﴿۞ یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ لَا تَتَّخِذُوا۟ ٱلۡیَهُودَ وَٱلنَّصَـٰرَىٰۤ أَوۡلِیَاۤءَۘ بَعۡضُهُمۡ أَوۡلِیَاۤءُ بَعۡضࣲۚ وَمَن یَتَوَلَّهُم مِّنكُمۡ فَإِنَّهُۥ مِنۡهُمۡۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَا یَهۡدِی ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّـٰلِمِینَ ۝٥١ فَتَرَى ٱلَّذِینَ فِی قُلُوبِهِم مَّرَضࣱ یُسَـٰرِعُونَ فِیهِمۡ یَقُولُونَ نَخۡشَىٰۤ أَن تُصِیبَنَا دَاۤىِٕرَةࣱۚ فَعَسَى ٱللَّهُ أَن یَأۡتِیَ بِٱلۡفَتۡحِ أَوۡ أَمۡرࣲ مِّنۡ عِندِهِۦ فَیُصۡبِحُوا۟ عَلَىٰ مَاۤ أَسَرُّوا۟ فِیۤ أَنفُسِهِمۡ نَـٰدِمِینَ ۝٥٢ وَیَقُولُ ٱلَّذِینَ ءَامَنُوۤا۟ أَهَـٰۤؤُلَاۤءِ ٱلَّذِینَ أَقۡسَمُوا۟ بِٱللَّهِ جَهۡدَ أَیۡمَـٰنِهِمۡ إِنَّهُمۡ لَمَعَكُمۡۚ حَبِطَتۡ أَعۡمَـٰلُهُمۡ فَأَصۡبَحُوا۟ خَـٰسِرِینَ ۝٥٣﴾ [المائدة ٥١-٥٣]
(67) سافر معي في المشارق والمغارب :: 66- سافر معي في المشارق والمغارب :: (34) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (033) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف. :: (067) سافر معي في المشارق والمغارب :: (066) سافر معي في المشارق والمغارب :: (031) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (065) سافر معي في المشارق والمغارب :: (030) دور المسجد في التربية وعلاج انحراف الأحداث :: :: :: :: :: :: :: :: :: ::
   
جملة البحث



السابق

الفهرس

التالي

المبحث الثالث: إقامة المساجد والمصليات في المدن والقرى والدور والمنازل وأماكن السفر.
سبق أن الرسول صلى الله عليه وسلم بنى مسجد قباء أول ما نزل في حي بنى عمرو بن عوف، وعندما وصل إلى المدينة أقام مسجده، وكان مسجده صلى الله عليه وسلم هو الجامع الكبير في المدينة، وما عداه من المساجد، كانت فرعية، تقام فيها صلاة الجماعة في الحي الذي هي فيه، كمسجد قباء ومسجد القبلتين، ومسجد الغمامة، ومسجد بني زريق، وغيرها من المساجد. روت عائشة، رضي اللّه عنها، أن رسول اللّه صلى الله عليه وسلم أمر ببناء المساجد في الدور، وأن تنظف وتطيب. [1]. وكان صلى الله عليه وسلم يصلي لذوى الأعذار في بيوتهم، في مكان منها ليتخذوه مسجداً، كما في قصة عتبان بن مالك الأنصاري، رضي اللّه عنه. [2]. وكذلك صلى في منزل مليكة جدة أنس بن مالك رضي الله عنهم. [3]. وكان صلى الله عليه وسلم إذا نزل منزلاً في سفر أو حرب، وبقى فيه مدة اتخذ فيه مسجداً يصلى فيه بأصحابه، رضي الله عنهم، كما فعل في خيبر. [4]. وكذلك مسجد الفتح الذي أقامه في غزوة الخندق. [5]. كل ذلك يدل على مكانة المسجد وعدم استغناء المسلم عنه، في أي مكان حل، وأنه لا تخلو منه الأحياء والدور والمنازل في سفر ولا حضر. لذلك ينبغي أن يعنى أولو الأمر في بلدان المسلمين بإقامة المساجد في مواقف سيارات الأجرة للمسافرين، وكذلك في القرى والمناطق التي يحتاج المسافرون أن ينزلوا بها، ومن أهم الأماكن التي ينبغي أن تقام فيها المساجد قاعات انتظار المسافرين في المطارات، لمسيس الحاجة إليها. بل إن شركات الخطوط الجوية في الشعوب الإسلامية تصنع خيراً وتؤدى عملاً مفيداً، لو صممت في طائراتها مساجد صغيرة للمسافرين بحيث يكفي المسجد عدداً من المصلين، يتناوب فيه الركاب في الرحلات الطويلة. [6].
1 - الترمذي (2/489) وأبو دود (1/124) قال المحشي على شرح السنة للبغوي: وإسناده صحيح (2/399)
2 - راجع صحيح مسلم (1/455)
3 - راجع صحيح مسلم أيضاً (1/457)
4 - وفاء الوفاء بأخبار دار المصطفى (3/1028) وكذا في تبوك، نفس المرجع (3/1029) لنور الدين السمهودي
5 - نفس المرجع (4/1204)
6 - فعلت ذلك الخطوط السعودية مؤخراً في بعض طائراتها



السابق

الفهرس

التالي


12293418

عداد الصفحات العام

951

عداد الصفحات اليومي

جقوق الطبع محفولموقع الروضة الإسلامي 1446هـ - 2025م