﴿۞ یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ لَا تَتَّخِذُوا۟ ٱلۡیَهُودَ وَٱلنَّصَـٰرَىٰۤ أَوۡلِیَاۤءَۘ بَعۡضُهُمۡ أَوۡلِیَاۤءُ بَعۡضࣲۚ وَمَن یَتَوَلَّهُم مِّنكُمۡ فَإِنَّهُۥ مِنۡهُمۡۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَا یَهۡدِی ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّـٰلِمِینَ ۝٥١ فَتَرَى ٱلَّذِینَ فِی قُلُوبِهِم مَّرَضࣱ یُسَـٰرِعُونَ فِیهِمۡ یَقُولُونَ نَخۡشَىٰۤ أَن تُصِیبَنَا دَاۤىِٕرَةࣱۚ فَعَسَى ٱللَّهُ أَن یَأۡتِیَ بِٱلۡفَتۡحِ أَوۡ أَمۡرࣲ مِّنۡ عِندِهِۦ فَیُصۡبِحُوا۟ عَلَىٰ مَاۤ أَسَرُّوا۟ فِیۤ أَنفُسِهِمۡ نَـٰدِمِینَ ۝٥٢ وَیَقُولُ ٱلَّذِینَ ءَامَنُوۤا۟ أَهَـٰۤؤُلَاۤءِ ٱلَّذِینَ أَقۡسَمُوا۟ بِٱللَّهِ جَهۡدَ أَیۡمَـٰنِهِمۡ إِنَّهُمۡ لَمَعَكُمۡۚ حَبِطَتۡ أَعۡمَـٰلُهُمۡ فَأَصۡبَحُوا۟ خَـٰسِرِینَ ۝٥٣﴾ [المائدة ٥١-٥٣]
(67) سافر معي في المشارق والمغارب :: 66- سافر معي في المشارق والمغارب :: (34) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (033) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف. :: (067) سافر معي في المشارق والمغارب :: (066) سافر معي في المشارق والمغارب :: (031) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (065) سافر معي في المشارق والمغارب :: (030) دور المسجد في التربية وعلاج انحراف الأحداث :: :: :: :: :: :: :: :: :: ::
   
جملة البحث



السابق

الفهرس

التالي

الديانة اليهودية:
الذي يبدو أن اليهودية لا وجود لها في الصين، لا في القديم ولا في الحديث. [1]. وقد سألت مراراً في المناطق التي زرتُها عن أي وجود للديانة اليهودية، فكان الجواب بالنفي من كل من التقيته من الصينيين، وقال لي أحد أئمة المساجد في مدينة شنغهاي: إنه يوجد مركز تجاري لليهود في مقاطعة: تشنغهاي، ولا يعلم لهم غيره. [2]. وقال لي الأخ محمد نوح: [3]. إنه قرأ في بعض كتب الأديان في الصين: أن اليهود وجدوا في وسط الصين قبل الميلاد بأربعمائة سنة، في (خنان)، وكان عددهم قليلاً، ولم يزدد عددهم، بل إنهم انقرضوا، ولم يعرف الصينيون عنهم شيئاً في الصين.
1 - الإسلام في الصين، لفهمي هويدي، ص: 237
2 - أما فيما يتعلق بالديانة اليهودية فالظاهر أن الأمر كما ذُكِر لا وجود لها في الصين، وأما الوجود اليهودي السياسي والاقتصادي، فلا بد أن يكونا موجودين قبل هذه الفترة ـ بطريق غير مباشرة ـ لأن بلدان الغرب لها صلات بالصين، وما من بلد غربي إلا وفيه يهود من ذوي التخصصات المتنوعة، ولابد أن يكون بعضهم قد ذهب إلى الصين في مهمة ما من مهمات بلده الغربي الذي يعيش فيه، ولابد أن يعير بني قومه اليهود اهتمامه فيما يمكنه تحقيقه لهم، وقد تم الاتصال السياسي والاقتصادي، بل والعسكري المباشر في الفترة الأخيرة بين الدولة اليهودية الصهيونية والصين، وإذا لم توجد الديانة اليهودية في الصين فستوجد الجمعيات السرية هناك كالماسونية ونواديها، وقد يتسع باب التعاون بين الدولتين مستقبلا، ويسعى اليهود لتوطين جالية سرطانية هناك لمتابعة مصالح دولتهم، كما هو شأنهم في كل الدول المهمة في العالم
3 - يوم 26/12/1417 هـ في منزلي بالمدينة



السابق

الفهرس

التالي


12298060

عداد الصفحات العام

124

عداد الصفحات اليومي

جقوق الطبع محفولموقع الروضة الإسلامي 1446هـ - 2025م