﴿۞ یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ لَا تَتَّخِذُوا۟ ٱلۡیَهُودَ وَٱلنَّصَـٰرَىٰۤ أَوۡلِیَاۤءَۘ بَعۡضُهُمۡ أَوۡلِیَاۤءُ بَعۡضࣲۚ وَمَن یَتَوَلَّهُم مِّنكُمۡ فَإِنَّهُۥ مِنۡهُمۡۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَا یَهۡدِی ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّـٰلِمِینَ ۝٥١ فَتَرَى ٱلَّذِینَ فِی قُلُوبِهِم مَّرَضࣱ یُسَـٰرِعُونَ فِیهِمۡ یَقُولُونَ نَخۡشَىٰۤ أَن تُصِیبَنَا دَاۤىِٕرَةࣱۚ فَعَسَى ٱللَّهُ أَن یَأۡتِیَ بِٱلۡفَتۡحِ أَوۡ أَمۡرࣲ مِّنۡ عِندِهِۦ فَیُصۡبِحُوا۟ عَلَىٰ مَاۤ أَسَرُّوا۟ فِیۤ أَنفُسِهِمۡ نَـٰدِمِینَ ۝٥٢ وَیَقُولُ ٱلَّذِینَ ءَامَنُوۤا۟ أَهَـٰۤؤُلَاۤءِ ٱلَّذِینَ أَقۡسَمُوا۟ بِٱللَّهِ جَهۡدَ أَیۡمَـٰنِهِمۡ إِنَّهُمۡ لَمَعَكُمۡۚ حَبِطَتۡ أَعۡمَـٰلُهُمۡ فَأَصۡبَحُوا۟ خَـٰسِرِینَ ۝٥٣﴾ [المائدة ٥١-٥٣]
(67) سافر معي في المشارق والمغارب :: 66- سافر معي في المشارق والمغارب :: (34) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (033) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف. :: (067) سافر معي في المشارق والمغارب :: (066) سافر معي في المشارق والمغارب :: (031) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (065) سافر معي في المشارق والمغارب :: (030) دور المسجد في التربية وعلاج انحراف الأحداث :: :: :: :: :: :: :: :: :: ::
   
جملة البحث



السابق

الفهرس

التالي

المبحث الثالث: معنى المعرفة وعلامتها و أنواعها.
1-والمعرفة في اللغة خلاف النكرة، وفي الاصطلاح: الاسم الموضوع للاستعمال في واحد بعينه. مثل: نوح وإبراهيم وموسى وعيسى ومحمد صلوات الله عليهم، وفاطمة ومريم، ومكة و أُحُد... 2-وعلامة المعرفة المقربة لها إلى الفهم أن لا تقبل (أل) مطلقا، كما سبق قريبا، مثل: عمر، أو تقبلها ولا تفيدها تعريفا، مثل: عباس، وشيء. وإلى هذا المعنى أشار الناظم بقوله: (وَغَيْرُهُ مَعْرِفَةٌ). 3-وأنواع المعرفة ستة. وإليها أشار الناظم بقوله:

وقد سردها في الأبيات الثلاثة الأخيرة على الترتيب الآتي: 1-الضمير. 2-العلم. 3-اسم الإشارة. 4-الاسم الموصول. 5-المحلى بأل. 6-المضاف إلى واحد من الخمسة المذكورة. وهو ترتيب مقصود، يراد به تقديم الأعرف فالأعرف، فأعرفها الضمير ثم العلم..إلخ وإطلاق النحويين على الضمير بأنه أعرف المعارف، يقصدون به المعارف التي تطلق على المخلوقين، فلا يدخل في ذلك اسم الله تعالى، لأنه هو أعرف المعارف على الإطلاق. وقد اختصر الناظم هذا الباب اختصارا شديدا، حيث اقتصر على تقسيمات عامة لأنواع المعرفة الستة التي يعد كل نوع منها بابا من أبواب النحو، ولو لم تشرح شرحا يمكن الطالب من معرفتها بأوسع مما ذكر لم يخرج منها بالفائدة التي خرج بها من بعض الأبواب السابقة والتي سيخرج بها كذلك من بعض الأبواب اللاحقة. لذا سأخص كل نوع منها بشيء من التفصيل.



السابق

الفهرس

التالي


12005404

عداد الصفحات العام

2551

عداد الصفحات اليومي

جقوق الطبع محفولموقع الروضة الإسلامي 1446هـ - 2025م