﴿۞ یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ لَا تَتَّخِذُوا۟ ٱلۡیَهُودَ وَٱلنَّصَـٰرَىٰۤ أَوۡلِیَاۤءَۘ بَعۡضُهُمۡ أَوۡلِیَاۤءُ بَعۡضࣲۚ وَمَن یَتَوَلَّهُم مِّنكُمۡ فَإِنَّهُۥ مِنۡهُمۡۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَا یَهۡدِی ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّـٰلِمِینَ ۝٥١ فَتَرَى ٱلَّذِینَ فِی قُلُوبِهِم مَّرَضࣱ یُسَـٰرِعُونَ فِیهِمۡ یَقُولُونَ نَخۡشَىٰۤ أَن تُصِیبَنَا دَاۤىِٕرَةࣱۚ فَعَسَى ٱللَّهُ أَن یَأۡتِیَ بِٱلۡفَتۡحِ أَوۡ أَمۡرࣲ مِّنۡ عِندِهِۦ فَیُصۡبِحُوا۟ عَلَىٰ مَاۤ أَسَرُّوا۟ فِیۤ أَنفُسِهِمۡ نَـٰدِمِینَ ۝٥٢ وَیَقُولُ ٱلَّذِینَ ءَامَنُوۤا۟ أَهَـٰۤؤُلَاۤءِ ٱلَّذِینَ أَقۡسَمُوا۟ بِٱللَّهِ جَهۡدَ أَیۡمَـٰنِهِمۡ إِنَّهُمۡ لَمَعَكُمۡۚ حَبِطَتۡ أَعۡمَـٰلُهُمۡ فَأَصۡبَحُوا۟ خَـٰسِرِینَ ۝٥٣﴾ [المائدة ٥١-٥٣]
(67) سافر معي في المشارق والمغارب :: 66- سافر معي في المشارق والمغارب :: (34) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (033) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف. :: (067) سافر معي في المشارق والمغارب :: (066) سافر معي في المشارق والمغارب :: (031) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (065) سافر معي في المشارق والمغارب :: (030) دور المسجد في التربية وعلاج انحراف الأحداث :: :: :: :: :: :: :: :: :: ::
   
جملة البحث



السابق

الفهرس

التالي

سبل تحقيق تطوير المناهج وتوفير الكفاءات:
ويمكن تحقيق هذه الأمور باتباع الوسائل الآتية: 1- أن يجتمع زعماء الجمعيات الإسلامية والمؤسسات التعليمية، في جميع أنحاء الفلبين ليكونوا لجنة مشتركة تتولى دارسة أوضاع المسلمين - كما مضى - وتحدد جوانب النقص في المناهج الدراسية سواء ما تعلق منها بالدراسات الإسلامية أو بالعلوم الكونية. 2- تكوين وفد من زعماء المسلمين يتصل بالجامعات الإسلامية وغيرها، لتخصيص عدد من الخبراء في التعليم في مجالاته المتعددة، يزورون الفلبين ويمسحون معاهد المسلمين ومدارسهم وجامعاتهم، ليطلعوا ميدانياً على مناهجها وكيفية سيرها، ويطلعوا على جوانب النقص فيها، ثم يقوموا بالتعاون مع اللجنة المشتركة في الفلبين، بوضع أهداف للتعليم ثم وضع خطط ومناهج تحقق بها تلك الأهداف، واقتراح الأسس التي يتم بها تأليف الكتب الدراسية في كل المراحل. وتقوم تلك الجامعات بمساعدة مسلمي الفلبين بما يأتي: 1- بعث مدرسين في المراحل المختلفة، ليساعدوا في بناء التعليم على أسلوبه الجديد ويدربوا الأساتذة في الفليبين على ذلك، حتى يتمكنوا من تطبيقه بأنفسهم، وليوجدوا طلاباً يتخرجون وهم قادرون على القيام بمهمات التعليم الجديد. 2- تخصيص منح دراسية في تلك الجامعات للطلبة الفلبينيين في التخصصات المتنوعة المحتاج إليها، حتى يعودوا بعد تخرجهم قادرين على القيام بعملية التعليم. 3- تقوم المؤسسات والمنظمات الإسلامية القادرة والمحسنون من أهل اليسار، بتمويل هذا التعليم بما يحتاج إليه. وتقوم المؤسسات الإسلامية الدعوية بتعيين علماء في الشريعة الإسلامية يتفرقون في مناطق المسلمين، وبخاصة مناطق تجمعهم للقيام بتعليم الراغبين في التوسع في العلوم الإسلامية والتخصص فيها في المساجد والمعاهد المتخصصة في ذلك، لينشأ جيل متعلم متفقه في الدين قادر على نشر العلم بين أبناء المسلمين، ليستمر العلم قوياً ولا يضعف ويقوى الجهل كما هو الحال الآن.



السابق

الفهرس

التالي


12319044

عداد الصفحات العام

6341

عداد الصفحات اليومي

جقوق الطبع محفولموقع الروضة الإسلامي 1446هـ - 2025م