﴿۞ یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ لَا تَتَّخِذُوا۟ ٱلۡیَهُودَ وَٱلنَّصَـٰرَىٰۤ أَوۡلِیَاۤءَۘ بَعۡضُهُمۡ أَوۡلِیَاۤءُ بَعۡضࣲۚ وَمَن یَتَوَلَّهُم مِّنكُمۡ فَإِنَّهُۥ مِنۡهُمۡۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَا یَهۡدِی ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّـٰلِمِینَ ۝٥١ فَتَرَى ٱلَّذِینَ فِی قُلُوبِهِم مَّرَضࣱ یُسَـٰرِعُونَ فِیهِمۡ یَقُولُونَ نَخۡشَىٰۤ أَن تُصِیبَنَا دَاۤىِٕرَةࣱۚ فَعَسَى ٱللَّهُ أَن یَأۡتِیَ بِٱلۡفَتۡحِ أَوۡ أَمۡرࣲ مِّنۡ عِندِهِۦ فَیُصۡبِحُوا۟ عَلَىٰ مَاۤ أَسَرُّوا۟ فِیۤ أَنفُسِهِمۡ نَـٰدِمِینَ ۝٥٢ وَیَقُولُ ٱلَّذِینَ ءَامَنُوۤا۟ أَهَـٰۤؤُلَاۤءِ ٱلَّذِینَ أَقۡسَمُوا۟ بِٱللَّهِ جَهۡدَ أَیۡمَـٰنِهِمۡ إِنَّهُمۡ لَمَعَكُمۡۚ حَبِطَتۡ أَعۡمَـٰلُهُمۡ فَأَصۡبَحُوا۟ خَـٰسِرِینَ ۝٥٣﴾ [المائدة ٥١-٥٣]
(67) سافر معي في المشارق والمغارب :: 66- سافر معي في المشارق والمغارب :: (34) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (033) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف. :: (067) سافر معي في المشارق والمغارب :: (066) سافر معي في المشارق والمغارب :: (031) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (065) سافر معي في المشارق والمغارب :: (030) دور المسجد في التربية وعلاج انحراف الأحداث :: :: :: :: :: :: :: :: :: ::
   
جملة البحث



السابق

الفهرس

التالي

مع شيخ الإسلام:
ثم جاء شيخ الإسلام ونحن نتحدث مع الأخ مروان فبدأت الحديث معه. الاسم: محمد بن صالح (فراساريت محمد). ولد سنة 1926م في 30 مايو.
الكاتب بين شيخ الإسلام وسكرتيره مروان، تايلاند، بانكوك 19/11/1409هـ
دراسته: درس على المشايخ في المسجد الحرام. من أساتذته: الشيخ علوي مالكي، والشيخ أمين كتبي، والشيخ حسن يماني، والشيخ حسن مشاط. وكان عمره عندما ذهب إلى الحرم 28 سنة في سنة 1934م. ومن زملائه بعض أولاد السيد أمين كتبي، زكي وهادي وسعيد كتبي، وكانت استفادته من السيد أمين كتبي أكثر من غيره من المشايخ. وبعد أن تخرج رجع إلى تايلاند. وسافر إلى الحج أربع مرات، قال: ولم يبق على الحياة من زملائه ـ أولاد الكتبي ـ إلا هادي وسعيد. وسألته عن زمن دخول الإسلام في هذا البلد؟ فقال: دخل الإسلام من قديم، في عصر أيوتيا وأول من اشتهر بنشر الإسلام رجل جاء من إيران وأخوه وهما الشيخ أحمد والشيخ سعيد. [1]. وأول أثر عرف للمسلمين في تايلاند مسجد كوديكا، ومعناه عند التايلانديين معبد، لعدم معرفتهم اسم المسجد، وهو يقع بقرب جمعية الإصلاح، وسجل لدى الحكومة في الآثار ولا زال المسلمون يصلون فيه. قلت له: كم عدد سكان تايلاند؟ قال: خمسة وخمسون مليون. قلت: كم عدد المسلمين في تايلاند؟ قال: ما بين 6 و 7 ملايين. [2]. قلت: كم عدد سكان بانكوك؟ قال: عشرة ملايين تقريباً. قلت: كم عدد المسلمين بها؟ قال: سبعمائة ألف. قلت: كم عدد المساجد في تايلاند؟ قال: المسجل منها 2500 ولا يعرف عدد إحصائي لغير المسجل وهي كثيرة. وعدد المساجد المسجلة في بانكوك 160مسجداً. قلت: كم عدد المدارس الإسلامية في تايلاند؟ قال: كل مسجد يعد مدرسة لتعليم فرض العين، وهي مرحلة ابتدائية، أما المدارس الثانوية فعددها أربعمائة مدرسة، أكثرها في جنوب تايلاند، وفي بانكوك عشر مدارس ثانوية. قلت: كم عدد الجمعيات الإسلامية في تايلاند؟ قال: كثيرة، ولكن نشاطها محدود، وفي بانكوك عشر جمعيات مشهورة، والمذهب السائد هو المذهب الشافعي. قلت: ما الاتجاهات الفكرية الموجودة في تايلاند؟ قال: الغالب، هم أهل السنة وهم يعتقدون العقيدة الأشعرية، ويوجد قليل من الشيعة ولكنهم لا يذكرون. وذكر شيخ الإسلام أن هناك بعض الاتجاهات الخطيرة، وبخاصة لدى بعض الشباب الذين يحكمون على غيرهم بالكفر، إذا لم يوافقهم على منهجهم، وهم الآن قليلون جداً. [3]. قلت لشيخ الإسلام: ما المشكلات التي توجد عند المسلمين؟ قال: عدم الانسجام بين المسلمين والحكومة من حيث الثقافة، فالحكومة تريد من المسلمين أن يفعلوا بعض العادات التي تخالف الإسلام، والمسلمون لا يريدون ذلك، ويحاول شيخ الإسلام حل تلك المشكلات، وتوجد ثلاث وعشرون مسألة فيها خلاف بين المسلمين والحكومة، وقد حولتها الحكومة لشيخ الإسلام، وهو سيجيب عنها من حيث الحكم الشرعي والحكومة مستعدة لقبول ذلك ما دام الجواب على ضوء الفقه الإسلامي. [4]. قلت: هل توجد خطة دعوية شاملة لتفقيه المسلمين في دينهم؟ قال: يوجد مشروع يسمى: نهضة المجتمع الإسلامي ورئيسه الأستاذ مروان، ومن مهامه دعوة اللجان التنفيذية للمساجد للاجتماع والتنسيق. والهدف من ذلك محاولة جمع كلمة المسلمين وخدمتهم وتحسين معيشتهم وتفهم مبادئ الحكومة والسير في طريق واحد. [5]. وسألت شيخ الإسلام عن تبليغ الإسلام إلى غير المسلمين؟ فقال: يوجد ذلك بطريق غير مباشر في الإذاعة والتلفزيون والكتب والمحاضرات في المعاهد غير الإسلامية، والحكومة لا تمنع ذلك قانوناً، بشرط أن لا يحصل من وراء ذلك مشكلات. قلت له: هل ترى أن الحجة قد قامت على غير المسلمين؟ قال: بلغهم الإسلام عن طريق وسائل الإعلام، وإذا اهتموا بذلك فإنهم سيفهمون الإسلام. قلت: هل يوجد تشويه للإسلام في وسائل الإعلام أو مناهج التعليم؟ فقال: لا يوجد تشويه واضح، كما هو الحال في أوروبا وأمريكا. وقد قامت إحدى الصحف بالهجوم على الإسلام والسخرية من الرسول صلى الله عليه وسلم، واتهمته بأنه شهواني، فقام المسلمون بتحطيم مقر الجريدة وأدواتها وضربوا رئيس تحريرها، والكفار يخافون من المسلمين. وقال هارون: نحن في أمس الحاجة إلى الحفاظ على أولادنا قبل الاهتمام بدعوة الآخرين. قلت: نعم، ولكن هذا لا يمنع من وضع خطة لدعوة غير المسلمين في حدود طاقتنا في مواقع أفرادنا وأسرنا ومؤسساتنا. قال شيخ الإسلام: الواجب على المسلمين في الشعوب الإسلامية الذين يستقدمون عمالاً من تايلاند أن يستقدموا المسلمين لا الكفار. قلت: نعم، وفي ذلك فائدتان: الأولى: أن ينتفع بخيراتنا المسلمون، والثانية: أن نقي أنفسنا من فساد الكفار، والمسلمون فسادهم أقل وهم أولى بنا من غيرهم [6]. وسألت شيخ الإسلام عن الحالة الاقتصادية للمسلمين؟ فأجاب: دخلهم الآن أحسن من ذي قبل، وأما ملك الأراضي فهم أضعف من ذي قبل. [7]. وأما التجارة فحالة المسلمين أحسن، وقد صاروا أغنياء بسبب بيع الأراضي التي كانوا يملكونها، وقد حج منهم هذا العام تسعة آلاف شخص. وسألته عن حالتهم السياسية، فقال: عندهم حرية في الانتخابات، ويوجد منهم في البرلمان اثنا عشر نائباً، ولا يوجد منهم وزراء. والديمقراطية الموجودة في البلاد هي الديمقراطية الموجودة في البلاد النامية تؤثر فيها قوة الجيش وقوة المال، ولذلك لا تكون سليمة. قلت: هل توجد أجناس غير تايلاندية في البلاد؟ فقال الأخ مروان: إن أخاه لأمه أبوه سعودي ويسمى الشيخ خالد الباقري وهو صوفي، وقد توفي، ويوجد بعض الأسر من الهند والباكستان وبنغلاديش ومن الصين وكمبوديا في الشمال. قلت لشيخ الإسلام: ما مدى تمسك المسلمين بدينهم؟ فقال: أكثرهم يهتمون في دراستهم بالعبادات، وبعد نشاط جماعة التبليغ أصبح كثير منهم يؤمون المساجد، وكانوا قبل ذلك لا يأتيها منهم إلا القليل. ويوجد في الجامعات التايلاندية بعض الطلاب المسلمين، ولهم اتحادات طلابية، ونشاط طلابي جيد. والطالبات المسلمات يردن ارتداء الحجاب في الجامعات ويطالبن به، ولكن نظام الجامعات لا يأذن به، وقد يوجد في بعضها نوع من التسامح. قلت: هل يوجد اهتمام بكتابة تاريخ المسلمين في تايلاند؟ فقال: يوجد كتاب عن الأصول الإسلامية في تايلاند باللغة التايلاندية، ألفته امرأة مسلمة، وهي أستاذ مساعد في الجامعة، وقد اهتمت بالماضي والحاضر ولكن فيما يتعلق بأصول المسلمين. قلت: هل توجد بين مسلمي تايلاند والمسلمين في البلدان المجاورة صلة؟ فقال: توجد صلة بماليزيا بالزيارات والاجتماعات. وقال: إن للمسلمين مجالس إسلامية في أنحاء تايلاند، وعددها 28 مجلساً، ويجتمع رؤساء هذه المجالس للتنسيق. قلت: كيف علاقة البوذيين فيما بينهم في الجوار؟ قال: في المدن علاقات الجوار بينهم مقطوعة. هذا وقد حضر مع شيخ الإسلام والأخ مروان الأستاذ حسيني شمس الدين، وهو رئيس مدرسة مفتاح العلوم الدينية، أما مدير المدرسة ومؤسسها فهو شيخ الإسلام، وكان الاجتماع في مبناها. وسألت الشيخ عن ارتباط الأسر البوذية؟ فقال: كان ارتباطها من قبل قوياً، أما الآن فقد بدأ تيار الغرب يفككها، ولكن التفكك أقل من الغرب بكثير.
1 - عصر أيوتيا بدأ في منتصف القرن الرابع عشر الميلادي 1350م وربما يقصد شيخ الإسلام دخول الإسلام في هذه المنطقة وسط البلاد، أما دخول الإسلام في فطاني فكان في آخر القرن الثامن الميلادي كما تعترف بذلك الحكومة التايلاندية نفسها، وراجع كتاب (تايلاند والعالم الإسلامي 68)
2 - والحكومة تعترف بمليونين فقط.!
3 - قلت: وهذه من معوقات الدعوة والتأليف بين منظماتها، إذ يوجد بعض صغار الطلاب ممن قل علمهم واشتد حماسهم فنفروا الناس مما قد يكون حقاً بسبب سوء أساليبهم وإقدامهم على تكفير غيرهم
4 - وقد أعطيت نسخة فيها المسائل المذكورة واجوبتها باختصار في ورقة وفقدت مني، أرجو أن أجدها وأسجل نصها هنا
5 - عسى أن يكون على الصراط المستقيم.!
6 - ولكن استجابة دول المسلمين للعولمة ستكون آثارها مدمرة، نسأل الله العافية
7 - يحاول الصينيون أن يستولوا على أراضي المسلمين بإغرائهم بالمال كما فعلوا في سنغافورة وماليزيا ويحاولون ذلك في إندونيسيا مع أنهم أقلية



السابق

الفهرس

التالي


12293091

عداد الصفحات العام

624

عداد الصفحات اليومي

جقوق الطبع محفولموقع الروضة الإسلامي 1446هـ - 2025م