﴿۞ یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ لَا تَتَّخِذُوا۟ ٱلۡیَهُودَ وَٱلنَّصَـٰرَىٰۤ أَوۡلِیَاۤءَۘ بَعۡضُهُمۡ أَوۡلِیَاۤءُ بَعۡضࣲۚ وَمَن یَتَوَلَّهُم مِّنكُمۡ فَإِنَّهُۥ مِنۡهُمۡۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَا یَهۡدِی ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّـٰلِمِینَ ۝٥١ فَتَرَى ٱلَّذِینَ فِی قُلُوبِهِم مَّرَضࣱ یُسَـٰرِعُونَ فِیهِمۡ یَقُولُونَ نَخۡشَىٰۤ أَن تُصِیبَنَا دَاۤىِٕرَةࣱۚ فَعَسَى ٱللَّهُ أَن یَأۡتِیَ بِٱلۡفَتۡحِ أَوۡ أَمۡرࣲ مِّنۡ عِندِهِۦ فَیُصۡبِحُوا۟ عَلَىٰ مَاۤ أَسَرُّوا۟ فِیۤ أَنفُسِهِمۡ نَـٰدِمِینَ ۝٥٢ وَیَقُولُ ٱلَّذِینَ ءَامَنُوۤا۟ أَهَـٰۤؤُلَاۤءِ ٱلَّذِینَ أَقۡسَمُوا۟ بِٱللَّهِ جَهۡدَ أَیۡمَـٰنِهِمۡ إِنَّهُمۡ لَمَعَكُمۡۚ حَبِطَتۡ أَعۡمَـٰلُهُمۡ فَأَصۡبَحُوا۟ خَـٰسِرِینَ ۝٥٣﴾ [المائدة ٥١-٥٣]
(67) سافر معي في المشارق والمغارب :: 66- سافر معي في المشارق والمغارب :: (34) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (033) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف. :: (067) سافر معي في المشارق والمغارب :: (066) سافر معي في المشارق والمغارب :: (031) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (065) سافر معي في المشارق والمغارب :: (030) دور المسجد في التربية وعلاج انحراف الأحداث :: :: :: :: :: :: :: :: :: ::
   
جملة البحث



السابق

الفهرس

التالي

الملحق الرابع: الملف الدامي لمسلمي الفلبين:
http://www.islam-online.net/Arabic/politics/2001/02/article10.shtml جاكرتا - صهيب جاسم - إسلام أون لاين.نت 8/2/2001م تعلم الرئيسة الفلبينية جلوريا جيدًا أن مشكلة المسلمين في الجنوب أحد الملفات الهامة التي تواجهها اليوم، وقد ذكرت ذلك ضمن مقابلة قبل ثلاثة أشهر من استلامها الحكم؛ لأن ذلك يُعَدّ جزءًا مهمّاً من استعادة ثقة المجتمع الدولي في استقرار البلاد اقتصاديًّا وسياسيًّا، وهناك العديد من الأسئلة المطروحة على الساحة اليوم في الفلبين بشأن المسلمين، فعندما كان إسترادا على وشك السقوط كان السؤال هو: ما الذي سيحدث للمسلمين لو جاء رئيس غيره؟ فهل ستعدّل جلوريا الدستور الذي ينص على اعتبار الحرب أسلوباً دستورياً من وسائل سياسيات الدولة للتعامل مع المسلمين في الجنوب؟ وهل سترسم سياسية سلام شاملة للمسلمين تصل إلى جذور المشكلة التاريخية، فيسجل لها التاريخ ذلك، كما فعل الرئيس الإندونيسي حبيبي لنصارى تيمور مع عدم وجود الضغوطات الدولية لإجبارها على ذلك كما أجبر حبيبي؟ وهل سترجع للمسلمين حقهم في تقرير مصيرهم؟ وهل ستساعد في إرجاع المليون مشرد في الجنوب إلى منازلهم، وتضع إعادة إعمار المناطق التي دمرتها حروب عام 2000م ضمن أولوياتها التنموية أو أنها تدع خيرات البلاد لأهلها المسلمين؟ وهل ستكمل تطبيق اتفاقية السلام مع نور مسواري في حكمه الذاتي الجزئي؟ ليس هناك في الحقيقية جواب لهذه الأسئلة لكن مجيء جلوريا بعث الأمل في نفوس المشردين واللاجئين المسلمين الذين تضرروا أكثر من المقاتلين في ساحة الحرب.



السابق

الفهرس

التالي


12318010

عداد الصفحات العام

5307

عداد الصفحات اليومي

جقوق الطبع محفولموقع الروضة الإسلامي 1446هـ - 2025م