﴿۞ یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ لَا تَتَّخِذُوا۟ ٱلۡیَهُودَ وَٱلنَّصَـٰرَىٰۤ أَوۡلِیَاۤءَۘ بَعۡضُهُمۡ أَوۡلِیَاۤءُ بَعۡضࣲۚ وَمَن یَتَوَلَّهُم مِّنكُمۡ فَإِنَّهُۥ مِنۡهُمۡۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَا یَهۡدِی ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّـٰلِمِینَ ۝٥١ فَتَرَى ٱلَّذِینَ فِی قُلُوبِهِم مَّرَضࣱ یُسَـٰرِعُونَ فِیهِمۡ یَقُولُونَ نَخۡشَىٰۤ أَن تُصِیبَنَا دَاۤىِٕرَةࣱۚ فَعَسَى ٱللَّهُ أَن یَأۡتِیَ بِٱلۡفَتۡحِ أَوۡ أَمۡرࣲ مِّنۡ عِندِهِۦ فَیُصۡبِحُوا۟ عَلَىٰ مَاۤ أَسَرُّوا۟ فِیۤ أَنفُسِهِمۡ نَـٰدِمِینَ ۝٥٢ وَیَقُولُ ٱلَّذِینَ ءَامَنُوۤا۟ أَهَـٰۤؤُلَاۤءِ ٱلَّذِینَ أَقۡسَمُوا۟ بِٱللَّهِ جَهۡدَ أَیۡمَـٰنِهِمۡ إِنَّهُمۡ لَمَعَكُمۡۚ حَبِطَتۡ أَعۡمَـٰلُهُمۡ فَأَصۡبَحُوا۟ خَـٰسِرِینَ ۝٥٣﴾ [المائدة ٥١-٥٣]
(67) سافر معي في المشارق والمغارب :: 66- سافر معي في المشارق والمغارب :: (34) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (033) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف. :: (067) سافر معي في المشارق والمغارب :: (066) سافر معي في المشارق والمغارب :: (031) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (065) سافر معي في المشارق والمغارب :: (030) دور المسجد في التربية وعلاج انحراف الأحداث :: :: :: :: :: :: :: :: :: ::
   
جملة البحث



السابق

الفهرس

التالي

النتيجة السادسة: سبق الحق يقيم حجة الله على خلقه.
إن سبق أهل الحق بحقهم إلى عقول الناس، يقيم الحجة على الناس ويوضح لهم المحجة ويظهر الحقائق ويزيل اللبس والزيف، فيحيا من حيي عن بينة ويهلك من هلك عن بينة، لأن الألفاظ توضع لمعانيها والمصطلحات تطلق على ما وضعت له، فلا يلتبس الحق بالباطل، إذ يعرف معنى الإيمان والبر والتقوى والإحسان والمعروف والطاعة والصدق، والمؤمن والبر والمتقي والمحسن، وفاعل المعروف والمطيع الصادق، كما تعرف معاني الكفر والفجور والفسق والإساءة والمنكر والمعصية والكذب والكافر والفاجر والفاسق والمسيء وفاعل المنكر والعاصي والكاذب، ويعرف من يقاتل في سبيل الله "المجاهد" الذي يستحق أن يكون شهيدا إذا قتل، والمعتدي الظالم المحارب لله ولرسوله، الذي يستحق نار جهنم إذا قتل: {الذين آمنوا يقاتلون في سبيل الله والذين كفروا يقاتلون في سبيل الطاغوت فقاتلوا أولياء الشيطان إن كيد الشطان كان ضعيفا} . و سبق أهل الباطل بباطلهم إلى عقول الناس، يؤدي إلى فقد إقامة الحجة على الناس، ويوقعهم في اعتقاد الباطل حقا والحق باطلا، أو في التباس الحق بالباطل. وإنك إذا أنعمت النظر في هذه النتيجة اليوم تبين لك أن كثيرا من المسلمين فضلا عن سواهم، قد التبس عليهم الحق بالباطل، وأصبح كثير من المصطلحات الشرعية عندهم تطلق على غير حقائقها أو على بعض حقائقها دون بعض، وانبنى على ذلك انحراف في الاعتقاد وانحراف في السلوك وانحراف في العمل. ولتوضيح ذلك إليك بعض الأمثلة:



السابق

الفهرس

التالي


12296385

عداد الصفحات العام

1074

عداد الصفحات اليومي

جقوق الطبع محفولموقع الروضة الإسلامي 1446هـ - 2025م