﴿۞ یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ لَا تَتَّخِذُوا۟ ٱلۡیَهُودَ وَٱلنَّصَـٰرَىٰۤ أَوۡلِیَاۤءَۘ بَعۡضُهُمۡ أَوۡلِیَاۤءُ بَعۡضࣲۚ وَمَن یَتَوَلَّهُم مِّنكُمۡ فَإِنَّهُۥ مِنۡهُمۡۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَا یَهۡدِی ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّـٰلِمِینَ ۝٥١ فَتَرَى ٱلَّذِینَ فِی قُلُوبِهِم مَّرَضࣱ یُسَـٰرِعُونَ فِیهِمۡ یَقُولُونَ نَخۡشَىٰۤ أَن تُصِیبَنَا دَاۤىِٕرَةࣱۚ فَعَسَى ٱللَّهُ أَن یَأۡتِیَ بِٱلۡفَتۡحِ أَوۡ أَمۡرࣲ مِّنۡ عِندِهِۦ فَیُصۡبِحُوا۟ عَلَىٰ مَاۤ أَسَرُّوا۟ فِیۤ أَنفُسِهِمۡ نَـٰدِمِینَ ۝٥٢ وَیَقُولُ ٱلَّذِینَ ءَامَنُوۤا۟ أَهَـٰۤؤُلَاۤءِ ٱلَّذِینَ أَقۡسَمُوا۟ بِٱللَّهِ جَهۡدَ أَیۡمَـٰنِهِمۡ إِنَّهُمۡ لَمَعَكُمۡۚ حَبِطَتۡ أَعۡمَـٰلُهُمۡ فَأَصۡبَحُوا۟ خَـٰسِرِینَ ۝٥٣﴾ [المائدة ٥١-٥٣]
(67) سافر معي في المشارق والمغارب :: 66- سافر معي في المشارق والمغارب :: (34) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (033) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف. :: (067) سافر معي في المشارق والمغارب :: (066) سافر معي في المشارق والمغارب :: (031) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (065) سافر معي في المشارق والمغارب :: (030) دور المسجد في التربية وعلاج انحراف الأحداث :: :: :: :: :: :: :: :: :: ::
   
جملة البحث



السابق

الفهرس

التالي

(01) سافر معي في المشارق والمغارب
الاثنين: 13/1/1410ﻫ ـ 14/8/1989م. السفر من سنغافورة إلى بروناي: في مطار سنغافورة: ودعنا الأستاذ أبو بكر محي الدين في سنغافورة وذهبنا إلى المطار، ولم تكن عندي في الجواز تأشيرة دخول إلى بروناي، ولكن معالي وزير التعليم في بروناي كان قد بعث برسالة عن طريق الفاكس يستضيفني فيها عندما كنت في كوالا لامبور عن طريق مكتب المستشار الإسلامي السعودي الشيخ عبد الرحمن الغنام عندما علم أني أريد زيارة بروناي وليس عندي تأشيرة. فتش موظفو خطوط بروناي أوراق جوازي، فلم يجدوا به تأشيرة لدخول بروناي، فقالوا: أين التأشيرة؟ فأخبرتهم أن معالي وزير التعليم قد استضافني، فتحيروا في الأمر وهم يعلمون أنه لا يدخل أحد بروناي إلا بتأشيرة. وطلبوا مني أن أنتظر وبعثوا برقية عاجلة لإخبار المسؤولين بالأمر، ولم يأت رد. وعندما اقترب موعد إقلاع الطائرة قالوا لي: أكتب تعهداً أنك مسؤول عن نفسك إذا ما ردوك من مطار بروناي، فكتبت ذلك وأسرعوا بي إلى الطائرة التي أقلعت فور جلوسي على مقعدي. وكان إقلاع الطائرة من مطار سنغافورة في الساعة الثانية عشرة والدقيقة الخامسة والعشرين ظهراً بتوقيت سنغافورة وتسير الطائرة من سنغافورة إلى بروناي متجهة إلى الشمال الشرقي.
منظر التقط من الطائرة قبل الهبوط في مطار بروناي وبعد أقل من ساعتين بدأت الطائرة تتدرج في النزول. وفي الساعة الثانية والربع هبطت الطائرة في مطار بروناي، وعندما نظر موظف الجوازات في جوازي حولني إلى الضابط المسؤول في المكتب، وهذا سجل المعلومات التي يريدها من الجواز في ورقة عنده، وطلب مني أن أصرف مبلغاً من الدولارات بمقدار ستين ريجينت - وهي العملة البروناوية.
الاستقبال في مطار بروناي عند خروجي وجدت في انتظاري الأخ أبا هريرة بن عبد الرحمن الفلبيني الذي جاء من ولاية صباح الماليزية المجاورة، بطلب من الشيخ عبد الرحمن الغنام المستشار الإسلامي في سفارة المملكة العربية السعودية في كوالا لامبور، ليرافقني مدة بقائي في بروناي ويترجم بيني وبين المسؤولين الذين لا يجيدون اللغة العربية. ولم أعرف غيره فأردت أن أمضي معه إلى أحد الفنادق في المدينة، فإذا شاب يسأل أبا هريرة، هل هذا هو الدكتور عبد الله القادري؟ فقال له: نعم، قال: أنا ابن وزير التعليم أمرني والدي باستقباله وإنزاله في دار الضيافة، وهي مقصورة من المقصورات التي يملكها الوزير - وتسمى: ريست هاوس (REST HOUSE). وقلت لابن الوزير: هذا الأخ أبو هريرة جاء من ولاية صباح لمرافقتي بأمر من المستشار الإسلامي في كوالا لامبور فوافق على أن يكون برفقتي في الدار المذكورة. وقال لي ابن الوزير: إن موعدكم مع الوالد في مكتبه غداً الساعة التاسعة، وموعدكم لزيارة الجامعة الساعة العاشرة. معلومات عن مرافقي: أما الأخ أبو هريرة الفلبيني فقد عرفته عندما كان طالباً في الجامعة الإسلامية، وكنت مسؤولاً عن شؤون الطلاب في الجامعة آنذاك. وهذه معلومات عنه: الاسم: أبو هريرة بن عبد الرحمن الفلبيني. ولد سنة 1942م في مدينة كوتاباتو - جزيرة مندناو في الفلبين. التحق بالمعهد الثانوي في الجامعة الإسلامية بالمدينة سنة 1961م. ثم التحق بكلية الدعوة وأصول الدين ونال شهادة الليسانس منها سنة 1971م. ورجع بعد ذلك إلى بلاده، وأسس معهداً ثانوياً في مدينته، وأداره لمدة سنة واحدة، وقعت بعدها الحرب بين المسلمين والحكومة الفلبينية- في عهد ماركوس.فاضطر أن ينحاز مع المجاهدين في الغابة، وكان يقود فيها أكثر من ثلاثمائة شاب مسلح، وبقي هناك إلى آخر سنة 1973م واشتبك مع العدو مرتين. وفي آخر سنة 1973م فتحت ماليزيا إذاعة للغات الأجنبية ومنها لغة: "تغالونج" اللغة الوطنية للفلبين، وطلبوا من المسلمين في جنوب الفلبين القيام بإذاعة هذه اللغة، وأرادوا رجلاً من العلماء يقوم بذلك مع إجادة اللغة الإنجليزية، فاختير لذلك الأخ أبو هريرة، وكان متزوجاً ولكن ليس عنده أولاد، وذلك من أسباب سهولة سفره، فذهب إلى ماليزيا، وبدأ يذيع بعد أن تدرب على شؤون الإذاعة. وكان يقوم بذلك من ولاية صباح لقربها من الفلبين. ولا زالت عنده برامج أسبوعية باللغة الفلبينية إلى الآن. وعندما عين مرشداً من قبل الرئاسة العامة لإدارات البحوث العلمية والإفتاء والدعوة والإرشاد سنة 1983م قدم استقالته من وظيفته في الإذاعة الماليزية، فوافقوا على طلبه، وطلبوا منه الاستمرار في البرامج، ووافق مكتب الرئاسة المذكورة في كوالالامبور على استمراره في البرامج نظراً لكون ذلك من الدعوة.



السابق

الفهرس

التالي


12410861

عداد الصفحات العام

5

عداد الصفحات اليومي

جقوق الطبع محفولموقع الروضة الإسلامي 1446هـ - 2025م