﴿۞ یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ لَا تَتَّخِذُوا۟ ٱلۡیَهُودَ وَٱلنَّصَـٰرَىٰۤ أَوۡلِیَاۤءَۘ بَعۡضُهُمۡ أَوۡلِیَاۤءُ بَعۡضࣲۚ وَمَن یَتَوَلَّهُم مِّنكُمۡ فَإِنَّهُۥ مِنۡهُمۡۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَا یَهۡدِی ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّـٰلِمِینَ ۝٥١ فَتَرَى ٱلَّذِینَ فِی قُلُوبِهِم مَّرَضࣱ یُسَـٰرِعُونَ فِیهِمۡ یَقُولُونَ نَخۡشَىٰۤ أَن تُصِیبَنَا دَاۤىِٕرَةࣱۚ فَعَسَى ٱللَّهُ أَن یَأۡتِیَ بِٱلۡفَتۡحِ أَوۡ أَمۡرࣲ مِّنۡ عِندِهِۦ فَیُصۡبِحُوا۟ عَلَىٰ مَاۤ أَسَرُّوا۟ فِیۤ أَنفُسِهِمۡ نَـٰدِمِینَ ۝٥٢ وَیَقُولُ ٱلَّذِینَ ءَامَنُوۤا۟ أَهَـٰۤؤُلَاۤءِ ٱلَّذِینَ أَقۡسَمُوا۟ بِٱللَّهِ جَهۡدَ أَیۡمَـٰنِهِمۡ إِنَّهُمۡ لَمَعَكُمۡۚ حَبِطَتۡ أَعۡمَـٰلُهُمۡ فَأَصۡبَحُوا۟ خَـٰسِرِینَ ۝٥٣﴾ [المائدة ٥١-٥٣]
(67) سافر معي في المشارق والمغارب :: 66- سافر معي في المشارق والمغارب :: (34) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (033) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف. :: (067) سافر معي في المشارق والمغارب :: (066) سافر معي في المشارق والمغارب :: (031) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (065) سافر معي في المشارق والمغارب :: (030) دور المسجد في التربية وعلاج انحراف الأحداث :: :: :: :: :: :: :: :: :: ::
   
جملة البحث



السابق

الفهرس

التالي

دخول الإسلام في المنطقة ومدى تمسك المسلمين بالإسلام:
قلت له: متى دخل الإسلام إلى شانج ماي؟ قال: منذ مائتي سنة تقريباً. والذين دخلوا هنا من المسلمين كانوا من التجار الهنود وغيرهم. قلت: كيف تمسكُ المسلمين بالإسلام هنا؟ قال: كانوا قبل غير متمسكين، وكان المسلم يتزوج بوذية، وأولاده لا يعرفون الإسلام، وما كانوا يعرفون من الإسلام إلا الاحتفال بالعيد وعدم أكل لحم الخنزير، وغالبهم لم يكونوا يصلون في المساجد، والآن المساجد مفتوحة والناس يصلون فيها. وكان الأئمة والمدرسون يأتون من بانكوك والآن هم متخرجون من مدرسة التقوى. ولا زال بعض الشباب المسلمين يتزوجون بوذيات بسبب جهلهم، وأساتذة المدرسة لا يحضرون احتفالات هذا الزواج، كما توجد بعض الفتيات المسلمات يتزوجن بوذيين. ومن الأعمال التي تولاها الشيخ عبد الرحمن رئاسة المجلس الإسلامي في شانج ماي. قال: إنه عندما علم شيخ الإسلام أنه يعامل الناس معاملة طيبة عينه رئيساً للمجلس الإسلامي وهو ـ أيضاً ـ عضو في المجلس الأعلى الإسلامي. وقال:إنه يتعامل مع المحافظ في شانج ماي تعاملاً طيباً، وإن كلاً منهما يزور الآخر، وإن المحافظ يؤيد استمرار مدرسة التقوى، لما فيه من تربية للشباب على التمسك بالدين والأدب والسلوك الإسلامي. وسألت الشيخ عبد الرحمن عن ترابط الأسر البوذية، فقال: إن ترابطها أكثر والتفكك قليل، وكذلك الطلاق لأنهم يوصون بالأخلاق التي حث عليها بوذا، والمعاملة بينهم وبين المسلمين طيبة.



السابق

الفهرس

التالي


12293538

عداد الصفحات العام

1071

عداد الصفحات اليومي

جقوق الطبع محفولموقع الروضة الإسلامي 1446هـ - 2025م