﴿۞ یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ لَا تَتَّخِذُوا۟ ٱلۡیَهُودَ وَٱلنَّصَـٰرَىٰۤ أَوۡلِیَاۤءَۘ بَعۡضُهُمۡ أَوۡلِیَاۤءُ بَعۡضࣲۚ وَمَن یَتَوَلَّهُم مِّنكُمۡ فَإِنَّهُۥ مِنۡهُمۡۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَا یَهۡدِی ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّـٰلِمِینَ ۝٥١ فَتَرَى ٱلَّذِینَ فِی قُلُوبِهِم مَّرَضࣱ یُسَـٰرِعُونَ فِیهِمۡ یَقُولُونَ نَخۡشَىٰۤ أَن تُصِیبَنَا دَاۤىِٕرَةࣱۚ فَعَسَى ٱللَّهُ أَن یَأۡتِیَ بِٱلۡفَتۡحِ أَوۡ أَمۡرࣲ مِّنۡ عِندِهِۦ فَیُصۡبِحُوا۟ عَلَىٰ مَاۤ أَسَرُّوا۟ فِیۤ أَنفُسِهِمۡ نَـٰدِمِینَ ۝٥٢ وَیَقُولُ ٱلَّذِینَ ءَامَنُوۤا۟ أَهَـٰۤؤُلَاۤءِ ٱلَّذِینَ أَقۡسَمُوا۟ بِٱللَّهِ جَهۡدَ أَیۡمَـٰنِهِمۡ إِنَّهُمۡ لَمَعَكُمۡۚ حَبِطَتۡ أَعۡمَـٰلُهُمۡ فَأَصۡبَحُوا۟ خَـٰسِرِینَ ۝٥٣﴾ [المائدة ٥١-٥٣]
(67) سافر معي في المشارق والمغارب :: 66- سافر معي في المشارق والمغارب :: (34) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (033) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف. :: (067) سافر معي في المشارق والمغارب :: (066) سافر معي في المشارق والمغارب :: (031) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (065) سافر معي في المشارق والمغارب :: (030) دور المسجد في التربية وعلاج انحراف الأحداث :: :: :: :: :: :: :: :: :: ::
   
جملة البحث



السابق

الفهرس

التالي

صعوبات ومشاكل تواجهها الدعوة الإسلامية والدعاة في فطاني:
1 ـ واجه الدعاة والمدرسون المسلمون كثيراً من المضايقات والاضطهادات من قبل السلطات الاستعمارية البوذية، وذلك عن طريق منع إقامة المحاضرات وصعوبة الحصول على الرخصة الاجتماعات الدينية وإقامة المدارس الدينية، إلى جانب متابعة السلطات للدعاة ومضايقاتهم بصفة مستمرة. 2 ـ العاملون في مجال الدعوة الإسلامية ليس بينهم تنسيق، إلا القليل منهم خاصة الدعاة العاملين تحت إشراف الجبهة وهم يتعاونون بشكل منظم لتحقيق أهداف الدعوة الإسلامية. [1]. 3 ـ نقص عدد العاملين في مجال الدعوة الإسلامية، وذلك لقلة المتخرجين في هذا المجال. وحتى الآن لم توجد أي جامعة أو كلية إسلامية لإخراج الدعاة على الرغم من أن المسلمين في هذه الولايات تزيد عن ثلاثة ملايين نسمة. [2]. 4 ـ نقص الإمكانيات المادية أو المالية، إذ أن مشروعات المسلمين في بناء المساجد والمدارس تقوم على المجهودات الذاتية والتبرعات من المحسنين، وعلى بعض المساعدات من الدول الإسلامية. 5 ـ انتشار البدع والخرافات والأمية بين المواطنين، وانتشار الفساد والانحلال بين الشباب المسلم، حيث تنشر النوادي الليلية وأماكن الدعارة التي تشجعها السلطات البوذية بإقامتها وإعطاء جميع التسهيلات لإقامتها. 6 ـ قلة الكتب والمجلات والنشرات الإسلامية، وحتى الآن لم توجد مجلة أو صحيفة باللغة المحلية في فطاني لنشر الثقافة الإسلامية بين المواطنين المسلمين. 7 ـ محاولات السلطات التايلاندية السيطرة على المدارس والجمعيات والمؤسسات الإسلامية، عن طريق تعيين عملائها أو من والاها في المناصب العامة في هذه الهيئات، وإدخال المواد أو الشروط في لوائح هذه المؤسسات لخدمة مصالحها الاستعمارية. 8 ـ وجود ما يسمى هيئات إسلامية تقيمها السلطات الاستعمارية، لتضليل المسلمين، وخاصة الشباب المسلم الذين يتعلمون في المدارس الإجبارية الحكومية. 9 ـ وجود فرقة الاغتيال للقيام بعمليات التصفية الجسدية، لتخويف الدعاة المسلمين وضربهم غدراً أثناء انتقالهم في القرى للدعوة بين المواطنين المسلمين. 10 ـ تعاون السلطات التايلاندية البوذية مع الهيئات التبشيرية والنوادي الماسونية، في إفساد حياة الشباب وعقيدتهم
1 - بل هناك الآن دعاة من الشباب المتعلمين في الجامعات الإسلامية والمعاهد الدينية، بينهم تنسيق وترابط وتعاون في تقوية الدعوة والتعليم، لم يكن موجوداً في فطاني، وعندهم من الحكمة والعلم والصبر ما جعل دعوتهم تنتشر وتؤثر في البلد بسرعة لفتت أنظار الحكومة التايلاندية إليهم أكثر من التفاتها إلى من يحملون السلاح، ولكنها لم تجد ما تتذرع به لمضايقتهم المباشرة، ولو أن بقية زعماء المسلمين من قادة المؤسسات التعليمية والدعوية تعاونوا معهم لكان التأثير أقوى والثمرة أعظم. نسأل الله لهم العون والنجاح في أعمالهم
2 - لقد وجدت الكلية الإسلامية في فطاني كما فصل الكلام عنها في موضع آخر من هذا الكتاب، بمعونة بنك التنمية الإسلامي في جدة، وهذا من ثمرات دعوة الشباب المنوه عنه آنفاً. هذا مع العلم أن هذه المعلومات التي سلمنيها الأخ عز الدين قديمة، حصل بعدها ما لم يكن متوقعاً عند كثير من المسلمين



السابق

الفهرس

التالي


12292972

عداد الصفحات العام

505

عداد الصفحات اليومي

جقوق الطبع محفولموقع الروضة الإسلامي 1446هـ - 2025م