﴿۞ یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ لَا تَتَّخِذُوا۟ ٱلۡیَهُودَ وَٱلنَّصَـٰرَىٰۤ أَوۡلِیَاۤءَۘ بَعۡضُهُمۡ أَوۡلِیَاۤءُ بَعۡضࣲۚ وَمَن یَتَوَلَّهُم مِّنكُمۡ فَإِنَّهُۥ مِنۡهُمۡۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَا یَهۡدِی ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّـٰلِمِینَ ۝٥١ فَتَرَى ٱلَّذِینَ فِی قُلُوبِهِم مَّرَضࣱ یُسَـٰرِعُونَ فِیهِمۡ یَقُولُونَ نَخۡشَىٰۤ أَن تُصِیبَنَا دَاۤىِٕرَةࣱۚ فَعَسَى ٱللَّهُ أَن یَأۡتِیَ بِٱلۡفَتۡحِ أَوۡ أَمۡرࣲ مِّنۡ عِندِهِۦ فَیُصۡبِحُوا۟ عَلَىٰ مَاۤ أَسَرُّوا۟ فِیۤ أَنفُسِهِمۡ نَـٰدِمِینَ ۝٥٢ وَیَقُولُ ٱلَّذِینَ ءَامَنُوۤا۟ أَهَـٰۤؤُلَاۤءِ ٱلَّذِینَ أَقۡسَمُوا۟ بِٱللَّهِ جَهۡدَ أَیۡمَـٰنِهِمۡ إِنَّهُمۡ لَمَعَكُمۡۚ حَبِطَتۡ أَعۡمَـٰلُهُمۡ فَأَصۡبَحُوا۟ خَـٰسِرِینَ ۝٥٣﴾ [المائدة ٥١-٥٣]
(67) سافر معي في المشارق والمغارب :: 66- سافر معي في المشارق والمغارب :: (34) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (033) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف. :: (067) سافر معي في المشارق والمغارب :: (066) سافر معي في المشارق والمغارب :: (031) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (065) سافر معي في المشارق والمغارب :: (030) دور المسجد في التربية وعلاج انحراف الأحداث :: :: :: :: :: :: :: :: :: ::
   
جملة البحث



السابق

الفهرس

التالي

المبحث الأول: مقاصد التعليم والإعلام في الشعوب الإسلامية .
التعليم يربي الأجيال ويصوغهم صياغة خاصة، إيمانية وفكرية، وسلوكية واجتماعية، وسياسية واقتصادية، بحيث يسير الجيل المتعلم على نهج معين، وأسس خاصة، وأهداف محددة، بوسائل مُعدة لتحقيق ذلك كله. لهذا ترى كل دولة مهما كبرت أو صغرت، تحاول أن تضع لمناهج تعليمها أهدافاً معينة، وتوجد لتحقيق ذلك الوسائل الممكنة المؤدية إلى تحقيق تلك الأهداف، من كتاب ومدرس ونشاط منهجي أو غير منهجي، وكذلك وسائل الإعلام، فإنها كالتعليم في الهدف وإن اختلفت في الوسيلة والتأثير وعدد الجماهير. إن مقاصد التعليم والإعلام، التي يجب أن يتجه لتحقيقها التعليم والإعلام في بلاد المسلمين، هي مقاصد الشريعة الإسلامية وعلى رأسها الضرورات الخمس السابقة: حفظ الدين، وحفظ النسل، وحفظ العقل، وحفظ المال، بالطرق الشرعية التي وردت في الكتاب والسنة، وما استنبطه منهما علماء المسلمين المجتهدين، وكل وسيلة متاحة لا تخالف نصوص القرآن الكريم والسنة الصحيحة، ما دامت تحقق للأمة مصالح راجحة، وتدفع عنها مفاسد راجحة كذلك. وحيث إنه سبق أن ذُكِرَتْ خلاصةٌ لهذه المقاصد في مباحث خاصة لكل واحد منها، فإني أكتفي بذلك في هذا المبحث، ولكني أنبه على شيء مهم جداً، وهو أن تحقيق هذه المقاصد والأهداف يحقق كل ما يصبو إليه المجتمع من الخير والرفاه والقوة والعزة، فماذا يريد المجتمع بعد تحقيق حفظ دينه ونفسه وعقله ونسله وماله، وكل ما يكمل هذه المقاصد مما يسميه العلماء بالحاجيات والتكميليات التي ينعم بها إذا تحققت؟ إن حفظ هذه الأمور لا يتأتى إلا بتوجيه جهود الأمة كلها، كل في تخصصه، إلى تحقيق الأسباب المؤدية إلى ذلك، ومحاربة كل وسيلة أو سبب يؤدي إلى الاعتداء عليها أو الإضرار بها أو إهمالها.



السابق

الفهرس

التالي


12307316

عداد الصفحات العام

3279

عداد الصفحات اليومي

جقوق الطبع محفولموقع الروضة الإسلامي 1446هـ - 2025م