﴿۞ یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ لَا تَتَّخِذُوا۟ ٱلۡیَهُودَ وَٱلنَّصَـٰرَىٰۤ أَوۡلِیَاۤءَۘ بَعۡضُهُمۡ أَوۡلِیَاۤءُ بَعۡضࣲۚ وَمَن یَتَوَلَّهُم مِّنكُمۡ فَإِنَّهُۥ مِنۡهُمۡۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَا یَهۡدِی ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّـٰلِمِینَ ۝٥١ فَتَرَى ٱلَّذِینَ فِی قُلُوبِهِم مَّرَضࣱ یُسَـٰرِعُونَ فِیهِمۡ یَقُولُونَ نَخۡشَىٰۤ أَن تُصِیبَنَا دَاۤىِٕرَةࣱۚ فَعَسَى ٱللَّهُ أَن یَأۡتِیَ بِٱلۡفَتۡحِ أَوۡ أَمۡرࣲ مِّنۡ عِندِهِۦ فَیُصۡبِحُوا۟ عَلَىٰ مَاۤ أَسَرُّوا۟ فِیۤ أَنفُسِهِمۡ نَـٰدِمِینَ ۝٥٢ وَیَقُولُ ٱلَّذِینَ ءَامَنُوۤا۟ أَهَـٰۤؤُلَاۤءِ ٱلَّذِینَ أَقۡسَمُوا۟ بِٱللَّهِ جَهۡدَ أَیۡمَـٰنِهِمۡ إِنَّهُمۡ لَمَعَكُمۡۚ حَبِطَتۡ أَعۡمَـٰلُهُمۡ فَأَصۡبَحُوا۟ خَـٰسِرِینَ ۝٥٣﴾ [المائدة ٥١-٥٣]
(67) سافر معي في المشارق والمغارب :: 66- سافر معي في المشارق والمغارب :: (34) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (033) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف. :: (067) سافر معي في المشارق والمغارب :: (066) سافر معي في المشارق والمغارب :: (031) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (065) سافر معي في المشارق والمغارب :: (030) دور المسجد في التربية وعلاج انحراف الأحداث :: :: :: :: :: :: :: :: :: ::
   
جملة البحث



السابق

الفهرس

التالي

وجوب تقديم المبتدأ على الخبر.
وذلك في المواضع الآتية: الموضع الأول: أن يلتبس المبتدأ بالخبر، مع عدم وجود قرينة تميزهما. كأن يكونا معرفتين أو نكرتين متساويتين. مثال المعرفتين: أخوك علي. يتعين هنا تقدم المبتدأ، فيكون أخوك مبتدأ، وعلي خبرا. [1]. ومثال النكرتين: أَشْجَعُ مِنْ عَامِرٍ أَفْضَلُ مِنْ غَالِبٍ. [2]. الموضع الثاني: أن يخشى في حال تأخر المبتدأ على الخبر من التباسه بالفاعل. مثاله: خالد انتصر. [3] فلو قلت: انتصر خالد لظن السامع أن خالدا فاعل لانتصر بل هو المتبادر إلى الذهن، فتكون الجملة فعلية، لهذا يجب تقديم المبتدأ، لتكون الجملة إسمية. [4]. الموضع الثالث: أن يكون الخبر محصورا [5] بإلا أو إنما. مثال المحصور بإلا: قوله تعالى: {ومَا مُحَمَّدٌ إِلا رَسُولٌ}. [6]. ومثال المحصور بإنما، قوله تعالى: {إنما أنت نذير}. [7]. الموضع الرابع: أن يكون المبتدأ مستحقا للصدارة. كأن يكون اسم شرط، أو دخلت عليه لام الابتداء. مثال اسم الشرط، [8] قوله تعالى: {مَنْ يَعْمَلْ سُوأً يُجْزَ بِهِ}. [9]. ومثال المبتدأ الذي قارنته لام الابتداء: لَعُمَرُ في الدارٌ. فلا يجوز تأخير المبتدأ هنا، وهو عمر لدخول لام الابتداء عليه، ولو حذفت لجاز ذلك، فتقول: في الدار عمر. وإلى مواضع منع تقديم الخبر على المبتدأ أشار في الخلاصة: فامنعه حين يستوي الجزآن عرفا ونكرا عادمي بيان كذا إذا ما الفعل كان الخبرا أو قصد استعماله منحصرا أو كان مسندا لذي لام ابتدا أولا زم الصدر كمن لي منجدا
1 - لأن المبتدأ مضاف إلى الضمير فهو بمنزلة العلم، وعلي علم، ويصح أن يكون أحدهما مبتدأ والآخر خبرا، ولا توجد قرينة يتعين بها المبتدأ والخبر، لهذا وجب الرجوع إلى الأصل، وهو تقديم المبتدأ على الخبر، فيعرب أخوك مبتدأ، وعلي خبره. ولو وجدت قرينة يتميز بهما أحدهما عن الآخر جاز التقديم والتأخير لعدم اللبس، كقول الشاعر: بَنُونَا بَنُو أَبْنَائِنَا، وَبَنَاتُنَا بَنُوهُنَّ أَبْنَاءُ الرِّجَالِ الأبَاعِدِ فقد تأخر المبتدأ هنا، وهو بنو أبنائنا، وتقدم الخبر، وهو بنونا، مع تساويهما في التعريف، والذي سوغ ذلك وجود القرينة المعينة لكل منهما، لأن أبناء الأبناء هم الذين يشبهون بالأبناء دون العكس، والمشبه هو المبتدأ والمشبه به هو الخبر، فيتعين أن يكون بنو أبنائنا هو المبتدأ.
2 - وهنا استوى المبتدأ والخبر في التنكير، ولا قرينة تعين المبتدأ من الخبر، فيجب أن يكون المتقدم هو المبتدأ، وصح الابتداء بالنكرة-هنا-وهو أشجع، لأن المبتدأ عامل فيما يليه على حد قول ابن مالك: (ورغبة في الخير خير).
3 - وإعرابه: خالد مبتدأ، انتصر فعل ماض فاعله ضمير مستتر جوازا تقديره: هو، والجملة في محل رفع خبر المبتدأ.
4 - ومعلوم الفرق بين الجملتين: الاسمية والفعلية، من حيث الثبوت والحدوث...
5 - ويسمى مقصورا أيضا.
6 - آل عمران: 144. وإعرابه: الواو عاطفة (ما) نافية (محمد مبتدأ) (إلا) أداة استثناء مفرغ (رسول) خبر المبتدأ.
7 - هود: 12. وإعرابه: (إنما) أداة قصر (أنت) ضمير منفصل في محل رفع مبتدأ (نذير) خبر المبتدأ. والشاهد في هذا المثال والذي قبله وجوب تقدم المبتدأ، والسبب في ذلك كون الخبر محصورا والمحصور يجب تأخيره.
8 - وكذا أسماء الاستفهام، وما التعجبية..
9 - النساء: 123. وإعرابه: (من) اسم شرط جازم يجزم فعلين الأول شرطه والثاني جوابه وجزاؤه في محل رفع مبتدأ (يعمل) فعل مضارع مجزوم، وفاعله ضمير مستتر فيه جوازا تقديره: هو يعود على مَن سوء مفعول به ليعمل (يجز) جواب الشرط فعل مضارع مجزوم بمَن، وعلامة جزمه حذف حرف العلة، وهو الألف من آخره، وفاعله ضمير مستتر جوازا تقديره هو يعود إلى مَن (به) جار ومجرور متعلقان بيجز، وجملتا الشرط والجواب في محل رفع خبر المبتدأ، وهو (من) الشرطية.



السابق

الفهرس

التالي


12402154

عداد الصفحات العام

1194

عداد الصفحات اليومي

جقوق الطبع محفولموقع الروضة الإسلامي 1446هـ - 2025م