط ـ غير محيط المسجد، كالأسرة والمدرسة ـ يعينه على التغلب عليها. أما إذا كان المجتمع يغلب فيه الفساد، فإن المسجد حتى ولو وجد فيه الإمام المزكي الكفء، والواعظ الروحي والخطيب المؤثر، والمدرس الماهر، فإن فساد المجتمع الغالب يحول بين كثير من أفراد المجتمع والتأثر بالمسجد. والأصل في الصغير أن يكون قابلاً للتربية الإسلامية والإيمان بالله ورسوله واليوم الآخر، ولكن هذا القبول قد يُفقد عنده، إذا سبق أهلُ الإفساد أهلَ الإصلاح في تعليمه وتربيته، كما روى أبو هريرة، رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((ما من مولود، إلا يولد على الفطرة، فأبواه يهودانه، وينصرانه، ويمجسانه، كما تنتج البهيمة بهيمة جمعاء، هل تحسون فيها من جدعاء؟)). [1]. فإذا أريد من المسجد أو غيره من المؤسسات، أن تربي الصغار على الصلاح والطاعة، فليتعاون المجتمع مع تلك المؤسسات، وإلا فلا تطلب من العاجز القيام بما يعجز عنه.
1 - مسلم (4/2047)



السابق

الفهرس

التالي


12299973

عداد الصفحات العام

2037

عداد الصفحات اليومي

جقوق الطبع محفولموقع الروضة الإسلامي 1446هـ - 2025م