﴿۞ یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ لَا تَتَّخِذُوا۟ ٱلۡیَهُودَ وَٱلنَّصَـٰرَىٰۤ أَوۡلِیَاۤءَۘ بَعۡضُهُمۡ أَوۡلِیَاۤءُ بَعۡضࣲۚ وَمَن یَتَوَلَّهُم مِّنكُمۡ فَإِنَّهُۥ مِنۡهُمۡۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَا یَهۡدِی ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّـٰلِمِینَ ۝٥١ فَتَرَى ٱلَّذِینَ فِی قُلُوبِهِم مَّرَضࣱ یُسَـٰرِعُونَ فِیهِمۡ یَقُولُونَ نَخۡشَىٰۤ أَن تُصِیبَنَا دَاۤىِٕرَةࣱۚ فَعَسَى ٱللَّهُ أَن یَأۡتِیَ بِٱلۡفَتۡحِ أَوۡ أَمۡرࣲ مِّنۡ عِندِهِۦ فَیُصۡبِحُوا۟ عَلَىٰ مَاۤ أَسَرُّوا۟ فِیۤ أَنفُسِهِمۡ نَـٰدِمِینَ ۝٥٢ وَیَقُولُ ٱلَّذِینَ ءَامَنُوۤا۟ أَهَـٰۤؤُلَاۤءِ ٱلَّذِینَ أَقۡسَمُوا۟ بِٱللَّهِ جَهۡدَ أَیۡمَـٰنِهِمۡ إِنَّهُمۡ لَمَعَكُمۡۚ حَبِطَتۡ أَعۡمَـٰلُهُمۡ فَأَصۡبَحُوا۟ خَـٰسِرِینَ ۝٥٣﴾ [المائدة ٥١-٥٣]
(67) سافر معي في المشارق والمغارب :: 66- سافر معي في المشارق والمغارب :: (34) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (033) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف. :: (067) سافر معي في المشارق والمغارب :: (066) سافر معي في المشارق والمغارب :: (031) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (065) سافر معي في المشارق والمغارب :: (030) دور المسجد في التربية وعلاج انحراف الأحداث :: :: :: :: :: :: :: :: :: ::
   
جملة البحث



السابق

الفهرس

التالي

شكر ودعاء.
هذا، وقد استفدت كثيرا من الملحوظات التي أبداها فضيلة أستاذي الكريم، الأستاذ الدكتور (عبد العزيز بن محمد فاخر) الذي قرأ هذا الشرح أولا بأول، حيث كنت أسلمه ما أنجزه ليراجعه ثم يعيده إلي فأقوم بتصحيحه، ولم يكتف-جزاه الله خيرا-بذلك بل حرص على مراجعة ما صححته مرة أخرى، ليخرج الكتاب سليما من الأخطاء في نصوصه وفي إعرابه، بل كان يرشدني أحيانا، إلى ترتيب بعض المسائل ترتيبا أنسب مما كنت رتبتها عليه، فجزاه الله أحسن الجزاء. [1].
1 - درسني الأستاذ فاخر في البلاغة والأدب في (معهد صامطة العلمي) في عامي-1381-1382ه -1960-1961م. ثم سألت عنه بعض الأساتذة المصريين عندما كنت عميدا لكلية اللغة العربية في الجامعة الإسلامية في المدينة المنورة، فأخبرت أنه موجود، وقد نال درجة الدكتوراه، فطلبت من لجنة القبول التعاقد معه، وتم ذلك، والتقينا مرة أخرى بعد مضي خمسة عشر عاما من الزمن. وهاهو اليوم بعد (37) عاما يصحح لي هذا الكتاب ويقدم له، وهو يقوم بالتدريس في كلية الدعوة-فرع جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية ف= المدينة المنورة: (وقد يجمع الله الشتيتين بعدما يظنان كل الظن ألاَّ تلاقيا) فلله وحده الشكر والحمد والمنة. وأشكر أستاذي وأدعو له بالتوفيق والسداد.



السابق

الفهرس

التالي


12004383

عداد الصفحات العام

1530

عداد الصفحات اليومي

جقوق الطبع محفولموقع الروضة الإسلامي 1446هـ - 2025م