﴿۞ یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ لَا تَتَّخِذُوا۟ ٱلۡیَهُودَ وَٱلنَّصَـٰرَىٰۤ أَوۡلِیَاۤءَۘ بَعۡضُهُمۡ أَوۡلِیَاۤءُ بَعۡضࣲۚ وَمَن یَتَوَلَّهُم مِّنكُمۡ فَإِنَّهُۥ مِنۡهُمۡۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَا یَهۡدِی ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّـٰلِمِینَ ۝٥١ فَتَرَى ٱلَّذِینَ فِی قُلُوبِهِم مَّرَضࣱ یُسَـٰرِعُونَ فِیهِمۡ یَقُولُونَ نَخۡشَىٰۤ أَن تُصِیبَنَا دَاۤىِٕرَةࣱۚ فَعَسَى ٱللَّهُ أَن یَأۡتِیَ بِٱلۡفَتۡحِ أَوۡ أَمۡرࣲ مِّنۡ عِندِهِۦ فَیُصۡبِحُوا۟ عَلَىٰ مَاۤ أَسَرُّوا۟ فِیۤ أَنفُسِهِمۡ نَـٰدِمِینَ ۝٥٢ وَیَقُولُ ٱلَّذِینَ ءَامَنُوۤا۟ أَهَـٰۤؤُلَاۤءِ ٱلَّذِینَ أَقۡسَمُوا۟ بِٱللَّهِ جَهۡدَ أَیۡمَـٰنِهِمۡ إِنَّهُمۡ لَمَعَكُمۡۚ حَبِطَتۡ أَعۡمَـٰلُهُمۡ فَأَصۡبَحُوا۟ خَـٰسِرِینَ ۝٥٣﴾ [المائدة ٥١-٥٣]
(67) سافر معي في المشارق والمغارب :: 66- سافر معي في المشارق والمغارب :: (34) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (033) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف. :: (067) سافر معي في المشارق والمغارب :: (066) سافر معي في المشارق والمغارب :: (031) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (065) سافر معي في المشارق والمغارب :: (030) دور المسجد في التربية وعلاج انحراف الأحداث :: :: :: :: :: :: :: :: :: ::
   
جملة البحث



السابق

الفهرس

التالي

زيارة تربية الإسلام:
الأربعاء: 18/11/1409هـ ـ 21/6/1989م. في هذا اليوم زرنا مدرسة (تربية الإسلام) وهي روضة أطفال. وجدنا مديرها، وهو شاب مثقف متحمس لدينه مجتهد في تنشية الأطفال على الإسلام، ويسمى عبد القادر بن يونس. يبلغ من العمر ثلاثون سنة تقريباً. درس القانون في جامعة رام كام هينج. ويعمل في جماعة التبليغ والدعوة. قال: إن هذه الروضة أنشأت منذ ثلاث سنوات في يونيو 1987م، وهو الذي فكر في إنشائها وقام به. وذكر أن سبب تفكيره في إنشائها أنه أراد أن يعلم ولده الإسلام، فلم ير محضناً يصلح لتعليمه، وتوجد مدرسة شبيهة بهذه المدرسة ولكنها بعيدة من مكانه. وقد أنشأ المدرسة في منزل أبيه بعد وفاته. والأطفال الذين بدأوا بالدراسة فيها، وهم أولاد الأشخاص الذين يعملون معه في جماعة التبليغ، وكان عددهم عشرة وقد وصل عدد الأطفال الآن خمسة وخمسين طالباً وطالبة، والنفقات تؤخذ من آباء الأولاد ومن بعض المحسنين. والمدرسون: واحد من الرجال وأربع من النساء، ومنهجهم يسير في طريقتين: أولاً: دراسة عامة لتعليم اللغة التايلاندية والكتابة والتعبير. ثانياً: دراسة دينية إسلامية، يحفظون القرآن الكريم، والحروف العربية والأدعية، ويدربون على إقامة الصلاة عملياً، وعندهم أمل أن تترقى المدرسة إلى المرحلة الابتدائية في مشروعاتهم المستقبلية والمهم الذي يحول بينهم وبين تنفيذ مشروعاتهم عدم وجود المال.



السابق

الفهرس

التالي


12293771

عداد الصفحات العام

1304

عداد الصفحات اليومي

جقوق الطبع محفولموقع الروضة الإسلامي 1446هـ - 2025م