﴿۞ یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ لَا تَتَّخِذُوا۟ ٱلۡیَهُودَ وَٱلنَّصَـٰرَىٰۤ أَوۡلِیَاۤءَۘ بَعۡضُهُمۡ أَوۡلِیَاۤءُ بَعۡضࣲۚ وَمَن یَتَوَلَّهُم مِّنكُمۡ فَإِنَّهُۥ مِنۡهُمۡۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَا یَهۡدِی ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّـٰلِمِینَ ۝٥١ فَتَرَى ٱلَّذِینَ فِی قُلُوبِهِم مَّرَضࣱ یُسَـٰرِعُونَ فِیهِمۡ یَقُولُونَ نَخۡشَىٰۤ أَن تُصِیبَنَا دَاۤىِٕرَةࣱۚ فَعَسَى ٱللَّهُ أَن یَأۡتِیَ بِٱلۡفَتۡحِ أَوۡ أَمۡرࣲ مِّنۡ عِندِهِۦ فَیُصۡبِحُوا۟ عَلَىٰ مَاۤ أَسَرُّوا۟ فِیۤ أَنفُسِهِمۡ نَـٰدِمِینَ ۝٥٢ وَیَقُولُ ٱلَّذِینَ ءَامَنُوۤا۟ أَهَـٰۤؤُلَاۤءِ ٱلَّذِینَ أَقۡسَمُوا۟ بِٱللَّهِ جَهۡدَ أَیۡمَـٰنِهِمۡ إِنَّهُمۡ لَمَعَكُمۡۚ حَبِطَتۡ أَعۡمَـٰلُهُمۡ فَأَصۡبَحُوا۟ خَـٰسِرِینَ ۝٥٣﴾ [المائدة ٥١-٥٣]
(67) سافر معي في المشارق والمغارب :: 66- سافر معي في المشارق والمغارب :: (34) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (033) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف. :: (067) سافر معي في المشارق والمغارب :: (066) سافر معي في المشارق والمغارب :: (031) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (065) سافر معي في المشارق والمغارب :: (030) دور المسجد في التربية وعلاج انحراف الأحداث :: :: :: :: :: :: :: :: :: ::
   
جملة البحث



السابق

الفهرس

التالي

(042)سافر معي في المشارق والمغارب
نتائج الخلاف في عد المسلين وأسبابه: من التقديرات الماضية في عدد سلمي الصين، نخرج بثلاث نتائج: النتيجة الأولى: عدم وجود إحصاء دقيق لمسلمي الصين. النتيجة الثانية: أن عدم وجود هذا الإحصاء الدقيق له ستة أسباب: السبب الأول: يعود إلى الحكومة الصينية التي لا تعترف بالأديان من جهة، ولا تريد إعطاء الرقم الحقيقي للمسلمين من جهة أخرى. [بخلاف الحكومة الصينية قبلها، فقد اعترفت في الكتاب السنوي الذي نشر سنة 1940م بأن عدد المسلمين: 50 مليونا، كما مضى]. السبب الثاني: يعود إلى مراكز التبشير (التنصير) والاستشراق والبحوث التاريخية في الغرب التي عندها من الإمكانات ما يمكنها من الوصول إلى معلومات دقيقة، ولكنها لم تعلن الحقيقة، كما قال الشيخ محمد مكين. السبب الثالث: يعود إلى اتساع مساحة الصين ووعورة مسالكها، وضعف مواصلاتها، وتفرق المسلمين في مناطقها. السبب الرابع: الاضطهاد الذي حصل على المسلمين في عهود الحكومات الصينية كلها، مما جعل كثيراً من المسلمين يخفون هويتهم، ويغيرون أسماءهم، بحيث لا يفرق بين اسم المسلم وغيره في الوثائق الرسمية، وكذلك في اللباس... وإن كان كثير منهم يتخذون أسماء إسلامية فيما بينهم. السبب الخامس: عدم وجود اهتمام من المؤرخين المسلمين الصينيين أنفسهم بهذا الأمر، إذ لو وجد عندهم اهتمام به، فقامت كل مجموعة منهم بإحصاء المناطق التي يوجدون فيها، والمناطق المجاورة لهم لتمكنوا من الوصول إلى رقم لعددهم، قد يقترب من الرقم الحقيقي. السبب السادس: غفلة المسلمين خارج الصين في العصور المتأخرة عن إخوانهم الصينيين وعدم العناية بهم. وهذه الغفلة ليست في تعداد المسلمين الصينيين فحسب، ولكنها غفلة في جوهر تقوية المسلمين في الصين، كما سيأتي. فقد اتجهوا إلى بلدان الغرب وزاروا كثيراً من مناطقها ومدنها مراراً وحضروا ندوات ومؤتمرات بل أقاموها، وكتبوا عنها في الصحف والمجلات وتحدثوا عنها في الإذاعات وفي القنوات الفضائية ـ في الفترة الأخيرة ـ ولم يعطوا الصين شيئاً من هذا الاهتمام. وإذا اعتذروا بتشدد الحكومة الصينية في السياحة ومراقبتها للزوار وللمسلمين الصينيين ومن يتصل بهم، فإن هذا العذر - مع وجاهته - يمكن التغلب عليه بوسائل كثيرة يمكن اتخاذها، إذا وجد العزم وتوافرت الإمكانات. النتيجة الثالثة: يبدو أنه يوجد هضم متعمد لعدد المسلمين في الصين، لأن الأرقام التي ذكرت في الثلاثينات وما بعدها مهما كانت مبالغاً فيها لا تصل إلى هذا الرقم المتدني.! ولنفرض أن المبالغة وصلت إلى 50% ونقول: إن الرقم الصحيح كان (25 مليوناً) فكم سيكون عدد المسلمين اليوم؟ أينقص عن (100 مليون نسمة؟!). اعتراف واقتراحات: ومع ذلك فإنا نقف حيث وقف القوم، ونقول: لا دليل على رقم محدد، ونطلب من القادرين على اقتحام العقبة أن يقتحموها، فمن هم؟ ومتى؟ وإني أقترح على المؤسسات الإسلامية في البلدان العربية وغيرها، أن تنسق فيما بينها للقيام بما يلي: 1 ـ تخصيص ميزانية لإعداد بحوث عن المسلمين في الصين. 2 ـ اختيار عدد من الباحثين والمؤرخين، وبخاصة من لهم خبرة في هذا المجال، وتكوين فريق عمل منهم يتولى التخطيط لإجراء مسح شامل لمناطق الصين، لتسجيل أعداد المسلمين في كل منطقة، على فترات متفرقة، ثم جمع ذلك كله في ملف كمبيوتري. 3 ـ ومما يسهل تنفيذ هذه الخطة الاستعانة ببعض الشباب من المسلمين الصينيين المثقفين، المعروفين بعاطفتهم الإسلامية وقدرتهم على اتخاذ الأساليب التي لا تلفت نظر من قد يعارض الفكرة، بحيث يختار لكل مجموعة من المناطق المتجاورة مجموعة من شبابها، تحت إشراف خبير أو باحث، للقيام بهذا الأمر دون ضجيج إعلامي ألفناه من كثير من المؤسسات. 4 ـ تصنيف الإحصاء ـ حسب الإمكان ـ : ذكور، إناث، أعمار، متعلمون، أميون، موظفون، عمال، تجار، عاطلون، متزوجون... 5 ـ ينبغي معرفة احتياجات المسلمين في كل منطقة، من مساجد ومدارس... فوائد الإحصاء: ولهذا الإحصاء ـ لو تم ـ فوائد، منها: 1 ـ إظهار الرقم الصحيح للمسلمين في الصين، وللرقم قيمته في المطالبة بالحقوق. 2 ـ بناء تخطيط المؤسسات الإسلامية في العالم الإسلامي، لمساعدة إخوانهم في الصين على أساس سليم، من حيث المساجد والمدارس والمصاحف والكتب الدراسية والمراجع الإسلامية وغيرها مما يمكن مدهم به. 3 ـ ربط الشركات في العالم الإسلامي ـ حسب الإمكان ـ صلات قوية بالشركات الصينية التي يديرها مسلمون، أو يكونون أعضاء بارزين فيها، فهم أولى بالتعامل من غيرهم.



السابق

الفهرس

التالي


12381139

عداد الصفحات العام

1486

عداد الصفحات اليومي

جقوق الطبع محفولموقع الروضة الإسلامي 1446هـ - 2025م