﴿۞ یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ لَا تَتَّخِذُوا۟ ٱلۡیَهُودَ وَٱلنَّصَـٰرَىٰۤ أَوۡلِیَاۤءَۘ بَعۡضُهُمۡ أَوۡلِیَاۤءُ بَعۡضࣲۚ وَمَن یَتَوَلَّهُم مِّنكُمۡ فَإِنَّهُۥ مِنۡهُمۡۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَا یَهۡدِی ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّـٰلِمِینَ ۝٥١ فَتَرَى ٱلَّذِینَ فِی قُلُوبِهِم مَّرَضࣱ یُسَـٰرِعُونَ فِیهِمۡ یَقُولُونَ نَخۡشَىٰۤ أَن تُصِیبَنَا دَاۤىِٕرَةࣱۚ فَعَسَى ٱللَّهُ أَن یَأۡتِیَ بِٱلۡفَتۡحِ أَوۡ أَمۡرࣲ مِّنۡ عِندِهِۦ فَیُصۡبِحُوا۟ عَلَىٰ مَاۤ أَسَرُّوا۟ فِیۤ أَنفُسِهِمۡ نَـٰدِمِینَ ۝٥٢ وَیَقُولُ ٱلَّذِینَ ءَامَنُوۤا۟ أَهَـٰۤؤُلَاۤءِ ٱلَّذِینَ أَقۡسَمُوا۟ بِٱللَّهِ جَهۡدَ أَیۡمَـٰنِهِمۡ إِنَّهُمۡ لَمَعَكُمۡۚ حَبِطَتۡ أَعۡمَـٰلُهُمۡ فَأَصۡبَحُوا۟ خَـٰسِرِینَ ۝٥٣﴾ [المائدة ٥١-٥٣]
(67) سافر معي في المشارق والمغارب :: 66- سافر معي في المشارق والمغارب :: (34) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (033) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف. :: (067) سافر معي في المشارق والمغارب :: (066) سافر معي في المشارق والمغارب :: (031) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (065) سافر معي في المشارق والمغارب :: (030) دور المسجد في التربية وعلاج انحراف الأحداث :: :: :: :: :: :: :: :: :: ::
   
جملة البحث



السابق

الفهرس

التالي

مع بعض الطلاب البرماويين:
ووجدت من بين طلاب المدرسة طالبين برماويين وهما سليمان بن علي، المولود سنة 1967م في بورما. درَس قليلاً في المسجد، وزميله أبو بكر إسماعيل المولود سنة 1967م ودرس كزميله سليمان قليلاً عن الإسلام في المسجد، وقد خرجا من بلادهما سنة 1989م مهاجرين لطلب العلم والفرار من ضغط الحكومة الشيوعية في بورما. قال الأخ أبو بكر: إن عدد المسلمين في قريته خمسمائة تقريباً وقال الآخر سليمان: إن عدد المسلمين في قريته ألفان، ونسبة المسلمين في بورما 70% تقريباً، ومع هذه النسبة فإن الحكومة تضايقهم مضايقة شديدة في بعض المناطق، إلا أن عندهم نوعاً من الحرية في مساجدهم، وفي هذه الأيام توجد بعض المدارس الخاصة بالمسلمين. والمشكلة التي تعترضهم من قبل الحكومة هي أنهم يريدون تطبيق الإسلام بصفة عامة والحكومة تعارضهم في ذلك، والحكومة تقبض على كل المرافق المهمة: الاقتصادية والسياسية والإعلامية والتعليمية والأمن والجيش، ويوجد قليل من المسلمين في بعض الوظائف الحكومية. وقال الإخوان: إن المسلمين متمسكون بإسلامهم ويدرسون أبناءهم الإسلام ويربونهم عليه ويحفظ كثير من أبنائهم القرآن الكريم. ويوجد بعض الأغنياء من المسلمين، ولكن الحكومة تصادر أموالهم والبوذيون أكثر تعلماً للعلوم العصرية [1]. وأكثر المسلمين في بورما مهاجرون ـ أصلاً ـ من بنغلاديش وباكستان والصين الشعبية. والحكومة تمنع المسلمين من دخول الجامعات لخوفها منهم إذا أصبحوا مؤهلين.
1 - وهذا حالهم في غالب البلدان مع غير المسلمين الذين يستولون على مقاليد الأمور دونهم



السابق

الفهرس

التالي


12292689

عداد الصفحات العام

222

عداد الصفحات اليومي

جقوق الطبع محفولموقع الروضة الإسلامي 1446هـ - 2025م