﴿۞ یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ لَا تَتَّخِذُوا۟ ٱلۡیَهُودَ وَٱلنَّصَـٰرَىٰۤ أَوۡلِیَاۤءَۘ بَعۡضُهُمۡ أَوۡلِیَاۤءُ بَعۡضࣲۚ وَمَن یَتَوَلَّهُم مِّنكُمۡ فَإِنَّهُۥ مِنۡهُمۡۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَا یَهۡدِی ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّـٰلِمِینَ ۝٥١ فَتَرَى ٱلَّذِینَ فِی قُلُوبِهِم مَّرَضࣱ یُسَـٰرِعُونَ فِیهِمۡ یَقُولُونَ نَخۡشَىٰۤ أَن تُصِیبَنَا دَاۤىِٕرَةࣱۚ فَعَسَى ٱللَّهُ أَن یَأۡتِیَ بِٱلۡفَتۡحِ أَوۡ أَمۡرࣲ مِّنۡ عِندِهِۦ فَیُصۡبِحُوا۟ عَلَىٰ مَاۤ أَسَرُّوا۟ فِیۤ أَنفُسِهِمۡ نَـٰدِمِینَ ۝٥٢ وَیَقُولُ ٱلَّذِینَ ءَامَنُوۤا۟ أَهَـٰۤؤُلَاۤءِ ٱلَّذِینَ أَقۡسَمُوا۟ بِٱللَّهِ جَهۡدَ أَیۡمَـٰنِهِمۡ إِنَّهُمۡ لَمَعَكُمۡۚ حَبِطَتۡ أَعۡمَـٰلُهُمۡ فَأَصۡبَحُوا۟ خَـٰسِرِینَ ۝٥٣﴾ [المائدة ٥١-٥٣]
(67) سافر معي في المشارق والمغارب :: 66- سافر معي في المشارق والمغارب :: (34) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (033) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف. :: (067) سافر معي في المشارق والمغارب :: (066) سافر معي في المشارق والمغارب :: (031) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (065) سافر معي في المشارق والمغارب :: (030) دور المسجد في التربية وعلاج انحراف الأحداث :: :: :: :: :: :: :: :: :: ::
   
جملة البحث



السابق

الفهرس

التالي

المسألة الأولى: تعريف العلم.
العلم هو الاسم الذي يعين مسماه مطلقا. فالاسم يشمل النكرة والمعرفة-أي نوع من أنواع المعارف الستة-وقوله: يعين مسماه خرج به النكرة لأنها لاتعين مسماها، وقد مضى في تعريفها: أنها كل اسم شائع في جنسه لا يختص به واحد دون آخر ، وقوله: مطلقا معناه أن العلم يعين مسماه دون أن يتقيد في تعيين مسماه بقرينة معينة، وإنما هو بذاته يعين مسماه، فإذا قلت: جاء محمد تعين مسمى محمد بمجرد هذا الاسم، وبهذا تخرج أنواع المعارف الأخرى، لأن كل نوع منها يعين مسماه بقرينة، فالضمير يعين مسماه بقرينة التكلم أو الخطاب أو الغيبة، مثل: أنا، وأنت، وهو، والاسم الموصول يعين مسماه بقرينة صلته، واسم الإشارة يعين مسماه بالإشارة الحسية إليه، والمعرف بأل يعين مسماه بدخول أل عليه، والمضاف إلى أي نوع من أنواع المعارف يعين مسماه بتلك الإضافة.



السابق

الفهرس

التالي


12005163

عداد الصفحات العام

2310

عداد الصفحات اليومي

جقوق الطبع محفولموقع الروضة الإسلامي 1446هـ - 2025م