﴿۞ یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ لَا تَتَّخِذُوا۟ ٱلۡیَهُودَ وَٱلنَّصَـٰرَىٰۤ أَوۡلِیَاۤءَۘ بَعۡضُهُمۡ أَوۡلِیَاۤءُ بَعۡضࣲۚ وَمَن یَتَوَلَّهُم مِّنكُمۡ فَإِنَّهُۥ مِنۡهُمۡۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَا یَهۡدِی ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّـٰلِمِینَ ۝٥١ فَتَرَى ٱلَّذِینَ فِی قُلُوبِهِم مَّرَضࣱ یُسَـٰرِعُونَ فِیهِمۡ یَقُولُونَ نَخۡشَىٰۤ أَن تُصِیبَنَا دَاۤىِٕرَةࣱۚ فَعَسَى ٱللَّهُ أَن یَأۡتِیَ بِٱلۡفَتۡحِ أَوۡ أَمۡرࣲ مِّنۡ عِندِهِۦ فَیُصۡبِحُوا۟ عَلَىٰ مَاۤ أَسَرُّوا۟ فِیۤ أَنفُسِهِمۡ نَـٰدِمِینَ ۝٥٢ وَیَقُولُ ٱلَّذِینَ ءَامَنُوۤا۟ أَهَـٰۤؤُلَاۤءِ ٱلَّذِینَ أَقۡسَمُوا۟ بِٱللَّهِ جَهۡدَ أَیۡمَـٰنِهِمۡ إِنَّهُمۡ لَمَعَكُمۡۚ حَبِطَتۡ أَعۡمَـٰلُهُمۡ فَأَصۡبَحُوا۟ خَـٰسِرِینَ ۝٥٣﴾ [المائدة ٥١-٥٣]
(67) سافر معي في المشارق والمغارب :: 66- سافر معي في المشارق والمغارب :: (34) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (033) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف. :: (067) سافر معي في المشارق والمغارب :: (066) سافر معي في المشارق والمغارب :: (031) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (065) سافر معي في المشارق والمغارب :: (030) دور المسجد في التربية وعلاج انحراف الأحداث :: :: :: :: :: :: :: :: :: ::
   
جملة البحث



السابق

الفهرس

التالي

إهمال متعمد واضح:
المرافق في هذه الولايات متأخرة: الطرق والشوارع في داخل المدن وخارجها، والمواصلات وغيرها، يظهر ذلك للقادم مباشرة، وبخاصة القادم من العاصمة بانكوك ـ وإن كانوا بدؤوا الآن يهتمون بإصلاح بعض الشوارع. ومن المرافق السيئة الأداء: خدمات الهاتف. أردت أن أتصل بأهلي في مكة وجدة، لأهنئهم بالعيد وأطمئن على صحتهم وأطمئنهم على صحتي، فطلبت من مأمور السنترال في الفندق الوحيد في فطاني أن يوصلني بالهاتف في إحدى المدينتين ثم الأخرى، فاعتذر بأنهم لا يستطيعون الاتصال من عندهم بالخارج مباشرة، وأن الاتصال يكون من مكتب البريد. وعندما جاءني الأخ إسماعيل لطفي أخبرته، فذهبنا إلى المكتب البريدي وكنت أظن أن الاتصال من المكتب مباشرة، فإذا هو لا يتصل منه إلا عن طريق البريد المركزي في بانكوك. فعجبت لذلك! وقد كنت أتصل من غرفتي مباشرة في بانكوك، لقد بقيت هذه المنطقة من تايلاند ـ وهي منطقة أجنبية عنها في الحقيقة تاريخاً وديناً وعادات وغيرها ـ ولكن الله ابتلى أهلها بحكم وثني ماكر، بقيت هذه المنطقة على ما عليه الحال قبل عشرين سنة في بعض البلدان، وكأن الأقمار الصناعية وحضارة القرن العشرين المادية لم تَدْرِ عن بلدة في العالم تسمى فطاني. وقد اتصلت ـ بعد انتظار طويل ـ ببعض الأهل وأعطيتهم رقم هاتف الفندق ورقم الغرفة ليتصل بي أهل المنزل الآخر. [1].
1 - كان هذا قبل ما يقارب ستة عشر عاماً ـ نحن الآن في عام 2005م ـ ولعل الأمور قد تحسنت الآن



السابق

الفهرس

التالي


12293120

عداد الصفحات العام

653

عداد الصفحات اليومي

جقوق الطبع محفولموقع الروضة الإسلامي 1446هـ - 2025م