﴿۞ یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ لَا تَتَّخِذُوا۟ ٱلۡیَهُودَ وَٱلنَّصَـٰرَىٰۤ أَوۡلِیَاۤءَۘ بَعۡضُهُمۡ أَوۡلِیَاۤءُ بَعۡضࣲۚ وَمَن یَتَوَلَّهُم مِّنكُمۡ فَإِنَّهُۥ مِنۡهُمۡۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَا یَهۡدِی ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّـٰلِمِینَ ۝٥١ فَتَرَى ٱلَّذِینَ فِی قُلُوبِهِم مَّرَضࣱ یُسَـٰرِعُونَ فِیهِمۡ یَقُولُونَ نَخۡشَىٰۤ أَن تُصِیبَنَا دَاۤىِٕرَةࣱۚ فَعَسَى ٱللَّهُ أَن یَأۡتِیَ بِٱلۡفَتۡحِ أَوۡ أَمۡرࣲ مِّنۡ عِندِهِۦ فَیُصۡبِحُوا۟ عَلَىٰ مَاۤ أَسَرُّوا۟ فِیۤ أَنفُسِهِمۡ نَـٰدِمِینَ ۝٥٢ وَیَقُولُ ٱلَّذِینَ ءَامَنُوۤا۟ أَهَـٰۤؤُلَاۤءِ ٱلَّذِینَ أَقۡسَمُوا۟ بِٱللَّهِ جَهۡدَ أَیۡمَـٰنِهِمۡ إِنَّهُمۡ لَمَعَكُمۡۚ حَبِطَتۡ أَعۡمَـٰلُهُمۡ فَأَصۡبَحُوا۟ خَـٰسِرِینَ ۝٥٣﴾ [المائدة ٥١-٥٣]
(67) سافر معي في المشارق والمغارب :: 66- سافر معي في المشارق والمغارب :: (34) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (033) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف. :: (067) سافر معي في المشارق والمغارب :: (066) سافر معي في المشارق والمغارب :: (031) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (065) سافر معي في المشارق والمغارب :: (030) دور المسجد في التربية وعلاج انحراف الأحداث :: :: :: :: :: :: :: :: :: ::
   
جملة البحث



السابق

الفهرس

التالي

إبعاد المسلمين عن أصول ثقافتهم!
ولا زال المسلمون في المنطقة يكتبون لغتهم الملايوية بالحروف العربية، مع محاولة الحكومة الجادة في أن يستبدلوا بها الحروف التايلاندية، بحجة توحيد الثقافة في البلاد، ومرادها من ذلك سلخ أجيال المسلمين من ثقافتهم التي توالت عليها العصور بهذه الحروف، وكانت شاملة لكل جزر الملايو (ماليزيا، وإندونيسيا، وفطاني، وبروناي دار السلام، وجنوب الفلبين) ولم تبق الآن رسمياً إلا في بروناي، أما في إندونيسيا فقد قضى عليها سوكارنو واستبدل بها الحروف اللاتينية، وكذلك فعل تنكو عبد الرحمن في ماليزيا كما سبقهما إلى ذلك كمال أتاتورك في تركيا. وهكذا يسجل أذناب الاستعمار ـ وبخاصة بعض أبناء المسلمين ـ الذين يلقبون بالعظماء على أنفسهم عاراً سيبقى يلاحقهم ويلاحق من سار على دربهم إلى يوم القيامة، ويوردون شعوبهم المهالك بسبب فصلهم عن ثقافتهم وأصول نجاحهم في الدنيا والآخرة. وعلى الرغم من أن الفطانيين لم يجدوا من يدافع عنهم من الحكومات والدول في الشعوب الإسلامية، فإنهم لا يزالون صامدين على إبقاء لغتهم وحروفها العربية، مع المحاولة الشديدة بالترغيب والترهيب من الحكومة التايلاندية للقضاء على ذلك النبع الثقافي العريق. [1].
1 - ولو أن مسلماً علمانياً تولى شؤون المسلمين في هذه المنطقة لكان قد أجبرهم على التخلي عن الحروف العربية وألزمهم بغيرها اقتداء بإخوانه من عملاء الاستعمار الذين ينفذ بهم ما لا ينفذه هو مباشرة في بلدان المسلمين في الغالب



السابق

الفهرس

التالي


12300817

عداد الصفحات العام

2881

عداد الصفحات اليومي

جقوق الطبع محفولموقع الروضة الإسلامي 1446هـ - 2025م