﴿۞ یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ لَا تَتَّخِذُوا۟ ٱلۡیَهُودَ وَٱلنَّصَـٰرَىٰۤ أَوۡلِیَاۤءَۘ بَعۡضُهُمۡ أَوۡلِیَاۤءُ بَعۡضࣲۚ وَمَن یَتَوَلَّهُم مِّنكُمۡ فَإِنَّهُۥ مِنۡهُمۡۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَا یَهۡدِی ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّـٰلِمِینَ ۝٥١ فَتَرَى ٱلَّذِینَ فِی قُلُوبِهِم مَّرَضࣱ یُسَـٰرِعُونَ فِیهِمۡ یَقُولُونَ نَخۡشَىٰۤ أَن تُصِیبَنَا دَاۤىِٕرَةࣱۚ فَعَسَى ٱللَّهُ أَن یَأۡتِیَ بِٱلۡفَتۡحِ أَوۡ أَمۡرࣲ مِّنۡ عِندِهِۦ فَیُصۡبِحُوا۟ عَلَىٰ مَاۤ أَسَرُّوا۟ فِیۤ أَنفُسِهِمۡ نَـٰدِمِینَ ۝٥٢ وَیَقُولُ ٱلَّذِینَ ءَامَنُوۤا۟ أَهَـٰۤؤُلَاۤءِ ٱلَّذِینَ أَقۡسَمُوا۟ بِٱللَّهِ جَهۡدَ أَیۡمَـٰنِهِمۡ إِنَّهُمۡ لَمَعَكُمۡۚ حَبِطَتۡ أَعۡمَـٰلُهُمۡ فَأَصۡبَحُوا۟ خَـٰسِرِینَ ۝٥٣﴾ [المائدة ٥١-٥٣]
(67) سافر معي في المشارق والمغارب :: 66- سافر معي في المشارق والمغارب :: (34) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (033) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف. :: (067) سافر معي في المشارق والمغارب :: (066) سافر معي في المشارق والمغارب :: (031) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (065) سافر معي في المشارق والمغارب :: (030) دور المسجد في التربية وعلاج انحراف الأحداث :: :: :: :: :: :: :: :: :: ::
   
جملة البحث



السابق

الفهرس

التالي

أساليب الدعوة النافعة:
وقد ألف محمد مكين كتاباً في تاريخ الإسلام في الصين. سألته عن أساليب الدعوة النافعة في الصين في هذه الفترة؟ فقال: أسلوب النصارى كان قوياً وناجحاً، ويمكن الاستفادة منه، بحيث لا تكون الدعوة خاصة بالإمام ولا بالمسجد. [1]. ويمكن طبع الكتب وتوزيعها، لأن الدعوة الشفوية مقصورة على المساجد. [2]. ويكون توزيعها للمسلمين وغير المسلمين. ونفع الدعوة في المساجد محدود، وبخاصة أن أئمة المساجد ضعفاء في العلم، لا يقدر أكثرهم على إيصال حقائق الإسلام إلى الناس إضافة إلى أن الذين يحضرون المسجد هم عدد قليل جداً من المسلمين. والكتاب يدخل في كل مكان، في المدن والقرى، وعلى سبيل المثال، فإن كتاب الحلال والحرام قد طبع في الصين خمس مرات، كل مرة يطبع منه عشرة آلاف نسخة، وينفد. [3]. ومن الأساليب النافعة تأسيس المدارس، وإنشاء مجلات، وكذلك أشرطة الكاسيت والفيديو. والشيخ الآن يترجم كتاب (الإيمان والحياة) 3، واستأذنه في ترجمة كتاب: (شرائط الإسلام)، ولم يرد له الجواب إلى الآن.. [4]. وسيترجم له كذلك (أخلاق الدعاة في الإسلام نظرياً وتطبيقياً). وقال: إن التدريس قد شغله عن التأليف والترجمة. وذكر الشيخ أنه عمل في عدة أعمال، في مصانع السلاح، وفي الحدادة والزراعة وتعبيد الطرق وغيرها. الرجل لم يشر من بعيد أو من قريب إلى حالته المادية، وقد سمعت من غيره أن أسرته في حاجة إلى المساعدة، وهو مشغول بتدريس المسلمين وتربية أولادهم، ولم يسأل عن شيء غير كتب اللغة التي تعينه على الترجمة السليمة.
1 - هل تدري ماذا يريد أن يقول هذا الشيخ بهذه الجملة المختصرة؟ إنه يشكو بأسلوب خفي من تأخر المسلمين في تبليغ دين الله إلى العالم بالأسلوب المناسب لهذا العصر، فالنصارى دخلوا إلى العالم ليُنَصِّروه بالشركات والمستشفيات والجامعات والمدارس، وبالمدربين من المنصرين، من مهندسين، وأطباء، وأساتذة جامعات، وباحثين، ومغيثين، وعلماء نفس، واجتماعيين، وساسة، واقتصاديين، ومستثمرين، بحيث لا يتركون مجالاً من مجالات الحياة التي يحتاج إليه البشر إلا ولجوه، ونفعوا الناس فيه، وقدموا للناس دينهم المحرف بكل الوسائل الإعلامية والتعليمية، وبكل اللغات، فأين المسلمون ومؤسساتهم الحكومية والشعبية من ذلك كله؟!
2 - وبخاصة في الصين التي يحظر فيها الدعوة إلى الدين، وبخاصة الإسلام
3 - للدكتور يوسف القرضاوي
4 - قلت له: الدكتور يوسف القرضاوي، سيسره ترجمتك لكتبه، ولا يمكن أن يرفض ذلك، ولعل رسائلك لم تصله



السابق

الفهرس

التالي


12297763

عداد الصفحات العام

2452

عداد الصفحات اليومي

جقوق الطبع محفولموقع الروضة الإسلامي 1446هـ - 2025م