﴿۞ یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ لَا تَتَّخِذُوا۟ ٱلۡیَهُودَ وَٱلنَّصَـٰرَىٰۤ أَوۡلِیَاۤءَۘ بَعۡضُهُمۡ أَوۡلِیَاۤءُ بَعۡضࣲۚ وَمَن یَتَوَلَّهُم مِّنكُمۡ فَإِنَّهُۥ مِنۡهُمۡۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَا یَهۡدِی ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّـٰلِمِینَ ۝٥١ فَتَرَى ٱلَّذِینَ فِی قُلُوبِهِم مَّرَضࣱ یُسَـٰرِعُونَ فِیهِمۡ یَقُولُونَ نَخۡشَىٰۤ أَن تُصِیبَنَا دَاۤىِٕرَةࣱۚ فَعَسَى ٱللَّهُ أَن یَأۡتِیَ بِٱلۡفَتۡحِ أَوۡ أَمۡرࣲ مِّنۡ عِندِهِۦ فَیُصۡبِحُوا۟ عَلَىٰ مَاۤ أَسَرُّوا۟ فِیۤ أَنفُسِهِمۡ نَـٰدِمِینَ ۝٥٢ وَیَقُولُ ٱلَّذِینَ ءَامَنُوۤا۟ أَهَـٰۤؤُلَاۤءِ ٱلَّذِینَ أَقۡسَمُوا۟ بِٱللَّهِ جَهۡدَ أَیۡمَـٰنِهِمۡ إِنَّهُمۡ لَمَعَكُمۡۚ حَبِطَتۡ أَعۡمَـٰلُهُمۡ فَأَصۡبَحُوا۟ خَـٰسِرِینَ ۝٥٣﴾ [المائدة ٥١-٥٣]
(67) سافر معي في المشارق والمغارب :: 66- سافر معي في المشارق والمغارب :: (34) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (033) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف. :: (067) سافر معي في المشارق والمغارب :: (066) سافر معي في المشارق والمغارب :: (031) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (065) سافر معي في المشارق والمغارب :: (030) دور المسجد في التربية وعلاج انحراف الأحداث :: :: :: :: :: :: :: :: :: ::
   
جملة البحث



السابق

الفهرس

التالي

حياة الغابة والمنصب:
آثر سلامت حياة الجهاد والعيش مع المجاهدين على حياة الرفاهية؛ حيث عرضت عليه الحكومة الفلبينية العديد من المناصب. وعاش سلامت مع المجاهدين حياة البؤس والحرمان، مصطحباً معه أسرته وأهله، بالإضافة إلى كتبه، وبالطبع بندقيته ورصاصاته. وكان إذا قبل وظيفة لا يقبلها إلا إذا كانت ستعود بالنفع على دعوته في سبيل الله وخدمة المجاهدين وعامة المسلمين. ومن المواقف الطريفة التي رويت عنه وحكاها الدكتور عبد الله الأهدل - وقد قابل سلامت في إحدى رحلاته لجنوب شرق آسيا عام 1989- أنه: "بعد رجوعه إلى الفلبين وجد أن الدعوة صعبة بدون إمكانات مادية، وبخاصة الدعوة الموسعة؛ فعمل مع الحكومة؛ لأن عنده فرصة طيبة في الحصول على المنصب؛ حيث إن بعض حكام البلاد من أقربائه مثل المحافظين في بعض المناطق، فأصبح مدير المكتبات في كوتاباتو، فاستفاد من ذلك لمصلحة الدعوة؛ لأن له مكتبًا خاصًّا وموظفين تابعين له وسيارة خاصة تنتقل في المحافظة والمحافظات المجاورة.. فاستغل المصروفات الحكومية والوظيفة لعمل الدعوة والتنظيم بطريقة سرية. وكان من يصل إلى وظيفة مدير عام له الحق في أن يستعمل السيارة الحكومية؛ فمكنه ذلك من التنقل إلى عدة أماكن للدعوة والتنظيم وشراء الأسلحة، والسيارة الحكومية لا تفتش. وحدث في بداية الحرب مع الحكومة أنه كان في المعسكر والحكومة لم تزل تدفع له راتبه عن طريق سكرتيره الخاص، ولم تدرِ أنه مع المجاهدين، واستمر على ذلك عدة شهور". أ.هـ.



السابق

الفهرس

التالي


12319656

عداد الصفحات العام

6953

عداد الصفحات اليومي

جقوق الطبع محفولموقع الروضة الإسلامي 1446هـ - 2025م