﴿۞ یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ لَا تَتَّخِذُوا۟ ٱلۡیَهُودَ وَٱلنَّصَـٰرَىٰۤ أَوۡلِیَاۤءَۘ بَعۡضُهُمۡ أَوۡلِیَاۤءُ بَعۡضࣲۚ وَمَن یَتَوَلَّهُم مِّنكُمۡ فَإِنَّهُۥ مِنۡهُمۡۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَا یَهۡدِی ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّـٰلِمِینَ ۝٥١ فَتَرَى ٱلَّذِینَ فِی قُلُوبِهِم مَّرَضࣱ یُسَـٰرِعُونَ فِیهِمۡ یَقُولُونَ نَخۡشَىٰۤ أَن تُصِیبَنَا دَاۤىِٕرَةࣱۚ فَعَسَى ٱللَّهُ أَن یَأۡتِیَ بِٱلۡفَتۡحِ أَوۡ أَمۡرࣲ مِّنۡ عِندِهِۦ فَیُصۡبِحُوا۟ عَلَىٰ مَاۤ أَسَرُّوا۟ فِیۤ أَنفُسِهِمۡ نَـٰدِمِینَ ۝٥٢ وَیَقُولُ ٱلَّذِینَ ءَامَنُوۤا۟ أَهَـٰۤؤُلَاۤءِ ٱلَّذِینَ أَقۡسَمُوا۟ بِٱللَّهِ جَهۡدَ أَیۡمَـٰنِهِمۡ إِنَّهُمۡ لَمَعَكُمۡۚ حَبِطَتۡ أَعۡمَـٰلُهُمۡ فَأَصۡبَحُوا۟ خَـٰسِرِینَ ۝٥٣﴾ [المائدة ٥١-٥٣]
(67) سافر معي في المشارق والمغارب :: 66- سافر معي في المشارق والمغارب :: (34) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (033) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف. :: (067) سافر معي في المشارق والمغارب :: (066) سافر معي في المشارق والمغارب :: (031) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (065) سافر معي في المشارق والمغارب :: (030) دور المسجد في التربية وعلاج انحراف الأحداث :: :: :: :: :: :: :: :: :: ::
   
جملة البحث



السابق

الفهرس

التالي

الكنفوشيوسية (CONFUCI UISMA ):
وهي ـ في الأصل ـ تقاليد وطقوس قومية ورثها الخلف عن السلف، وقد صاغها صياغة جديدة، واجتهد في إحيائها والدعوة إليها الفيلسوفُ الصينيُّ المشهور: (كانفوشيوس CONFUCIUS) المولود سنة: 551 قبل الميلاد، والمُتَوَفَّى سنة: 479 قبل الميلاد، أي إن عمره: (72 سنة). ومعبودات هذه الديانة ثلاثة: السماء: والسماء ـ لدى الصينيين ـ اسم مشترك للقبة الزرقاء المحيطة بالأرض، والإله الذي يطلقون عليه: (الملك العلي) ويعتقدون أنه حي عليم قدير، يصرف السماوات والأرض وما بينهما، ويعتقدون القضاء والقدر. وعبادة السماء مخصوصة بالمَلِك، الذي يسمونه: (ابن السماء) ولا يشاركه في ذلك الرعية، ويرتبون على ذلك الاختصاص احترام الملك وطاعته، إذا قام بمصالحهم التي هي إرادة الإله، وخلعه أو قتله إذا قصر في تلك المصالح، لأنه بذلك عصى الإرادة السماوية. الملائكة: وهم قسمان: القسم الأول: ملائكة الكائنات العلوية، كالشمس والقمر والكواكب، وهذا القسم تابع للسماء التي يختص بعبادتها الملك. القسم الثاني: ملائكة الكائنات الأرضية، كالجبال والأنهار، وعبادتها خاصة بالأمراء، ولا حق لبقية الرعية في عبادتها. الأرواح: والصينيون كلهم ـ الملك والأمراء والرعية ـ يعبدون أرواح آبائهم وأجدادهم، ويعتقدون بقاء أرواحهم وأنها تعيش معهم في الدنيا، ويوجد في كل بيت معبد للأرواح، ولا يعتقدون وجود جنة ونار، وإنما الجزاء يكون في الدنيا.



السابق

الفهرس

التالي


12299123

عداد الصفحات العام

1187

عداد الصفحات اليومي

جقوق الطبع محفولموقع الروضة الإسلامي 1446هـ - 2025م