﴿۞ یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ لَا تَتَّخِذُوا۟ ٱلۡیَهُودَ وَٱلنَّصَـٰرَىٰۤ أَوۡلِیَاۤءَۘ بَعۡضُهُمۡ أَوۡلِیَاۤءُ بَعۡضࣲۚ وَمَن یَتَوَلَّهُم مِّنكُمۡ فَإِنَّهُۥ مِنۡهُمۡۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَا یَهۡدِی ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّـٰلِمِینَ ۝٥١ فَتَرَى ٱلَّذِینَ فِی قُلُوبِهِم مَّرَضࣱ یُسَـٰرِعُونَ فِیهِمۡ یَقُولُونَ نَخۡشَىٰۤ أَن تُصِیبَنَا دَاۤىِٕرَةࣱۚ فَعَسَى ٱللَّهُ أَن یَأۡتِیَ بِٱلۡفَتۡحِ أَوۡ أَمۡرࣲ مِّنۡ عِندِهِۦ فَیُصۡبِحُوا۟ عَلَىٰ مَاۤ أَسَرُّوا۟ فِیۤ أَنفُسِهِمۡ نَـٰدِمِینَ ۝٥٢ وَیَقُولُ ٱلَّذِینَ ءَامَنُوۤا۟ أَهَـٰۤؤُلَاۤءِ ٱلَّذِینَ أَقۡسَمُوا۟ بِٱللَّهِ جَهۡدَ أَیۡمَـٰنِهِمۡ إِنَّهُمۡ لَمَعَكُمۡۚ حَبِطَتۡ أَعۡمَـٰلُهُمۡ فَأَصۡبَحُوا۟ خَـٰسِرِینَ ۝٥٣﴾ [المائدة ٥١-٥٣]
(67) سافر معي في المشارق والمغارب :: 66- سافر معي في المشارق والمغارب :: (34) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (033) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف. :: (067) سافر معي في المشارق والمغارب :: (066) سافر معي في المشارق والمغارب :: (031) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (065) سافر معي في المشارق والمغارب :: (030) دور المسجد في التربية وعلاج انحراف الأحداث :: :: :: :: :: :: :: :: :: ::
   
جملة البحث



السابق

الفهرس

التالي

المسألة السادسة: أقسام العلم من حيث الإفراد والتركيب:
وينقسم العلم من حيث إفراده وتركيبه قسمين: القسم الأول: المفرد منه. وقد سبقت له أمثلة كثيرة في المباحث السابقة، ومنه: محمد وفاطمة ومكة، وإعرابه واضح. القسم الثاني: المركب. وهو ثلاثة أنواع: النوع الأول: التركيب الإسنادي. وهو ما نقل من جملة إسمية أو فعلية كما سبقت أمثلته وحكم إعرابه قريبا. النوع الثاني: التركيب الإضافي. وهو الغالب في الأعلام المركبة، مثل: عبد الله وعبد الرحمن، وجميع الكنى: مثل: أبي بكر وأم أيمن ، وحكمه أن يعرب الجزء الأول منه بحسب العوامل الداخلة عليه رفعا ونصبا وجرا، ويكون جزؤه الثاني مجرورا بإضافة الجزء الأول إليه أبدا. مثاله: {{قَامَ عَبْدُ اللَّهِ}}. [1]. النوع الثالث: التركيب المزجي. وهو قسمان: القسم الأول: ما ختم بويه. مثل سيبويه وعمرويه، وهذا حكمه البناء على الكسر. مثل: سيبويه عالم كبير. [2]. والقسم الثاني: ما لم يختم بويه. مثل حَضْرَمَوْتَ وبَعْلَبَكَّ، وحكم هذا النوع أن يفتح آخر جزئه الأول- إلا إذا كان آخره ياء مثل: معدي كربَ فيسكن-ويعرب آخر جزئه الثاني إعراب الاسم الذي لا ينصرف فيرفع بالضمة وينصب ويجر بالكسرة. من أمثلة ذلك: (حَضْرَمَوْتُ بَلَدَةٌ طَيِّبَة). [3] وتقول: (لاَ تُغَادِرْ حَضْرَمَوْتَ). [4]. وتقول: (سافرت إلى حَضْرَمَوْتَ). [5]. وقد جمع ابن مالك أنواع الأعلام المركبة، وذكر حكم كل نوع من الإعراب في البيتين الآتيين:

1 - جملة من آية 19 من سورة الجن. وإعرابه: (قام) فعل ماض (عبد) فاعل مرفوع، وهو مضاف و (الله) مضاف إليه مجرور بالإضافة.
2 - وإعرابه: سيبويه مبتدأ مبني على الكسر في محل رفع، عالم خبره، وكبير صفة لعالم.
3 - وإعرابه: حضرموت مبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة، بلدة خبر المبتدأ، طيبة نعت لبلدة.
4 - وإعرابه: لا ناهية، تغادر فعل مضارع مجزوم بلا الناهية، وفاعله ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره: أنت حضرموت مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة.
5 - وإعرابه: سكنت فعل وفاعل، في حرف جر، حضرموت مجرور بفي، وعلامة جره الفتحة نيابة عن الكسرة لأنه اسم لا ينصرف، والمانع له من الصرف العلمية والتركيب المزجي.



السابق

الفهرس

التالي


12004681

عداد الصفحات العام

1828

عداد الصفحات اليومي

جقوق الطبع محفولموقع الروضة الإسلامي 1446هـ - 2025م