﴿۞ یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ لَا تَتَّخِذُوا۟ ٱلۡیَهُودَ وَٱلنَّصَـٰرَىٰۤ أَوۡلِیَاۤءَۘ بَعۡضُهُمۡ أَوۡلِیَاۤءُ بَعۡضࣲۚ وَمَن یَتَوَلَّهُم مِّنكُمۡ فَإِنَّهُۥ مِنۡهُمۡۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَا یَهۡدِی ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّـٰلِمِینَ ۝٥١ فَتَرَى ٱلَّذِینَ فِی قُلُوبِهِم مَّرَضࣱ یُسَـٰرِعُونَ فِیهِمۡ یَقُولُونَ نَخۡشَىٰۤ أَن تُصِیبَنَا دَاۤىِٕرَةࣱۚ فَعَسَى ٱللَّهُ أَن یَأۡتِیَ بِٱلۡفَتۡحِ أَوۡ أَمۡرࣲ مِّنۡ عِندِهِۦ فَیُصۡبِحُوا۟ عَلَىٰ مَاۤ أَسَرُّوا۟ فِیۤ أَنفُسِهِمۡ نَـٰدِمِینَ ۝٥٢ وَیَقُولُ ٱلَّذِینَ ءَامَنُوۤا۟ أَهَـٰۤؤُلَاۤءِ ٱلَّذِینَ أَقۡسَمُوا۟ بِٱللَّهِ جَهۡدَ أَیۡمَـٰنِهِمۡ إِنَّهُمۡ لَمَعَكُمۡۚ حَبِطَتۡ أَعۡمَـٰلُهُمۡ فَأَصۡبَحُوا۟ خَـٰسِرِینَ ۝٥٣﴾ [المائدة ٥١-٥٣]
(67) سافر معي في المشارق والمغارب :: 66- سافر معي في المشارق والمغارب :: (34) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (033) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف. :: (067) سافر معي في المشارق والمغارب :: (066) سافر معي في المشارق والمغارب :: (031) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (065) سافر معي في المشارق والمغارب :: (030) دور المسجد في التربية وعلاج انحراف الأحداث :: :: :: :: :: :: :: :: :: ::
   
جملة البحث



السابق

الفهرس

التالي

الاجتماع الأول بالشيخ عبد الرحمن إسحاق الصيني:
وهو مدير مدرسة التقوى، ولد سنة 1914م أي أن عمره الآن 75سنة. ولد في إحدى قرى منطقة يونان في الصين.
الكاتب بين الشيخ عبد الرحمن الصيني ومدير مدرسة التقوى في شانجماي يساراً والأخ مصطفى سوركيت حسن
درَس اللغة الصينية في نفس القرية، وعندما بلغ خمسة عشرة عاماً بدأ يدرس اللغة العربية كما درس القرآن الكريم ومبادئ الإسلام. تزوج وعمره تسعة عشر عاماً في ديسمبر 1933م، واشتغل بالتجارة إلى أن صار عمره 22 سنة، وبعد أن جمع مبلغاً من المال طلب من أخيه أن يبقى في البيت وهو يسافر إلى بلد آخر، ليواصل دراسته عند عالم كبير في إحدى القرى، فوافق أخوه على ذلك، وسافر هو فدرس على ذلك العالم لمدة سنة، ثم طلب أخوه منه الرجوع للمشاركة في التجارة لأنه لا يستطيع وحده القيام بها. فرجع وتشاور مع أخيه في بناء مدرسة فوافق أخوه على ذلك وبدءا بناء المدرسة، وسميت: نور محمد، وطلب من أستاذه الذي كان يدرس عنده أن يأتي ليدرس في هذه المدرسة، فوافق ونقل مكتبته معه فكان يدرس اللغة الصينية واللغة العربية، ثم توفي بعد ثلاث سنوات. فبحث عن أستاذ أخر ودرس عليه اللغة العربية، ثم توفي كذلك بعد ثلاث سنوات. قال الشيخ عبد الرحمن: وهذان الأستاذان كانا من كبار الأساتذة في الصين تلك الأيام. قال: وفي أثناء الست سنوات هذه نجح في التجارة وأصبح مشهوراً في القرية بأنه تاجر صغير. وطلبوا منه أهل القرية أن يرشح نفسه لينتخبوه عضواً في لجنة الشعب. قال وذلك برغبة منهم وليس بشراء ضمائرهم، كما يفعل الناس في أكثر البلدان، واختير في هذا المنصب الذي بقي فيه سنة واحدة. قال: وكانت قبل ذلك حصلت مشكلة بين الحكومة وأهل البلد، فحل هو تلك المشكلة، ورغبت الحكومة لتستفيد منه وتكافئه بأن توظفه وظيفة أكبر، ولكنه رفض هو ذلك، لأنه يفضل التجارة على الوظيفة، ولذلك سافر إلى بورما، فكان ينتقل بينها وبين بلاده في التجارة. وفي هذا الوقت دخل اليابانيون في معارك الحرب العالمية الثانية من سنة 1929 ـ 1930م ودخلوا بعد ذلك في بورما سنة 1942م. وكان المسلمون في الصين في تلك الفترة عندهم حرية في التدين في مساجدهم وتدريس أبنائهم الإسلام، وإن كانت الحكومة ـ وهي بوذية ـ لم تساعدهم.



السابق

الفهرس

التالي


12292859

عداد الصفحات العام

392

عداد الصفحات اليومي

جقوق الطبع محفولموقع الروضة الإسلامي 1446هـ - 2025م