﴿۞ یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ لَا تَتَّخِذُوا۟ ٱلۡیَهُودَ وَٱلنَّصَـٰرَىٰۤ أَوۡلِیَاۤءَۘ بَعۡضُهُمۡ أَوۡلِیَاۤءُ بَعۡضࣲۚ وَمَن یَتَوَلَّهُم مِّنكُمۡ فَإِنَّهُۥ مِنۡهُمۡۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَا یَهۡدِی ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّـٰلِمِینَ ۝٥١ فَتَرَى ٱلَّذِینَ فِی قُلُوبِهِم مَّرَضࣱ یُسَـٰرِعُونَ فِیهِمۡ یَقُولُونَ نَخۡشَىٰۤ أَن تُصِیبَنَا دَاۤىِٕرَةࣱۚ فَعَسَى ٱللَّهُ أَن یَأۡتِیَ بِٱلۡفَتۡحِ أَوۡ أَمۡرࣲ مِّنۡ عِندِهِۦ فَیُصۡبِحُوا۟ عَلَىٰ مَاۤ أَسَرُّوا۟ فِیۤ أَنفُسِهِمۡ نَـٰدِمِینَ ۝٥٢ وَیَقُولُ ٱلَّذِینَ ءَامَنُوۤا۟ أَهَـٰۤؤُلَاۤءِ ٱلَّذِینَ أَقۡسَمُوا۟ بِٱللَّهِ جَهۡدَ أَیۡمَـٰنِهِمۡ إِنَّهُمۡ لَمَعَكُمۡۚ حَبِطَتۡ أَعۡمَـٰلُهُمۡ فَأَصۡبَحُوا۟ خَـٰسِرِینَ ۝٥٣﴾ [المائدة ٥١-٥٣]
(67) سافر معي في المشارق والمغارب :: 66- سافر معي في المشارق والمغارب :: (34) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (033) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف. :: (067) سافر معي في المشارق والمغارب :: (066) سافر معي في المشارق والمغارب :: (031) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (065) سافر معي في المشارق والمغارب :: (030) دور المسجد في التربية وعلاج انحراف الأحداث :: :: :: :: :: :: :: :: :: ::
   
جملة البحث



السابق

الفهرس

التالي

زيارة معهد دار العلوم في منطقة بانجول كنا ـ مركز جاها ـ جالا:
أنشأ هذا المعهد الحاج مصطفى الحاج محمد ساعي منذ 18سنة بجانب مسجد دار السلام الذي بني قبل المدرسة بسنة واحدة، وهو مسجد كبير مسلح وله مئذنة طويلة.
مسجد دار السلام ـ جالا ـ تايلاند، بنته الحكومة مكان المسجد القديم
وعدد سكان المركز (مركز جاها) أكثر من ثلاثة آلاف نفس، وعدد الأسر أربعمائة أسرة. وهو المركز الوحيد الذي يصلي أهله كلهم في مسجد واحد أيام الجمع والأعياد، يبلغ عدد المصلين فيه يوم الجمعة ألفاً تقريباً، وكان عدد المصلين للفرائض بعد الحرب العالمية الثانية لا يزيد عن سبعة أشخاص. عدد أساتذة المعهد الذين يدرسون العلوم الإسلامية 33 وعدد الأكاديميين (وهم الذين يدرسون المواد الحكومية) 20 وعدد الطلاب (600 طالب). وهو ثلاث مراحل: الابتدائية والمتوسطة والثانوية، ومدير المعهد الآن هو الأخ محمد الحاج ساعي (سعيد) وهو ولد الحاج مصطفى. وذكر عن والده أنه تعلم في الحرم المكي على يد علماء عرب، على غير ما عهد من طلاب جنوب شرق آسيا الذين يذهبون لطلب العلم في المسجد الحرام فإنهم ـ غالباً ـ يتعلمون على أيدي علماء من بني جنسهم من إندونيسيا، وماليزيا وفطاني، أما هو فقد اختار التعلم على أيدي علماء العرب، ووفق لتعلم العقيدة السلفية والتمسك بالسنة، وهو أول من نشرهما في هذه المنطقة، ووقف ضده العلماء التقليديون الذين هم على العقيدة الأشعرية، وقد وحد كلمة سكان القرى المجاورة. ويبعد مقر المعهد عن جالا 17كيلومترا غرباً بجانب الجبل، والقرية تقع على مساحة 7كيلومتر مربع وبها تسعة مصليات، وأهل المركز متعاونون فيما بينهم، وعمدته يتصل بالأعيان في القرى المجاورة ويشاورهم في مصالحهم وليس بينهم تفرق.



السابق

الفهرس

التالي


12292949

عداد الصفحات العام

482

عداد الصفحات اليومي

جقوق الطبع محفولموقع الروضة الإسلامي 1446هـ - 2025م