﴿۞ یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ لَا تَتَّخِذُوا۟ ٱلۡیَهُودَ وَٱلنَّصَـٰرَىٰۤ أَوۡلِیَاۤءَۘ بَعۡضُهُمۡ أَوۡلِیَاۤءُ بَعۡضࣲۚ وَمَن یَتَوَلَّهُم مِّنكُمۡ فَإِنَّهُۥ مِنۡهُمۡۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَا یَهۡدِی ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّـٰلِمِینَ ۝٥١ فَتَرَى ٱلَّذِینَ فِی قُلُوبِهِم مَّرَضࣱ یُسَـٰرِعُونَ فِیهِمۡ یَقُولُونَ نَخۡشَىٰۤ أَن تُصِیبَنَا دَاۤىِٕرَةࣱۚ فَعَسَى ٱللَّهُ أَن یَأۡتِیَ بِٱلۡفَتۡحِ أَوۡ أَمۡرࣲ مِّنۡ عِندِهِۦ فَیُصۡبِحُوا۟ عَلَىٰ مَاۤ أَسَرُّوا۟ فِیۤ أَنفُسِهِمۡ نَـٰدِمِینَ ۝٥٢ وَیَقُولُ ٱلَّذِینَ ءَامَنُوۤا۟ أَهَـٰۤؤُلَاۤءِ ٱلَّذِینَ أَقۡسَمُوا۟ بِٱللَّهِ جَهۡدَ أَیۡمَـٰنِهِمۡ إِنَّهُمۡ لَمَعَكُمۡۚ حَبِطَتۡ أَعۡمَـٰلُهُمۡ فَأَصۡبَحُوا۟ خَـٰسِرِینَ ۝٥٣﴾ [المائدة ٥١-٥٣]
(67) سافر معي في المشارق والمغارب :: 66- سافر معي في المشارق والمغارب :: (34) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (033) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف. :: (067) سافر معي في المشارق والمغارب :: (066) سافر معي في المشارق والمغارب :: (031) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (065) سافر معي في المشارق والمغارب :: (030) دور المسجد في التربية وعلاج انحراف الأحداث :: :: :: :: :: :: :: :: :: ::
   
جملة البحث



السابق

الفهرس

التالي

أستاذ الأساتذة وتطور التعليم الديني:
منذ دخول الإسلام الصين إلى القرن السادس عشر، لم يكن يوجد تعليم ديني منظم، وإنما كان المسلمون يلقنون أولادهم الإسلام شفهياً، جيلاً بعد جيل. وقد بدأ التعليم المنظم في عهد الشيخ (هودن جو) وهو الذي سمي أستاذ الأساتذة. فقد سافر إلى مكة في القرن السادس عشر، والتقى علماء في مكة وحضر الحلقات العلمية، وتعرف على أساليب التعليم التي يسلكها هؤلاء العلماء، وكانت تلك الأساليب جديدة عليه. ولما رجع إلى الصين بدأ يطبق تلك الأساليب في منزله أولاً، ثم انتقل بها إلى المسجد، فجمع الطلاب وقرر عليهم دراسة بعض الكتب، غير أنه لم يكن يحدد مدة معينة يتخرج فيها الطلاب، فإذا رأى الطالب أتقن العلوم التي درسها بعد مضي عدة سنوات، أرسله ليقوم بمثل ما قام به هو من التدريس. ومن ذلك الوقت بدأ تنظيم التعليم الديني، وهو الذي سمي بالتعليم المسجدي، في مقابل التعليم المدرسي، والتعليم المدرسي كان أساس تطويره التعليم المسجدي. وعندما رأى العلماء ـ في الآونة الأخيرة ـ شيئاً من القصور في المناهج والكتب وعدم الاهتمام باللغة الصينية، طوروا المناهج والكتب وأسسوا المدارس، ولازالوا يطورون، وفي هذه المدارس أمل كبير لإفادة أبناء المسلمين.



السابق

الفهرس

التالي


12298124

عداد الصفحات العام

188

عداد الصفحات اليومي

جقوق الطبع محفولموقع الروضة الإسلامي 1446هـ - 2025م