﴿۞ یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ لَا تَتَّخِذُوا۟ ٱلۡیَهُودَ وَٱلنَّصَـٰرَىٰۤ أَوۡلِیَاۤءَۘ بَعۡضُهُمۡ أَوۡلِیَاۤءُ بَعۡضࣲۚ وَمَن یَتَوَلَّهُم مِّنكُمۡ فَإِنَّهُۥ مِنۡهُمۡۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَا یَهۡدِی ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّـٰلِمِینَ ۝٥١ فَتَرَى ٱلَّذِینَ فِی قُلُوبِهِم مَّرَضࣱ یُسَـٰرِعُونَ فِیهِمۡ یَقُولُونَ نَخۡشَىٰۤ أَن تُصِیبَنَا دَاۤىِٕرَةࣱۚ فَعَسَى ٱللَّهُ أَن یَأۡتِیَ بِٱلۡفَتۡحِ أَوۡ أَمۡرࣲ مِّنۡ عِندِهِۦ فَیُصۡبِحُوا۟ عَلَىٰ مَاۤ أَسَرُّوا۟ فِیۤ أَنفُسِهِمۡ نَـٰدِمِینَ ۝٥٢ وَیَقُولُ ٱلَّذِینَ ءَامَنُوۤا۟ أَهَـٰۤؤُلَاۤءِ ٱلَّذِینَ أَقۡسَمُوا۟ بِٱللَّهِ جَهۡدَ أَیۡمَـٰنِهِمۡ إِنَّهُمۡ لَمَعَكُمۡۚ حَبِطَتۡ أَعۡمَـٰلُهُمۡ فَأَصۡبَحُوا۟ خَـٰسِرِینَ ۝٥٣﴾ [المائدة ٥١-٥٣]
(67) سافر معي في المشارق والمغارب :: 66- سافر معي في المشارق والمغارب :: (34) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (033) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف. :: (067) سافر معي في المشارق والمغارب :: (066) سافر معي في المشارق والمغارب :: (031) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (065) سافر معي في المشارق والمغارب :: (030) دور المسجد في التربية وعلاج انحراف الأحداث :: :: :: :: :: :: :: :: :: ::
   
جملة البحث



السابق

الفهرس

التالي

الحركات المناوئة للحكومة التايلندية في القرن العشرين:
وقد قامت بعده عدة حركات مناوئة للدولة: الحركة الأولى: قام بها ابنه محي الدين الذي أسس حركة: جنبر (GEPAR) وهي حروف مختصرة لما يسمى بالحركة الفطانية الملايوية، ومنطلق هذه الحركة قومي، كما هو واضح من اسمهما ولم تنجح. وكانت الحكومة قد قسمت سلطنة فطاني إلى سبع ولايات، ثم عدلتها إلى أربع كما هو الحال الآن، وهي: فطاني وجالا وناراتيوات وستول. الحركة الثانية: هي حركة الحاج سولونج (SULONG) وكان عالماً، وهو أستاذ الشيخ عبد الرحمن جافا كيا مؤسس المدرسة الرحمانية، وكان مجاهداً وله أتباع كثيرون، ودعا إلى إصلاحات تمنحها الحكومة التايلاندية للمسلمين عرفت بالنقاط السبع. وقد قتلته الحكومة ـ اغتيالاً ـ سنة 2497ب، [1]. وقد ولد هو في سنة 2438ب أي إن عمره (57 سنة) وكان أول قيامه ضد الدولة سنة 1936م. الحركة الثالثة: قامت بعد إعدام الحاج سولونج، قام بها ابنه محمد الأمين باسم (RN) أي جبهة الثورة الوطنية، وهو رجل علماني لم ينهج نهج أبيه، وكان رئيس المجلس الإسلامي في فطاني، وقد نفته الحكومة التايلاندية، بل طردته إلى ماليزيا. وله أخ يدعى زين العابدين، وهو نائب رئيس المجلس الإسلامي في فطاني، وهو الذي يسير المجلس، وهو متخرج في كلية الحقوق في جامعة بانكوك، وعضو في البرلمان المركزي، وهو كذلك علماني وليس عنده أساس إسلامي. وكان لهذه الحركة علاقة وطيدة مع سوكارنو الرئيس السابق لإندونيسيا، وهذه الحركة تسمى: الحركة الوطنية الاشتراكية (NASOSI) وكان سوكارنو يطمع في الاستيلاء على كل الدولة الملايوية، ولهذا كان بينه وبين ماليزيا صراع، وتسمى حركته الحركة الوطنية الشيوعية (NASAKOM). وكان لهذه الحركة ـ أي الحركة الثالثة في فطاني ـ تأثير قوي بسبب كونها امتداداً للحركة الأم. وقد انقسمت الآن ثلاثة أقسام، وسبب الانقسام الخلاف الشخصي على المناصب، وإلا فهي في جوهرها واحدة. القسم الأول: تحت قيادة محمد أمين، وأخوه في تايلاند مرتبط به، وكذلك الشافعي مرتبط بهذا القسم، وقادة هذه الحركة هم من المتخرجين من المدارس الإندونيسية وبعضهم تخرجوا من باكستان. القسم الثاني: تحت قيادة عبد الكريم حسن، وهو من علماء فطاني، وله نفوذ قوي، وكان قائد الجناح العسكري، وهو الآن في يومبنج، وتريد الحكومة الماليزية أن تعينه قاضياً كما قيل، وهذه الحركة يشرف عليها العلماء، وقد حذفوا كلمة اشتراكية من اسم الحركة وهي أفضل من الأولى، ولكن أتباعها في الداخل قليل. القسم الثالث: تحت قيادة الشباب المسلم وهم يعيشون في الغابات والمسؤول عن هذا القسم جئ مودا، وهو في كوالالامبور، وهذه الحركة خطيرة، لأن أعضاءها ليس عندهم أساس إسلامي وهم مغامرون، ويصعب الاتصال بهم. هذه الحركات كلها تعتبر امتداداً للحركة التي قام بها الحاج سولونج، ولذلك تعتبر الحركة الأولى في الجملة. الحركة الرابعة: حركة بولو: (PULO) وهي منظمة إرهابية تسمى المنظمة المتحدة لتحرير فطاني، والمسؤول عنها كبير عبد الرحمن، وهو في كوالالامبور، [2]. وكان المسلحون في الغابات من اتباعه وقد تدربوا في سوريا، في المنظمة الفلسطينية "الصاعقة" ولهم مكتب في دمشق. ومبادئ هذه الحركة أربعة: الدين ـ القومية الوطنية ـ المروءة (UBANGTAPAKMA) وهي حركة علمانية خالصة، وزعيمها متخرج في كلية العلوم السياسية في الهند. وانقسمت هذه الحركة قسمين: القسم الأول: تحت قيادة المؤسس. القسم الثاني: تحت قيادة هارون وهو متخرج في جامعة أمريكية، والحركة مع شهرتها لا يوجد لها نفوذ في الداخل. الحركة الخامسة: الحركة الوطنية لتحرير فطاني، وتعرف اختصاراً بـ (PPNB). أسسها تنكو جالا من أبناء السلطان، وهي الآن تحت قيادة عز الدين، وهو يقيم في كوتا بارو في كلنتن بماليزيا. [3]. وأتباعه في الداخل أكثر من أتباع الحركة الثانية وقد غير اسم الحركة فأصبح الآن يعرف بالحركة الإسلامية، لأن التيار الإسلامي قوي في فطاني، وهم يحاولون مجاراة التيار وهذه الحركة أحسن من الحركتين السابقين لأن اتجاهها إلى الإسلام أكثر.
الكاتب يأخذ معلومات عن الدعوة الإسلامية في تايلاند وبخاصة في الجنوب من الدكتور إسماعيل لطفي وبعض زملائه
1 - هذا بالتاريخ البوذي
2 - وقد ذكره الشيخ محمود شاكر في كتابه: "فطاني"
3 - وقد اجتمعت به في هذه الرحلة كما سيأتي



السابق

الفهرس

التالي


12292970

عداد الصفحات العام

503

عداد الصفحات اليومي

جقوق الطبع محفولموقع الروضة الإسلامي 1446هـ - 2025م