﴿۞ یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ لَا تَتَّخِذُوا۟ ٱلۡیَهُودَ وَٱلنَّصَـٰرَىٰۤ أَوۡلِیَاۤءَۘ بَعۡضُهُمۡ أَوۡلِیَاۤءُ بَعۡضࣲۚ وَمَن یَتَوَلَّهُم مِّنكُمۡ فَإِنَّهُۥ مِنۡهُمۡۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَا یَهۡدِی ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّـٰلِمِینَ ۝٥١ فَتَرَى ٱلَّذِینَ فِی قُلُوبِهِم مَّرَضࣱ یُسَـٰرِعُونَ فِیهِمۡ یَقُولُونَ نَخۡشَىٰۤ أَن تُصِیبَنَا دَاۤىِٕرَةࣱۚ فَعَسَى ٱللَّهُ أَن یَأۡتِیَ بِٱلۡفَتۡحِ أَوۡ أَمۡرࣲ مِّنۡ عِندِهِۦ فَیُصۡبِحُوا۟ عَلَىٰ مَاۤ أَسَرُّوا۟ فِیۤ أَنفُسِهِمۡ نَـٰدِمِینَ ۝٥٢ وَیَقُولُ ٱلَّذِینَ ءَامَنُوۤا۟ أَهَـٰۤؤُلَاۤءِ ٱلَّذِینَ أَقۡسَمُوا۟ بِٱللَّهِ جَهۡدَ أَیۡمَـٰنِهِمۡ إِنَّهُمۡ لَمَعَكُمۡۚ حَبِطَتۡ أَعۡمَـٰلُهُمۡ فَأَصۡبَحُوا۟ خَـٰسِرِینَ ۝٥٣﴾ [المائدة ٥١-٥٣]
(67) سافر معي في المشارق والمغارب :: 66- سافر معي في المشارق والمغارب :: (34) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (033) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف. :: (067) سافر معي في المشارق والمغارب :: (066) سافر معي في المشارق والمغارب :: (031) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (065) سافر معي في المشارق والمغارب :: (030) دور المسجد في التربية وعلاج انحراف الأحداث :: :: :: :: :: :: :: :: :: ::
   
جملة البحث



السابق

الفهرس

التالي

النتيجة التاسعة: تعاون أهل الحق يحقق لهم السبق إلى العقول.
إن المسلمين-وهم أهل الحق-لجد يرون بالسبق بالحق إلى عقول الناس، ولو تعاونوا فيما بينهم وبذل كل منهم-أفرادا وجماعات-وسعه في حدود تخصصه للسباق بالحق إلى العقول، لكانت لهم الغلبة على أهل الباطل. فقهاء الإسلام فالفقهاء في الدين عندهم القدرة على إبلاغ الحق الرباني، إلى عقول الناس بالدعوة والتعليم بكل وسيلة تتاح لهم من الوسائل ة الكثيرة. أغنياء الأمة الإسلامية. وأغنياء الأمة الإسلامية-وقد لا يكونون علماء-قادرون على تمويل مشروعات السبق إلى العقول التي يقوم بها فقهاء الإسلام ودعاته، من الدعوة، والتعليم في المساجد والمدارس أو الجامعات أو التجمعات، أيا كان نوعها، كما أنهم قادرون على إنشاء مطابع وطبع نشرات أو كتب أو مصاحف، أو إقامة مؤتمرات أو ندوات متنوعة، هدفها كلها السبق بالحق إلى العقول. ولاة أمور المسلمين. وولاة المسلمين وحكامهم قادرون على تسخير كل ما يملكون من وسائل، للسباق إلى العقول بالحق-مع تحقيق تلك الوسائل لما وضعت له من مصالح الدول-والحكام أكثر قدرة من غيرهم في هذا المجال، لأنهم يملكون إمكانات الشعوب وطاقاتها ومرافقها. ومما يؤسف له أن غالب حكام الشعوب الإسلامية قد نصبوا أنفسهم لدعم سباق أهل الباطل بباطلهم إلى عقول الناس، وللحجر على تلك العقول من أن يصل إليها الحق! جيوش الأمة الإسلامية. وجيوش المسلمين قادرة على ردع من وقف في صف الباطل، ليسبق به إلى عقول الناس، ولإعانة أهل الحق في أن يسبقوا بالحق إلى عقول الناس. وهكذا كل صنف من أصناف المسلمين يعين أهل الحق في سباقهم به إلى عقول الناس بما يقدر عليه بحسب موقعه، تحقيقا للتعاون على البر والتقوى الذين أمر الله بهما.



السابق

الفهرس

التالي


12290833

عداد الصفحات العام

1899

عداد الصفحات اليومي

جقوق الطبع محفولموقع الروضة الإسلامي 1446هـ - 2025م