﴿۞ یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ لَا تَتَّخِذُوا۟ ٱلۡیَهُودَ وَٱلنَّصَـٰرَىٰۤ أَوۡلِیَاۤءَۘ بَعۡضُهُمۡ أَوۡلِیَاۤءُ بَعۡضࣲۚ وَمَن یَتَوَلَّهُم مِّنكُمۡ فَإِنَّهُۥ مِنۡهُمۡۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَا یَهۡدِی ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّـٰلِمِینَ ۝٥١ فَتَرَى ٱلَّذِینَ فِی قُلُوبِهِم مَّرَضࣱ یُسَـٰرِعُونَ فِیهِمۡ یَقُولُونَ نَخۡشَىٰۤ أَن تُصِیبَنَا دَاۤىِٕرَةࣱۚ فَعَسَى ٱللَّهُ أَن یَأۡتِیَ بِٱلۡفَتۡحِ أَوۡ أَمۡرࣲ مِّنۡ عِندِهِۦ فَیُصۡبِحُوا۟ عَلَىٰ مَاۤ أَسَرُّوا۟ فِیۤ أَنفُسِهِمۡ نَـٰدِمِینَ ۝٥٢ وَیَقُولُ ٱلَّذِینَ ءَامَنُوۤا۟ أَهَـٰۤؤُلَاۤءِ ٱلَّذِینَ أَقۡسَمُوا۟ بِٱللَّهِ جَهۡدَ أَیۡمَـٰنِهِمۡ إِنَّهُمۡ لَمَعَكُمۡۚ حَبِطَتۡ أَعۡمَـٰلُهُمۡ فَأَصۡبَحُوا۟ خَـٰسِرِینَ ۝٥٣﴾ [المائدة ٥١-٥٣]
(67) سافر معي في المشارق والمغارب :: 66- سافر معي في المشارق والمغارب :: (34) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (033) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف. :: (067) سافر معي في المشارق والمغارب :: (066) سافر معي في المشارق والمغارب :: (031) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (065) سافر معي في المشارق والمغارب :: (030) دور المسجد في التربية وعلاج انحراف الأحداث :: :: :: :: :: :: :: :: :: ::
   
جملة البحث



السابق

الفهرس

التالي

ملحوظات الكاتب حول بيانات رئيس الجبهة الإسلامية لتحرير فطاني:
الملحوظة الأولى: ما يعاب على الأخ عز الدين أنه يكشف بعض أسرار الجماعات الإسلامية الأخرى التي بينه وبينها بعض الخلافات ويسئ إليهم بذلك. وأرجو الله تعالى أن يوفقهم جميعاً للتمسك بالإسلام عن طريق كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، فإن هذا التمسك هو الذي سيعصمهم ويجمع كلمتهم ويجعلهم يتعاونون على البر والتقوى، وبخاصة أنهم جميعاً أمام عدو وثني يريد تذويبهم وتحطيم معنوياتهم وتقوية سيطرته على بلادهم، إن ربي على كل شيء قدير وبالإجابة جدير. الملحوظة الثانية: أن هذه المعلومات الأخيرة التي أدلى بها الأخ عز الدين، وما تلاها من ملاحق، هي من الوثائق التاريخية التي حصلت في فترة تاريخية معينة، حسب ما أدلى به المذكور... غير أني من باب الإنصاف، رأيت الحال في الفترة التي زرت فيها تايلاند، وسطاً وشمالاً وجنوباً، تختلف عما ذكره الأخ عز الدين في هذه السنة التي التقيته فيها. فالمدارس الإسلامية منتشرة في كل منطقة يسكنها المسلمون، من المرحلة الابتدائية إلى المرحلة الثانوية... إضافة إلى الحلقات التي تعقد في غالب المساجد... بل فتح قسم إسلامي للدراسات الإسلامية في جامعة.... في مدينة فطاني، والمسؤول عنه الدكتور إسماعيل علي، وهو من طلابي في الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة، وقد أبلغني في رسالة خاصة بعد رجوعي من هذه الرحلة بأن هذا القسم أصبح كلية. وكذلك أنشئت كلية للدراسات الإسلامية بتعاون مع بنك التنمية الإسلامي، ويديرها الأخ الدكتور إسماعيل لطفي، وهو من طلابنا المتخرجين من الجامعة الإسلامية، ومن جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية. وللأخ إسماعيل نشاط دعوي واضح، وله درس أسبوعي يوم كل سبت يحضره الآلاف من المسلمين...في مدرسة الرحمانية التي يديرها والده. وقد كتبت معلومات عن الأخوين المذكورين إسماعيل لطفي وإسماعيل علي في هذا الكتاب من سلسلة "في المشارق والمغارب"... والحقيقة أن طلاب العلم المسلمين ودعاتهم، إذا ما نظموا أنفسهم واتبعوا الأسلوب السلمي، وتعاملوا مع الحكومات غير الإسلامية تعاملاً حكيماً، يستطيعون في الغالب أن ينشئوا المدارس والمعاهد والمساجد ويربوا أبناءهم تربية إسلامية جيدة.. ولا شك أن عقبات تعترضهم في مسيرتهم في كثير من تلك الدول، وبخاصة عندما تتولى وزاراتها أحزاب متعصبة، ولكنهم مع ذلك يستطيعون أن يقوموا بما يستطيعون، من التعليم والدعوة في الحدود المتاحة... وأما حمل المسلمين عندما يكونون أقليات، السلاح والوقوف ضد تلك الدول، فإن التجربة دلت على عدم جدواه، بل دلت على خسائر عظيمة، ومن أهمها تشريد المسلمين وحرمان أبنائهم من التعليم والتربية، ووقوف الشعوب مع الحكومات ضد المسلمين... ولست أريد التعميم، فقد يضطر المسلمون في بعض البلدان إلى حمل السلاح عندما يشتد عليهم ظلم الدول التي تحكم بلادهم، وهم أكثرية في منطقتهم التي كانت في الأصل مستقلة...



السابق

الفهرس

التالي


12293307

عداد الصفحات العام

840

عداد الصفحات اليومي

جقوق الطبع محفولموقع الروضة الإسلامي 1446هـ - 2025م