﴿۞ یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ لَا تَتَّخِذُوا۟ ٱلۡیَهُودَ وَٱلنَّصَـٰرَىٰۤ أَوۡلِیَاۤءَۘ بَعۡضُهُمۡ أَوۡلِیَاۤءُ بَعۡضࣲۚ وَمَن یَتَوَلَّهُم مِّنكُمۡ فَإِنَّهُۥ مِنۡهُمۡۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَا یَهۡدِی ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّـٰلِمِینَ ۝٥١ فَتَرَى ٱلَّذِینَ فِی قُلُوبِهِم مَّرَضࣱ یُسَـٰرِعُونَ فِیهِمۡ یَقُولُونَ نَخۡشَىٰۤ أَن تُصِیبَنَا دَاۤىِٕرَةࣱۚ فَعَسَى ٱللَّهُ أَن یَأۡتِیَ بِٱلۡفَتۡحِ أَوۡ أَمۡرࣲ مِّنۡ عِندِهِۦ فَیُصۡبِحُوا۟ عَلَىٰ مَاۤ أَسَرُّوا۟ فِیۤ أَنفُسِهِمۡ نَـٰدِمِینَ ۝٥٢ وَیَقُولُ ٱلَّذِینَ ءَامَنُوۤا۟ أَهَـٰۤؤُلَاۤءِ ٱلَّذِینَ أَقۡسَمُوا۟ بِٱللَّهِ جَهۡدَ أَیۡمَـٰنِهِمۡ إِنَّهُمۡ لَمَعَكُمۡۚ حَبِطَتۡ أَعۡمَـٰلُهُمۡ فَأَصۡبَحُوا۟ خَـٰسِرِینَ ۝٥٣﴾ [المائدة ٥١-٥٣]
(67) سافر معي في المشارق والمغارب :: 66- سافر معي في المشارق والمغارب :: (34) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (033) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف. :: (067) سافر معي في المشارق والمغارب :: (066) سافر معي في المشارق والمغارب :: (031) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (065) سافر معي في المشارق والمغارب :: (030) دور المسجد في التربية وعلاج انحراف الأحداث :: :: :: :: :: :: :: :: :: ::
   
جملة البحث



السابق

الفهرس

التالي

ألفية ابن مالك!
وكان فضيلة العلامة الشيخ (حافظ بن أحمد الحكمي) رحمه الله يُدَرِّس أساتذتنا، في المسجد المجاور للمعهد العلمي بعد صلاة المغرب، ولم أكن أنوي الاقتراب من حلقته، لصغر سني، وهيبتي من الشيخ وتلامذته، ولتصوري صعوبة الدرس الذي يلقيه... ! وذات ليلة وقفت وراء باب حائط المسجد أستمع لما يقرأ طلبة الشيخ، فإذا أحدهم يقرأ نظما شبيها بنظم الرحبية التي كنت حفظتها، فسألت بعض الطلبة اليمنيين الذين كانوا قد سبقوني في لهجرة إلى (صامطة): ما هذا النظم الذي يُدَرِّسه الشيخ حافظ؟ فقالوا: هذه ألفية ابن مالك في النحو. قلت ما معنى ألفية ابن مالك؟ قالوا: كتاب يحتوي على ألف بيت من النظم، نظمه عالم يسمى ابن مالك. وهنا أدركت أن هذا الكتاب هو المراد من (ألف بيت) وليس كما كنت أتصور (أنها كتب تملأ ألف بيت من عشش تهامة اليمن). وأسرعت في طلب هذا الكتاب عازما على حفظه، مهما كلفني من الجهد والوقت، فقد هان الخطب وسهل الأمر، إذ أصبح معنى (ألف بيت): رسالة صغيرة الحجم لا تزيد عدد صفحاتها، عن(72) صفحة، وأن المراد بالبيت هو بيت الشعر، أي سطر واحد من منظومة ابن مالك، وقد حفظت هذه الألفية بكاملها في إجازة الصيف، وأصبحت أتغنى بها حفظا كل يوم بين المغرب والعشاء، فلله-الذي نصرني على حفظ ألف بيت !-الحمد والمنة. [1].
1 - وهذه القصة جعلتني أهتم باللغة العربية أكثر من أي علم آخر، ولهذا انصرفت عن حفظ القرآن الكريم-إلا ما كان واجبا في المقرر الدراسي-وقد ندمت على ذلك ندما شديدا بعد أن فات وقت الحفظ، ولم يهيئ الله لي من يهتم بإرشادي إلى حفظ القرآن-كما أني كنت عازما لإكمال دراستي الجامعية فيى كلية اللغة العربية بالرياض ولم أكن أفكر في الدراسة بكلية الشريعة،



السابق

الفهرس

التالي


12004386

عداد الصفحات العام

1533

عداد الصفحات اليومي

جقوق الطبع محفولموقع الروضة الإسلامي 1446هـ - 2025م