﴿۞ یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ لَا تَتَّخِذُوا۟ ٱلۡیَهُودَ وَٱلنَّصَـٰرَىٰۤ أَوۡلِیَاۤءَۘ بَعۡضُهُمۡ أَوۡلِیَاۤءُ بَعۡضࣲۚ وَمَن یَتَوَلَّهُم مِّنكُمۡ فَإِنَّهُۥ مِنۡهُمۡۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَا یَهۡدِی ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّـٰلِمِینَ ۝٥١ فَتَرَى ٱلَّذِینَ فِی قُلُوبِهِم مَّرَضࣱ یُسَـٰرِعُونَ فِیهِمۡ یَقُولُونَ نَخۡشَىٰۤ أَن تُصِیبَنَا دَاۤىِٕرَةࣱۚ فَعَسَى ٱللَّهُ أَن یَأۡتِیَ بِٱلۡفَتۡحِ أَوۡ أَمۡرࣲ مِّنۡ عِندِهِۦ فَیُصۡبِحُوا۟ عَلَىٰ مَاۤ أَسَرُّوا۟ فِیۤ أَنفُسِهِمۡ نَـٰدِمِینَ ۝٥٢ وَیَقُولُ ٱلَّذِینَ ءَامَنُوۤا۟ أَهَـٰۤؤُلَاۤءِ ٱلَّذِینَ أَقۡسَمُوا۟ بِٱللَّهِ جَهۡدَ أَیۡمَـٰنِهِمۡ إِنَّهُمۡ لَمَعَكُمۡۚ حَبِطَتۡ أَعۡمَـٰلُهُمۡ فَأَصۡبَحُوا۟ خَـٰسِرِینَ ۝٥٣﴾ [المائدة ٥١-٥٣]
(67) سافر معي في المشارق والمغارب :: 66- سافر معي في المشارق والمغارب :: (34) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (033) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف. :: (067) سافر معي في المشارق والمغارب :: (066) سافر معي في المشارق والمغارب :: (031) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (065) سافر معي في المشارق والمغارب :: (030) دور المسجد في التربية وعلاج انحراف الأحداث :: :: :: :: :: :: :: :: :: ::
   
جملة البحث



السابق

الفهرس

التالي

الهجرة إلى شانج ماي وإنشاء المدرسة:
وبعد رجوعه من الحج ـ في المرة الأولى ـ إلى بورما وجد صعوبة في البقاء في بورما فسافر إلى تايلاند سنة 1951م فنزل بهذه البلدة (شانج ماي) فرأى أحوال المسلمين فيها سيئة لا يعرفون دينهم ويذوبون في المجتمع البوذي والنصراني، وليس عندهم من الإسلام إلا الاسم. وكان ماو في الصين يعذب العلماء والأساتذة من المسلمين، فأراد عبد الرحمن أن يشكر الله على نجاته ويقوم بإنشاء مدرسة للمسلمين، وبخاصة أولادهم الصغار فاشترى الأرض للمسجد ـ وهو بجانب المدرسة الآن ـ ثم أراد بناء المدرسة فبحث عن أولاد المسلمين وجاء أبو مصطفى ـ وهو الآن من أساتذة المدرسة ـ فاتفقا هو وأبو مصطفى على بعث مصطفى واثنان معه لطلب العلم في أيوتيا، وكان ذلك في سنة 1965م والاثنان اللذان ذهبا معه هما محمد شريف وشهري. فدرسوا الإسلام في مدرسة (الإسلام سي آيوتيا) وكذلك العلوم العصرية، ثم واصلوا الدراسة في دار العلوم الإسلامية باللغة العربية، وذهب بعد ذلك مصطفى إلى الجامعة الإسلامية في المدينة، وهو الآن أستاذ في المدرسة وداعية، ورجع زميلاه. وكان الناس يخافون من بعث أبنائهم للدراسة في تلك الأيام إلى بانكوك لأنهم لا يدرون عن أوضاعهم المعيشية هناك كما أن الفيضانات كانت بين حين وآخر تحدث خسائر في الأرواح قرب المدرسة، ولكن أبا مصطفى كان قوي الإيمان وكذلك وليا أمر زميليه، ولذلك توكلوا على الله وبعثوهم للدراسة، فكان ذلك سبباً في تشجيع الناس على بعث أولادهم للدراسة، وعندما وجد من يمكن أن يقوم بالتدريس بدأ عبد الرحمن يفكر في المال الذي تبنى به المدرسة والمسجد، فجمع أصدقاءه وتحدث معهم في ذلك فاتفقوا على شراء أرض للمدرسة وبناء المسجد، فبنوا المسجد وافتتح سنة 1970م وبنيت مدرسة صغيرة وافتتحت سنة 1973م.



السابق

الفهرس

التالي


12292858

عداد الصفحات العام

391

عداد الصفحات اليومي

جقوق الطبع محفولموقع الروضة الإسلامي 1446هـ - 2025م