﴿۞ یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ لَا تَتَّخِذُوا۟ ٱلۡیَهُودَ وَٱلنَّصَـٰرَىٰۤ أَوۡلِیَاۤءَۘ بَعۡضُهُمۡ أَوۡلِیَاۤءُ بَعۡضࣲۚ وَمَن یَتَوَلَّهُم مِّنكُمۡ فَإِنَّهُۥ مِنۡهُمۡۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَا یَهۡدِی ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّـٰلِمِینَ ۝٥١ فَتَرَى ٱلَّذِینَ فِی قُلُوبِهِم مَّرَضࣱ یُسَـٰرِعُونَ فِیهِمۡ یَقُولُونَ نَخۡشَىٰۤ أَن تُصِیبَنَا دَاۤىِٕرَةࣱۚ فَعَسَى ٱللَّهُ أَن یَأۡتِیَ بِٱلۡفَتۡحِ أَوۡ أَمۡرࣲ مِّنۡ عِندِهِۦ فَیُصۡبِحُوا۟ عَلَىٰ مَاۤ أَسَرُّوا۟ فِیۤ أَنفُسِهِمۡ نَـٰدِمِینَ ۝٥٢ وَیَقُولُ ٱلَّذِینَ ءَامَنُوۤا۟ أَهَـٰۤؤُلَاۤءِ ٱلَّذِینَ أَقۡسَمُوا۟ بِٱللَّهِ جَهۡدَ أَیۡمَـٰنِهِمۡ إِنَّهُمۡ لَمَعَكُمۡۚ حَبِطَتۡ أَعۡمَـٰلُهُمۡ فَأَصۡبَحُوا۟ خَـٰسِرِینَ ۝٥٣﴾ [المائدة ٥١-٥٣]
(67) سافر معي في المشارق والمغارب :: 66- سافر معي في المشارق والمغارب :: (34) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (033) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف. :: (067) سافر معي في المشارق والمغارب :: (066) سافر معي في المشارق والمغارب :: (031) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (065) سافر معي في المشارق والمغارب :: (030) دور المسجد في التربية وعلاج انحراف الأحداث :: :: :: :: :: :: :: :: :: ::
   
جملة البحث



السابق

الفهرس

التالي

السفر إلى بانكوك:
الأربعاء: 20/8/1400هـ - 2/7/80م غادرنا فندق الخليج، في كراتشي الساعة الواحدة والنصف مساء إلى مطار كراتشي وبعد أن وزن العفش وختمت الجوازات صعدنا إلى الطائرة التي أقلعت في الساعة الرابعة وخمس دقائق صباحاً. الخميس: 21/8/1400هـ ـ 27/1980م وبعد الإقلاع أخبرنا المضيفين أننا نريد أن نصلي الفجر، وكان المكان الذي نريد الصلاة فيه مجالاً لخدماتهم فبسطنا السجادة وصلينا وعندما رأونا كفوا عن التجول في هذا المكان حتى فرغنا من الصلاة، ثم عادوا لتقديم خدماتهم، وكان المضيف قد اقترب منا وبيده الزجاجة عارضاً بضاعته الملعونة [1] وعندما رفضنا، قال: وماذا تريدون؟ قلنا: بيبسي.. وكان أحد الركاب أمامنا قد شرب حتى احمرت عيناه، وذاك يسكب له في الكأس حتى يعيدها مليئة، وبعد أن صلينا أخذت أنظر من النافذة إلى حيث شروق الشمس، فكانت حمرة الأفق قانية والأفق يرتدي السحاب الذي يرى كأن ناراً شديدة الاحمرار قد شبت فيه، وأخذت تنهبه نهباً، وما ذلك إلا حمرة ضوء الشمس، ولكن السحاب القريب منا يُرى داكناً وكأنه ما زال يغط في نومه والحمرة تمتد إليه شيئاً فشيئاً، والظل يتقلص ولو شاء الله لجعله ساكناً. ثم استسلمنا للنوم إلى الساعة الثامنة إلا عشرين دقيقة حيث أيقظنا المضيفون للإفطار فتمطى الشيخ عبد القوي، وقال: نمنا شوية ـ أي قليلاً ـ قلت: نعم ثلاث ساعات ونصف الساعة وكانت كلمة (شوية) نكتة تقال كلما حصلت مناسبة مماثلة. وعندما حلقت الطائرة على الأراضي التايلاندية، أطللت من النافذة لأرى تلك الأرض التي غطاها خالقها ببساط أخضر من الغابات والمزارع، تتخللها الأنهار والجداول المتفرعة عنها التي تبدو مثل الشرايين الدافقة، وقد وشيت تلك الغابات والمزارع بالمنازل المسنمة التي تظهر كأنها مغروزة غرزاً في ذلك البساط، وقد صف على سطوحها الآجر الأحمر كقطع الصابون، وهبطت بنا الطائرة في مطار بانكوك في الساعة التاسعة إلا عشرين دقيقة صباحاً بتوقيت كراتشي..
1 - الخمرة



السابق

الفهرس

التالي


12292845

عداد الصفحات العام

378

عداد الصفحات اليومي

جقوق الطبع محفولموقع الروضة الإسلامي 1446هـ - 2025م