﴿۞ یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ لَا تَتَّخِذُوا۟ ٱلۡیَهُودَ وَٱلنَّصَـٰرَىٰۤ أَوۡلِیَاۤءَۘ بَعۡضُهُمۡ أَوۡلِیَاۤءُ بَعۡضࣲۚ وَمَن یَتَوَلَّهُم مِّنكُمۡ فَإِنَّهُۥ مِنۡهُمۡۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَا یَهۡدِی ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّـٰلِمِینَ ۝٥١ فَتَرَى ٱلَّذِینَ فِی قُلُوبِهِم مَّرَضࣱ یُسَـٰرِعُونَ فِیهِمۡ یَقُولُونَ نَخۡشَىٰۤ أَن تُصِیبَنَا دَاۤىِٕرَةࣱۚ فَعَسَى ٱللَّهُ أَن یَأۡتِیَ بِٱلۡفَتۡحِ أَوۡ أَمۡرࣲ مِّنۡ عِندِهِۦ فَیُصۡبِحُوا۟ عَلَىٰ مَاۤ أَسَرُّوا۟ فِیۤ أَنفُسِهِمۡ نَـٰدِمِینَ ۝٥٢ وَیَقُولُ ٱلَّذِینَ ءَامَنُوۤا۟ أَهَـٰۤؤُلَاۤءِ ٱلَّذِینَ أَقۡسَمُوا۟ بِٱللَّهِ جَهۡدَ أَیۡمَـٰنِهِمۡ إِنَّهُمۡ لَمَعَكُمۡۚ حَبِطَتۡ أَعۡمَـٰلُهُمۡ فَأَصۡبَحُوا۟ خَـٰسِرِینَ ۝٥٣﴾ [المائدة ٥١-٥٣]
(67) سافر معي في المشارق والمغارب :: 66- سافر معي في المشارق والمغارب :: (34) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (033) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف. :: (067) سافر معي في المشارق والمغارب :: (066) سافر معي في المشارق والمغارب :: (031) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (065) سافر معي في المشارق والمغارب :: (030) دور المسجد في التربية وعلاج انحراف الأحداث :: :: :: :: :: :: :: :: :: ::
   
جملة البحث



السابق

الفهرس

التالي

تنبيهات:
التنبيه الأول: لم أجد إمام المسجد المذكور، وهو أيضاً ناظر المدرسة وإنما وجدت الأستاذ عبد الله، وهو نائبه في المسجد، وأستاذ في المدرسة، وكان معه زميل له تخرج أيضاً من الأزهر في كلية الشريعة، ولم أجد عندهما معلومات دقيقة عن تاريخ إنشاء المسجد، والعجيب أن المسلمين التايلانديين يصعب عليهم ذكر تواريخ مؤسساتهم ومواليدهم بالتاريخ الهجري أو الميلادي إلا بعد تفكير وطرح من التاريخ البوذي، وهو الآن (2532) أي قبل تاريخ ميلاد المسيح بـ(543). التنبيه الثاني: يبدو أن العناية بكتابة تاريخ الإسلام والمسلمين قليلة جداً، ولذلك كلما سألت أحدهم عن شيء أحال على غيره، وكان الذين أسألهم يحيلون إلى الشيخ علي عيسى، وهو غير موجود هذه الأيام. وقد سلمني الأخ يحيى طه كتاباً باللغة العربية بعنوان تايلاند والعالم الإسلامي كما سبق ذكره، ولكن المعلومات المذكورة فيه هي سجلت من قبل الحكومة التايلاندية، وهل ينتظر من الحكومة التايلاندية أن تذكر الحقائق الصحيحة عن الإسلام والمسلمين في تايلاند؟! إن الواجب على المسلمين وبخاصة العلماء وطلاب العلم الذين عندهم مقدرة على البحث والاستقصاء أن يكتبوا تاريخ الإسلام والمسلمين في هذا البلد، وأن يكتبوا معلومات وافية عن الشخصيات الإسلامية في القديم والحديث، وكذلك المؤسسات الإسلامية من مساجد ومدارس ومعاهد وغيرها، وأن يكتبوا ذلك باللغة العربية، ليطلع عليه إخوانهم المسلمون العرب لما في ذلك من تقوية الصلات والروابط بين المسلمين. التنبيه الثالث: أن المسلمين الذين يهمهم الإسلام وتربية أبنائهم عليه، يفكرون في الخلاص من ذوبان أبنائهم في المجتمعات الكافرة التي يعيشون فيها، ويسعون في إيجاد الأسباب التي تساعدهم، ولو كلفهم ذلك مشقات، والله تعالى يقول: { وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجاً}. [الطلاق: 2]. فهذا الرجل ـ مدير روضة الأطفال ـ الذي بدأ يفكر في تربية ابنه وبعد ثلاث سنوات أصبح عددهم خمسة وخمسين طفلاً، ويسر الله لهم بسبب تعاونهم وجود المدرسين والمدرسات، وهم يفكرون الآن في التمكن من استمرار المدرسة وترقيتها إلى مراحل أعلى، خشية على أولادهم من الذوبان في المدارس البوذية. وبقرب داره أرض معروضة للبيع، ليت أهل الخير ممن رزقهم الله يشترونها ويقفونها على هذه المدرسة المباركة، فمبنى الروضة منزل صغير لا يتسع الآن لمن فيه. التنبيه الرابع: لو أن المسلمين يجتهدون في حدود طاقتهم وفي مواقعهم ـ في السكن والعمل ـ في دعوة غير المسلمين إلى الإسلام، لنفعهم الله بدخول غير المسلمين في الإسلام، فالأخت أمينة قائمة الآن معهم بتعليم أبنائهم بجد وإخلاص ـ ولا أزكي على الله أحداً ـ وهي حديثة عهد بالإسلام، وكلما اجتهدوا في دعوة غيرهم، أسعفتهم بركة هذه الدعوة بمزيد من الداخلين في الإسلام، وكثروا بذلك سواد المسلمين وزاد تعاونهم على الخير. التنبيه الخامس: يتضح من كلام الأخ عبد الله رملي أنهم لا يفكرون في دعوة غير المسلمين، وقد ناقشته كثيراً في ذلك وسلم في آخر الأمر أنه لا بد من إيصال الإسلام إلى غير المسلمين حسب الطاقة، وإن كان يجب الاهتمام أكثر بأبناء المسلمين في مثل هذا الجو. التنبيه السادس: يبدو أن المسلمين غير حريصين على كتابة تاريخ الإسلام في بلدهم، وفي ذلك تضييع لتاريخ أقلية مسلمة في بلد وثني، والتاريخ فيه معتبر بسلبياته وإيجابياته للأجيال المقبلة، وقد يكون هناك من يهتم به في حدود معينة، وليس اهتماماً شاملاً بتاريخ الأشخاص والمؤسسات والجمعيات والمساجد والمدارس وغيرها، وبخاصة باللغة العربية، فلا تكاد تجد معلومات شافية عن المسلمين في هذا البلد. التنبيه السابع: يتضح للناظر في المشقات التي يعاني منها المسلمون في هذا البلد ـ وهم يحاولون وقاية أبنائهم من الذوبان في المجتمع الوثني وسلوكياته مع قلة الإمكانات وكثرة العقبات التي تقف أمامهم ـ يتضح الوزر الكبير الذي يقع على من يتسبب في بذر السموم العقدية والأخلاقية والفكرية في بلدان المسلمين في المناهج التعليمية والإعلامية والاجتماعية والسياسية، مع أن تثبيت الإيمان وإشاعة الخير والوقاية من الشر والفساد، وإعداد الأجيال في الشعوب الإسلامية سهل غير عسير، أي إن الشعوب نفسها قابلة لذلك، وهو من صميم دينها الذي تؤمن به وترغب في تطبيقه. فبناء الأجيال في هذه الشعوب ميسرة وسائله، مقبولة مناهجه وخططه ـ بخلاف الهدم ـ وإن قيل في المثل ألف بان لهادم ـ فإنه اقتضى من أهله جهوداً ضخمة مالية وعسكرية ومناهج تعليمية وإعلامية لفرضه على الشعوب الإسلامية، ولهذا، فإن جرم الساعين في الصد عن سبيل الله في الشعوب الإسلامية شديد يستحقون عليه اللعنات المتتابعة من الأجيال الحاضرة والقادمة ومن الله وملائكته والناس أجمعين. أقول هذا، وقد أخبرني الإخوة في الروضة (تربية الإسلام) أن بعض الآباء يحضرون أولادهم إليها من مسافات بعيدة في مدينة بانكوك الشديدة الزحام في غالب الأوقات ـ وبخاصة أوقات الدوام بدءاً وانتهاء ـ وأقول هذا وأنا أعلم مشقات أكثر على المسلمين في هذا البلد وفي غيره من البلدان المشابهة.



السابق

الفهرس

التالي


12292691

عداد الصفحات العام

224

عداد الصفحات اليومي

جقوق الطبع محفولموقع الروضة الإسلامي 1446هـ - 2025م