﴿۞ یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ لَا تَتَّخِذُوا۟ ٱلۡیَهُودَ وَٱلنَّصَـٰرَىٰۤ أَوۡلِیَاۤءَۘ بَعۡضُهُمۡ أَوۡلِیَاۤءُ بَعۡضࣲۚ وَمَن یَتَوَلَّهُم مِّنكُمۡ فَإِنَّهُۥ مِنۡهُمۡۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَا یَهۡدِی ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّـٰلِمِینَ ۝٥١ فَتَرَى ٱلَّذِینَ فِی قُلُوبِهِم مَّرَضࣱ یُسَـٰرِعُونَ فِیهِمۡ یَقُولُونَ نَخۡشَىٰۤ أَن تُصِیبَنَا دَاۤىِٕرَةࣱۚ فَعَسَى ٱللَّهُ أَن یَأۡتِیَ بِٱلۡفَتۡحِ أَوۡ أَمۡرࣲ مِّنۡ عِندِهِۦ فَیُصۡبِحُوا۟ عَلَىٰ مَاۤ أَسَرُّوا۟ فِیۤ أَنفُسِهِمۡ نَـٰدِمِینَ ۝٥٢ وَیَقُولُ ٱلَّذِینَ ءَامَنُوۤا۟ أَهَـٰۤؤُلَاۤءِ ٱلَّذِینَ أَقۡسَمُوا۟ بِٱللَّهِ جَهۡدَ أَیۡمَـٰنِهِمۡ إِنَّهُمۡ لَمَعَكُمۡۚ حَبِطَتۡ أَعۡمَـٰلُهُمۡ فَأَصۡبَحُوا۟ خَـٰسِرِینَ ۝٥٣﴾ [المائدة ٥١-٥٣]
(67) سافر معي في المشارق والمغارب :: 66- سافر معي في المشارق والمغارب :: (34) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (033) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف. :: (067) سافر معي في المشارق والمغارب :: (066) سافر معي في المشارق والمغارب :: (031) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (065) سافر معي في المشارق والمغارب :: (030) دور المسجد في التربية وعلاج انحراف الأحداث :: :: :: :: :: :: :: :: :: ::
   
جملة البحث



السابق

الفهرس

التالي

المسألة الخامسة: تقسيم العَلَم من حيث الوضع.
ينقسم العلم من حيث وضعُه قسمين: ‎القسم الأول: المرتجل. وهو ما وضع أصلا علما على مسماه، ولم يستعمل في سواه، مثل: إبراهيم وعمر، ومريم، ومكة. القسم الثاني: المنقول. وهو ما وضع لشيء غير العلمية، ثم نقل لاستعماله علما، ويشمل ذلك الأنواع الآتية: النوع الأول: ما نقل عن مصدر. مثل: فَرَح وكَرَم ونَصْر وفَتْح، أعلام رجال، وتَسْلِيم وابتسام وإيمان، أعلام نساء. النوع الثاني: ما نقل عن وصف. و هو يشمل مانقل عن اسم فاعل، مثل: سالم وقاسم ومسلم ومرشد ومستكفِي، أ علام رجال. وفاضلة وراشدة ومؤمنة ومُبْهِجَة، ومؤنسة، أعلام نساء. أو عن اسم مفعول، مثل: مقبول ومشكور ومُكَرَّم، ومختار ومُجتَبَى، أعلام رجال. ومأمونة ومستورة، أعلام نساء. أو عن صيغة مبالغة، مثل: سلاَّم وعلاَّم وهدام، أعلام رجال. أوعن صفة مشبهة، مثل: كريم ورحيم وسعيد، أعلام رجال. وجميلة وسليمة وبديعة، أعلام نساء. أو عن اسم تفضيل، مثل: أحمد وأجمل وألطف وأسعد، أعلام رجال. وفُضْلَى وحُسْنَى وسُعْدَى، أعلام نساء. هذه الأعلام المنقولة كلها مفردة، وتعرب إعراب المفرد، كما سبق في باب إعراب المفرد وجمع التكسير. النوع الثالث: ما نقل عن جملة اسمية، أو فعلية. مثال ما نقل عن جملة اسمية: مصطفى عالمٌ، علما على شخص معين. [1]. ومثال ما نقل عن جملة فعلية: سما قطبٌ، [2] علما على شخص معين، تقول جاهد سما قطبٌ. وتقول: أحببت سما قطبٌ ورحبت بسما قطبٌ. [3]. النوع الرابع: ما نقل عن أسماء الأجناس. مثل: أسد ونمر وغزال، أعلام أشخاص. وقد أشار ابن مالك في الخلاصة إلى هذا التقسيم ومثل له بقوله:

[4].
1 - وإعرابه: جاء مصطفى عالمٌ، جاء فعل ماض، ومصطفى عالم فاعل مرفوع وعلامة رفعه ضمة مقدرة منع من ظهورها الحكاية.
2 - أصلهما فعل وفاعل.
3 - و إعرابه: جاهد فعل ماض، وسما قطبٌ، فاعل مرفوع وعلامة رفعه ضمة مقدرة على آخره منع من ظهورها حركة الحكاية. وكذا تقدر الفتحة في رأيت: سما قطبٌ، ومررت بسما قطبٌ.
4 - أشار بالشطر الأول إلى المنقول، ومثل بفضل لما نقل من مصدر، ويقاس عليه ما نقل من وصف، ومثل بأسد لما نقل من أسماء الأجناس، و أشار بالشطر الثاني إلى المرتجل، وهو الذي وضع-أصلا-علما لشخص معين، ومثل له بمثالين: الأول علم على امرأة وهو سعاد والثاني علم على رجل، وهو أددٌ.



السابق

الفهرس

التالي


12004746

عداد الصفحات العام

1893

عداد الصفحات اليومي

جقوق الطبع محفولموقع الروضة الإسلامي 1446هـ - 2025م